التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2015

رسالة إلى صديقي الهامشي حسن

تنويه: هذه الرسالة السوريالية تشبه الواقع حدّ الخيال، وإن وُجدَ "حسنٌ" ما هنا أو هناك فتلك حكاية ٌ تستحق التمجيد.
عزيزي حسن، أكتبُ لكَ بعد سبعة أعوام من لقائي الأول بك، مدركةً بأن كلّ ما لفّقتهُ الأيام لي من حكايات غريبة ورتيبة وأحيانًا مثيرة كانت بسببك.
نعم، كيف لا؟ وأنت السبب في ولوجي عالم الفيسبوك، حين رحتُ أبحثُ عنك، أكتب اسمك بكلّ صيغه وبتغيير ترتيب أحرفه أو زيادة بعضها، حتى وصلتُ إليك، وصرتُ أتابعُ صورك وما تكتبه فيه، رغم كونك الجار الملاصق لبيتي الذي ليس لي.
ومن الفيسبوك للإيميل، إذ طلبتَ منّي إضافتك لـ"الماسنجر" في الياهو، ثم تطوّرت الأمور بيننا وصرتَ ضيفي اليومي على ماسنجر "الهوتميل"، أساسًا صار الماسنجر يعني "حسن" ولا داع له كلّه دونك.
كنتَ عصبيًا ومُضحكًا في نفس الوقت؛ فلا أذكر أي محادثة بيننا دون "BUZZ" أو "Nudge" ويا ليتها كانت مرة واحدة أو مرتين! كانت تُرعبني "البازّات" و"النادجّات" وأشعر بعنفك الداخلي فيها، خاصّة حين توقظني أثناء محادثة غفوتُ عنكَ فيها.
كما كنتَ طيبًا جدًا. يااااااه ما أطيَبكَ يا…

من هو جيل المواجهة حاليًا؟

رحمة حجة
في الانتفاضة الثانية، كان جيل الثمانينيات يقاتل في الميدان بالحجارة وقنابل المولوتوف، ويقع في مواجهة العدو متقدمًا الصفوف، فبداية العشرينيات وماقبلها من مرحلة الفتوة، هي المرحلة التي يكون فيها الشباب مندفعًا بالعادة ويملك من الطاقة الحركية الكثير ولا يخشى على نفسه أو يقدر معنى المخاطرة، إذ لا شيء في النهاية يخسره. هو لا يزال فردًا منحدرًا من عائلة، لم يؤسس بعد عائلة له يخاف عليها، بينما الذين لديهم عائلات، كانوا القادة والموجهين وأصحاب الكراسي في ما بعد.
لا يعني الأمر غيابًا تامًا لجيل السبعينيات والستينيات ولكنه كان نادرًا، والصور والفيديوهات تثبت من خاض المواجهات المباشرة.
اليوم يحدث نفس الشيء، لكن الفرق أن المرحلة السابقة كانت أقل تدجينًا للأجيال. اليوم جيل التسعينيات هو الذي يخوض المواجهة في ضرب الحجارة والمظاهرات في مناطق التماس أو عمليات الطعن الفردية، للأسباب السابقة ذاتها، أما الثمانينيات، الذين كانوا بالأمس، انقسموا إلى ثلاث فئات الآن:
1- مفكرون موجهون للأحداث دون خوضها على الأرض، وهم بمثابة فلاسفة الحرب الذين لا يفعلون شيئًا سوى المراقبة وتحليل الأحداث، وربما ينتظر الب…

"بنزرع وبنتوكل ع الله"

رحمة حجة
سائق التاكسي الخمسيني الطيب، الذي كان يوصلني في أيام العمل بوكالة وطن للأنباء، يوصلني اليوم بعد شهور، ويقول "الحمد لله ع سلامتك" مبينًا استفقادي، ثم أخبره أنني غيّرتُ عملي، ويقودنا الحديث عن الأوضاع الحالية، وهو الذي اعتقل في سنوات شبابه داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي وكان والده في شعب "الجهاد المقدّس" أيام حرب عام 1948. أقول رأيي المحبط من البلاد "حتى لو غضبنا هل نعلم إلى أين نذهب؟ أو إلى ما ستفضي الأمور؟" ويجيب مسترسلًا من تجربته وشهادته على الأحداث منذ عشرات السنين: "احنا فلاحين، بنزرع وبنتوكل ع الله، بنكونش عارفين النتيجة، حتمطر ولا ما حتمطر، حيكون موسم منيح ولا لأ. هاي الأحداث مهم تصير بين فترة وفترة، يمكن ما تستمرش، بس مهم تضل شغالة، احنا مش محرر بس محرك لقضيتنا في العالم، وبتلفت النظر إلنا لإنه القضية الفلسطينية مهمة على مستوى العالم ومؤثر قوي في العلاقات الدولية. وحسب معاصرتي للأحداث من سنين، اسرائيل كانت دايما كل ما تحس انه في اشي قوي ممكن يهزها تطالب بهدنة أو اتفاق سلام.. أبوي كان بالجهاد المقدس، وقاللي انهم وصلوا تل ابيب وكانوا خلص م…

عن فيلم أهواك

المرة التالتة بحياتي اللي بروح فيها ع السينما،وهالمرة مختلفة عشان الفيلم عربي اولا، وثانياً لانه السينما في تاج مول بالعاصمة الاردنية عمان بينما اول فيلمين حضرتهن أجنبيات في كلاك سينما في برج فلسطين- رام الله، اضافة لانه هالمرة رحت بدعوة اختي وزوجها واخترنا الفيلم كوميدي وهو مصري اسمه "أهواك" من بطولة غادة عادل وتامر حسني بالاضافة ل محمود حميدة وانتصار عبد الباسط وغيرهم من ممثلين شباب.  قصة الفيلم باختصار انه شريف (تامر) لما اجى يخطب باسانت حب امها رنا ( غادة) ومن هون بتبلش المحاولات عشان ياكدلها حبه ويخليها ترضى فيه بمواقف كوميدية كتير حلوة وسيناريو خفيف دم.  غادة متميزة كالعادة وهي أساسا من الفنانات المفضلات عندي، وشفتها بهاد الدور عندها جرأة متل فيلم ابن القنصل وفيلم الوتر. وتامر حسني فعليا كان أداؤه حلو كتير يمكن اول مرة بحب تمثيله هيك وهو كممثل أفضل منه كمغني بنظري.  تصوير الفيلم رهيب وحسيت مستخدمين الكاميرا الطائرة فيه، مصر حلوة بطريقة مش طبيعية، اما الاثاث والبيوت والملابس والاكسسوارات فحدث ولا حرج، أفكار ابداعية وملهمة خاصة بألوان الاثاث والديكور في البيوت.  كان في تركيز…