التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لهذه الأسباب لن تُنشر مجموعتي القصصية "سأقص شعري"






أتمنى قراءة الأسطر المشار إليها بتمعن لأنها تتناقض كليًا وفكرة التنافس ضمن مسابقة من أجل النشر
فيها هدم لأساس مسابقة القطان نفسها




اسمي رحمة حجة، فلسطينية، أقيم حاليا في الولايات المتحدة، قمت بالتقديم لمسابقة الكاتب الشاب التي أطلقتها مؤسسة عبد المحسن القطان (رام الله) عام 2015. وكانت نتيجتي كالآتي:


تود اللجنة التنويه بـالمجموعة القصصية "نفرتيتي ترقص التانغو" لـ رحمة محمود حجة (حنين/ رام الله)؛ مع توصية بالنشر في حال تم العمل على تمتينها وتخليصها من مواطن الضعف فيها؛ ذلك لأنها تضم قصصاً قصيرة جداً بأسلوب جميل، وتنطوي بعضها على تأملات جيدة.

وفي التفاصيل، كانت آراء اللجنة كالآتي:

- قصص قصيرة جدًا بأسلوب جميل
- نصوص لا تتوافر فيها شروط القصة، وهي تعالج موضوعات مكروورة بصورة مباشرة دون بناء فني، تركز على مسائل تتعلق بالمرأة دون أن تستطيع تحويلها إلى نصوص فنية معبرة عن موضوعها، كما وقعت في أخطاء لغوية عديدة. ثمة إسراف في الكلام، فقصة "جايا تتحدث تحتل الصفحات من ١٣ إلى ٣٠. 
- القصص تتراوح بين جيدة وأقل جودة، وتتبع الواقعية في سردها، لكن المواقف التي تتطرق إليها لا تحمل أي خصوصية في الغالبية، إنما تكاد تكون نمطية، مثل مواقف وعلاقات الحب.
- ثمة قصص متقنة وأخرى تفقد اتجاهها، التأملات جيدة.
وهي تمثل أعضاء وعضوة اللجنة التي أشرفت على تقييم المجموعات القصصية، وأشكرهم/ا جميعًا: الكاتب الروائي اللبناني جبور الدويهي، الناقد والأكاديمي الأردني د. زياد الزعبي، والكاتب والشاعر زكريا محمد، والكاتبة الروائية عدنية شبلي.
أنا بالفعل كنت سعيدة جدًا بالنتيجة، فرغم كل ما جاء في مساحة النقد الذي قد يشعرني بأن مجموعتي لا تساوي شيئًا في حقل الأدب المعاصر، إلا أن اللجنة منحتني فرصة النشر في ما لو "خلصت المجموعة من مواطن الضعف ومتنتها". لا أعتقد أن إنسانًا في تلك اللحظة كان محظوظًا أكثر مني.

وبالتزامن حصلت على وظيفة في إحدى الولايات الأميركية، فذهبت إلى مقر مؤسسة "القطان"، والتقيت بأحد الموظفين في برنامج الثقافة والفنون، وأخبرته بسفري، وتفاهمنا على آلية التواصل بيننا، وقال إنهم سيتيحون لي "ثلاثة شهور" وأتذكر أنه قال أيضا"خدي راحتك، لو بدك ست شهور كمان" كي أقوم بالتعديلات المطلوبة. 

وقبل سفري بأسبوع، وصلتني رسالة تقول إن الموعد النهائي لتسليم المجموعة هو ١٠-٦-٢٠١٦، بالتالي لم يبق أمامي سوى أقل من شهر ونصف بعد السفر، قمت خلالها باختصار الطويل، والتأكد من الأخطاء اللغوية التي ميزتها، فمجموعتي دققتها بنفسي مرات عدة نحويًا ولغويًا ولم أستعن بأحد لذلك، لا قبل المسابقة ولا بعدها، كما قمت بحذف إحدى القصص، وبالفعل رأيت أن اللجنة محقة في بعض المواضع بالنسبة للمباشرة في الحديث عبر عدد من القصص، وقمت بتعديلها ظنًا مني أنني خلصتها من مواطن الضعف، وطلبت من الموظفة التي راسلتني أن تمدد لي ٥ أيام أخرى ووافقت، وبالفعل سلمتها في ١٥-٦-٢٠١٦، وكتبت في رسالتي أنني تمنيت لو سمح الوقت أكثر كنت أضفت قصصا جديدة، لأنه تم إعلامي سابقا بأن ذلك مسموح. فتم التجاوب معي ومنحي أسبوعا آخر لإرسال القصص لكني لم أتمكن من ذلك، فاعتذرت، وكان الرد قبل الأخير في عام 2016 من أحد الموظفين، أنه ظن أن القصص الجديدة جاهزة لدي وأن ما أرسلته كاف. 

بعدها طلبت تغيير اسم المجموعة، وأخبرتني موظفة أخرى (تناوب على مراسلتي أربعة - ٣ موظفات وموظف) "لا مانع وسيتم إرسال اقتراحي"، واخترت اسم "سأقص شعري" بدلا من "نيفرتيتي ترقص التانغو". وكانت هذه الرسالة في ٢٠-٧-٢٠١٦، وهي آخر ما وصلني في عام ٢٠١٦ من "القطان".

أنا رحمة حجة، صحافية فلسطينية، ومدونة، لم أنشر أي رواية أو ديوان شعر أو مجموعة قصصية في حياتي، لذا ظننت أن أمور النشر والتعديل تأخذ كل هذا الوقت، وكنت أفحص بريد رسائلي الإلكتروني يوميًا كي أتأكد من ورود أي خبر يتعلق بالنشر، حتى قررت إرسال رسالة في ٩-١٢-٢٠١٦ وأتاني الرد في ٢٢-١٢-٢٠١٦ يخبرني أن أحد الموظفين (الظاهر هو أكثر الأربعة الذين راسلوني معرفة) في إجازة حتى منتصف كانون ثان-٢٠١٧.

في ٢١-٢-٢٠١٧ بعثت أسأل لأني توقعت أن الإجازة انتهت منذ مدة، فجاءني الرد في ٢٥-٢-٢٠١٧، تم اقتراح من نفس الموظفة بأن يتم التعاون بيني وبين الكاتب محمود شقير على تمتين المجموعة.
 انتظرت شهرًا كاملًا ولم تبعث لي الموظفة أي جهة اتصال، وخلاله بحثت عن "فيسبوك" الآستاذ محمود شقير، وبعثت إليه بأن نتواصل من أجل بدء التعديل، فاعتذر لأسباب صحية، وشعرت بالحرَج جدًا، إذ كنت أظن أنه تم التنسيق معه، لكن ما كان وفق الموظف، هو:


تعليقات



http://saudiauto.com.sa


______________________
name الاسم

اخبار سيارات

_______________________

الايميل email بريد الكتروني


saudiauto7@gmail.com

________________________

التعليق comment


thank you

اخبار السيارات



http://saudiauto.com.sa


______________________
name الاسم

اخبار سيارات

_______________________

الايميل email بريد الكتروني


saudiauto7@gmail.com

________________________

التعليق comment


thank you

اخبار السيارات


http://saudiauto.com.sa


______________________
name الاسم

اخبار سيارات

_______________________

الايميل email بريد الكتروني


saudiauto7@gmail.com

________________________

التعليق comment


thank you

اخبار السيارات

‏قال Blogger
eToro صفقات التداول المفتوحة في 227,585,248

تداول من أي مكان وقتك ثمين. تداول من خلال الكمبيوتر أو الجوال أو الكمبيوتر اللوحي

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنا امرأة محظوظة تصالحت مع خطوطها الحُمر

رحمة حجة


لعبتُ خارج البيت في طفولتي مع أولاد الحارة وكانوا جميعًا أصدقائي، رغبت في التعليم فتعلمت، رغبت في العمل فبحثت عن وظيفة وحصلت عليها، رغبت في تطوير مهاراتي في العمل، فوجدتُ الفُرصة بين زملائي الذكور، رغبت في تغيير مظهري الخارجي، فتغيّر شيئًا فشيئًا، سمحت لي عائلتي في العمل بعيدًا عن بيت العائلة في مدينة غير مدينتي، ثم سمحت لي في العمل بعيدًا عن وطني، وحاليًا أفكّر أنه حان الوقت لأنجب طفلًا أو طفلة، لذا صرتُ أرغب بوجود رجل يشاركني بناء عائلة. هناك خطوط حمراء في حياتي، فليست كل الطرق سالكة ومفتوحة للضوء الأخضر، فأنا امرأة عزباء تنتمي لعائلة أعطتها أكثر مما تمنّت ورغبت مقارنة بمن حُرمن ذلك، لستُ وحدي حتى لو عشتُ وحيدة، إن تخليتُ عن أحلامي تذكّرني أمي بها، إن تراجعت تقول لي "تقدّمي"، هي المرأة التي عاشت تجربة مختلفة تمامًا عنّي، لكنها لم تحرمنا ما تركته خلف طفولتها حين ارتبطت برجل رحيم كأبي وهي في سنّ الخامسة عشرة، وأنجبت عشرة أبناء، وأتمّت رعايتهم بعد وفاة زوجها وهي في منتصف الأربعين، هل تمنّت أمي في لحظة ما لو لم يكن عليها كلّ هذا الحِمل الكبير في مجتمع اسمها فيه "أر…

في وداع العشرينات والاقتراب من الثلاثين!

رحمة حجة


كالثانية عشرة "منتصف الليل"، يقف الحادي عشر من كانون الأول/ ديسمبر في عنق الأيام، هل أقول إنني في التاسعة والعشرين من عمري أم في بداية الثلاثين؟ بالأحرى كيف تتأكد أن الساعة 12:00 هي "فجرًا" وليست "مساءً"؟
أتكئ على العشرينات من عمري استعدادًا للدخول في معترك الثلاثين، وأقول للحياة "شكرًَا"، على كل ما منحته أو أخذته مني، على نعم لا تُحصى، وعلى كدمات لم تُشفَ بسهولة، لولا أنني أحبها  تلك "الحياة"، وأقبل عليها كما الأسد على فريسته.
في التاسعة والعشرين، أدخل حالة "بينَ بين"، فهذه السنة الأخيرة ضمن عقد سيكون بعد قليل "مضى"، عقد كامل في عمر العشرينات، درست خلاله وجلستُ في البيت عاطلة عن العمل وذقتُ الحبّ الذي لا يليق بي، ثم صرتُ عاملةً لكي أزيح تعب العُمر عنّي، هذا العُمر الذي "فجأة" مرّ دون الكثير من الإنجازات، وتخلله كثير الأمنيات وقليل النضال من أجل تحقيقها.
هذا العُمر صعب، يجعلك تفكر جديًا في ما قمت به سابقًا، ماذا فعلتَ من أجل نفسك؟ لم؟ كي تحفظ ماء وجهكَ أمام "الثلاثين"؟ ثم تحاول خلال عام كامل…

أن تسرق مالًا ليس ملكًا لأحد.. هل أنت لص؟ قراءة في La Casa de Papel

La casa de papel 8.8/10 IMDb (2017)
تخطط فرقة من أصحاب السوابق في الاحتيال والسرقة والاختراق الإلكتروني وغيرها من تلك القضايا، ودعونا نسميهم "الخبراء" بقيادة شخص يسمّونه "البروفيسور" ولا سوابق له بالمرة، فلنسمه (العلم والمعرفة) لعملية سطو ستكون الأكبر من نوعها في التاريخ، حيث الهدف بيت المال، أي مكان طباعة العملات الورقية والشرط الوحيد الذي وضعه البروفيسور "عدم قتل أحد"، فركيزة المهمة "نسرق دون أن نسرق أو نؤذي أحدًا، إنما نسرق الوقت" أفكاري حول المسلسل: - قد تكون خلطة نجاح الثورة السلمية: الوعي والمعرفة، إيمان بالهدف، خطة دقيقة، قائد ملهم ، التفاف حول القائد والثقة به، الالتزام بقاعدة "السلاح للدفاع لا للقتل". - السيناريو والحوار رائع وممتع. نجد فيه قراءة اجتماعية وسياسية واقتصادية وسيكولوجية. - الطيبون والأشرار، موضوعة متكررة في معظم المسلسلات وهي جزء مهم من هذا المسلسل وتظهر بحدّة في الجزء الثاني خلال حوار بين المحققة (راكيل) المحتجزة لدى البروفيسور (سيرغيو) ثم في إعلان موقفها من القضية لصديقها بقولها "أنا لا أعلم من الطيبون ومن الأشر…