التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2017

جريمة في رام الله.. عن عنصر الأخبار أكثر

رحمة حجة

الأخبار أحدها قد يلفت سمعك، بصرك، أو ذهنك، ما يعني بالضرورة أن أياً منها لن يحظى بأي اهتمام منك، رغم أنه قد يكون مرتبطًا بشكل جذري ولكن غير مباشر، في قصتك اليومية، أما الحَبكة القدرية، فهي أن تصبح جزءا من القصة أو محورها الأساس، حينها يصبح للأخبار قيمة مضاعفة.
وهذه المعاني تدرجت رويداً رويداً في  رواية "جريمة في رام الله"، للكاتب والروائي الفلسطيني عباد يحيى، الذي جعل من رام الله وللمرة الثالثة مكانًا تمشي فيه شخصياته الافتراضية- الواقعية في زمن ما زلنا نعيشه، وإذا كانت الروايات والشخصيات مختلفة تماما عن بعضها وتأتي في سياقات سردية متنوعة، إلا أن شيئا مشتركًا قد يجمع بينها، هو التعرية.
المقدمات الخبرية في كل جزء من الرواية مُدخلة ذكية وحقيقية جدًا، خصوصا أنها مرتبطة بشأننا اليومي كفلسطينيين، وكانت في الغالب مرتبطة في سياقاتها، أحيانًا بشكل مباشر (سلام فياض والتنمية- بدء التوقيت الصيفي- أم أسير)، وأخرى في قالب المجاز والتأويل (تطوير بطارية- طفل سعودي بقلب أيمن وكبد أيسر)، وبعضها كان في غير سياقه، لكنه مقدمة لسياق سنقرأه في الصفحات اللاحقة (نادي الأسير- محاولات الانتحار-…