التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2019

2015: مشينا على أسطح القدس العتيقة

سأسمّيها الرحلة الأخيرة، فما بعدها كان مرورًا سريعًا، بدأ بالقنصلية الأميركية،    ثم مشى بي إلى حافلات "القدس-يافا". حشد كبير قبل الانتهاء من حاجز قلنديا، الجمعة الأخيرة من رمضان، لنقرر أنا ونويل، رفيقتي الفرنسية، استكشاف المدينة، عبر أبواب غير "باب العمود"، فمشينا باتجاه الجولات السياحية التي تتيح لك المشي على أسوار القدس، وصرنا نحسب ما في جيوبنا إذا كان يكفي سعر تذكرتين وعودة كلينا إلى رام الله في اليوم الثاني.  ذهبنا إلى الجولة الحلم لنجد الباب مغلقاً.
في اللابتوب القديم الذي جلبته معي للولايات المتحدة، كل صوري في فلسطين، لكن كل شيء ضاع بتعطّله عن العمل، وبقيت هذه الصورة التي التقطتها في ذلك المكان. 

استرحنا في ظل السّور، تمددنا على العشب الأخضر، وجوهنا للسماء، نفكر في قدم تاريخ الحجارة فوقنا، هدمها وبنائها، وهو ما قرأناه في اللافتات التي تشرح تاريخ السور مرتبطاً بالزلازل التي مرت بالبلاد.

كان التأمّل بعد تعب المسير، حاجتنا هناك، أتذكر أنني شعرت لأول مرة بالنسيم الجميل يمر على عنقي، حين نزعتُ الدبّوس عن الشال، وأظن كل محجبة تعرف هذا الشعور، حين العودة إلى البيت  بعد …