التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2018

إلى أن تنتهي الحرب.. عانقني!

"في الحرب نقدّر معنى الحياة أكثر، في الحرب أحيانًا نعيش الحياة التي نريد"

سأحبك إلى أن تنتهي الحرب نهرب من رصاصها بالقُبَل سنلعن شوق الظهيرة في ليل "منع التجوّل" لن يشغلني تعريف الحب وتخاريف الخطيئة هذا شغل الهاربين من الحياة إنها الحرب يا حبيبي تبتلعنا اليوم قبل الغدِ فهل تصبر؟ صدري الذي ضربته شمس النهار مثل نساء الشاطئ صار أشهى دع صدرك لي أمسّدُ شَعره بالقُبَل شفتاي اليوم لك قبل الموت بثلاث دقائق وعطري الذي يأكلني آت إليك سيأكلك أنتَ غزالي الطريّ وأنا امرأةٌ نَمِرَة ترفعني اللهفة ويُدنيكَ نحيبُ الغابة سأحبك منذ الآن إلى أن تفنى الحرب لستُ حورية ولا أنت نبي نحن من طين ورغبة دعكَ من الطين فلنعدل ميزان الرغبة إنها الحرب سأحبك منذ الآن حتى إعلان الهدنة أشدّ على كتفيك لتبقى

هل أنا جميلة؟

في طريق العودة من المدرسة قبل مطعم الساندويشات الصغير مقابل صالون الشعر الرجّالي في الحارة الشرقية من عرّابة، قبل نحو 13 عامًا، قالت ديانا "إذا لم تري نفسك جميلة لن يراك الناس كذلك، إن الأمر كلّه مرتبط بشعورك الداخلي"، وفي السنة الثانية في جامعة بيرزيت على إحدى مصاطب كليّة العلوم قالت إسراء إنها قرأت مقالًا حول جلب الطاقة الإيجابية خلاصته الإيمان بها "قولي لنفسك أنا محظوظة وستصبحين كذلك" وضحكنا حينها إذ بدأنا نسخر من أتوماتيكية الفكرة "أيام لَكي.. أيَام لَكي.. " ثم بقدرة قادر سأصبح "لَكي Lucky". وفي الحقيقة، أتذكّر بالضبط عدد المرّات والحالات التي شعرت فيها بفكرة "أنا جميلة جدًا"، أقصد جميلة بهذا المعنى الذي يخبر عن نفسه بصراحة وليس بحاجة لاكتشاف وبطء في التعرّف علي قبله. بعض المرّات لا أستطيع ذكرها بسبب "خطوط حمر" في الكتابة أضعها لنفسي، ورغم إيماني بأن غياب ضحكتي هو ما يفقدني الجمال فقط، إذ عودت نفسي أن أضحك كل صباح لنفسي أمام المرآة حتى لو كان شكل وجهي حزينًا في صباح ما، وحتى لو كنت أبكي أمام المرآة لسبب لا أتذكره الآن، وهو…