التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2017

"لالا لاند".. التوقيت أم العمل المتميز؟

رحمة حجة  كغيري من الذين شاهدوا تقييمات وجوائز وفيديوهات قصيرة انتشرت بالتزامن مع فعاليات جائزة "جولدن غلوب" الأميركية للسينما والتلفزيون، رأيت هذا الانبهار والترويج والجوائز والترشيحات التي حظي بها فيلم "الميوزيكال": لا لا لاند La La Land". وبسبب كل ذلك، توجهت للسينما القريبة من بيتي، واشتريت التذكرة بـ 14 دولار، ودخلت إلى القاعة، مشرعةً حواسّي لما سأرى وأسمع الآن. الفيلم -لا شك- ممتع، وأصابنا نحن جميعًا بحالة من السرور، والبهجة الداخلية، التي انعكست ابتسامات وترقبًا للمشاهد التي تمر أمامنا، على هذه الشاشة المملوءة بألوان فساتين "إيما ستون" وصديقاتها، وأحذيتها الجميلة، وأدائها التلقائي بعينيها الساحرتين، في تصوير غلب عليه "الوايد" في الزاوية الملتقطة، هذا الذي يشعرك بأن كل هذه الحياة لك.  كم منّا يدندن في عقله وهو يتمشى وربما يشعر برغبة عارمة في الرقص والغناء، لكنه أكمل سيره كالمعتاد لأنه ببساطة في شارع عام، وهذه الرغبة لغرابتها لا تصيبه إلا في شوارع عامة؟! ما ظهر في هذا الفيلم بين "إيما" وصديقاتها ثم بينها والممثل "ريان غوسلينغ&…

"اشتباك": مكان واحد وكاميرا تهتز باستمرار

رحمة حجة تم تصنيف الفيلم المصري "اشتباك" على أنه واحد من أفضل عشرة أفلام تم تقديمها خلال فعاليات مهرجان "كان" السينمائي، منتصف العام الماضي ٢٠١٦، (روسيا اليوم). الفيلم للمخرج والسيناريست الشاب محمد دياب المتميز في أعمال سابقة مثل "الجزيرة، أحلام حقيقية، ٦٧٨"، والذكي أيضًا في اقتناص الأفكار والقصص من صُلب الواقع المصري، المدفوعة برؤيا جديدة وغير نمطية للقضايا التي تنال النصيب الأكبر من حياة المصريين.  وأعتبر نفسي محظوظة لأنني تعرّفت بهذه الأعمال المذكورة جميعها، إضافة إلى عمله الأخير "اشتباك".
توصيف  "اشتباك" من أفلام المكان الواحد تقريبًا، إذ يتم حشد مجموعة من المصريين "صحافي يحمل جنسية أميركية، مصور، عناصر من جماعة الإخوان المسلمين، مناصرون للإخوان، مجموعة ضد الإخوان، أشخاص لا علاقة لهم بالتظاهرات، وعسكري مسيحي". وعادة ما تكون ركيزة هذه الأفلام الحوار بين الشخصيات الموجودة داخل ذلك المكان المغلق. وإن كان الحوار لا علاقة له بالمفهوم أساسًا.  ويشبه هذا الفيلم، نظيرة الفلسطيني "ديغراديه" (إنتاج عام ٢٠١٥) الذي يجمع نساء من مخ…

دكتور هانيبال.. الذي يقتل ويأكل من ضحاياه!

رحمة حجة
الأجزاء الأربعة من سلسلة أفلام الدكتور هانيبال ليكتور (الترتيب وفق سنة الإنتاج)
صمت الحملانThesilence of the lambs هانيبالHannibal التنين الأحمر Red Dragon ثورة (بعث) هانيبالHannibalrising
القصة بالمجمل هي قصة انتقام ولكنه انتقام غير قابل للإشباع حتى بعد عثور الضحية على جلاديها وإبادتهم.. إنه انتقام مستمر للحياة ومن الحياة..
تفاصيل ولكن باختصار: خلال الحرب العالمية الثانية تتم إبادة عائلة ليتوانية، في أرض معركة بين الرّوس والألمان، ويبقى الطفلان هانيبال وميشا على قيد الحياة، يرعى هانيبال أخته حتى يستولي جنود ألمان على بيتهم وبسبب جوعهم يقومون بقتل ميشا وأكلها، كما يُطعمون هانيبال من لحمها، ولكنه لا يعلم بذلك حتى لحظة انتقامه من الجندي الثالث المشارك في الوليمة (الجريمة) تلك. بعد أن يصبح شاباً يتعلم الطب. وأثناء قتله لهذا الجندي الذي لم يعلن ندمه أبداً على جريمته، يدور حوار قصير جداً لكنه برأيي يعبر عن جملة الأحداث التي تلت في حياته، يقول هانيبال لصديقته اليابانية المتبقية من عائلته الممتدة: - أحبك ترد عليه: ما الذي تبقى منك كي أحبك؟!

كما يقول المحقق الذي تواطأ بشكل غير مباشر مع مهمة ها…