التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2014

النتائج الإيجابية لــ "التحسيس"!

رحمة حجة

(كل ما يذكر هنا غير واقعي بتاتا وغير حقيقي وكله من وحي الخيال وأي تشابه بينه وبين المُعاش هو صدفة بنت كلب)

بداية، ما هو "التحسيس"؟  هو أن يلمس الرجل المرأة أو تلمس المرأة الرجل، لمصلحة آنية، وبغية الوصول إلى شيء معين، ويكون في ظاهره صدفة إلا أنه مقصود من أجل ذاك الشيء. 
ولا يتوقف الأمر عند اللمس، يمكن أن يقترب أحدهما من الآخر بشكل ملحوظ، بحيث يصبح أقرب إلى أنفاسه،  ولا أتحدث هنا عن اقتراب عاشقين إنما ربما زميلين في الجامعة، في العمل، حتى في التاكسي.. 
في الجامعة يسهم التحسيس في أن يساعد أحد الطرفين الأول الذي يحسس عليه في إعداد بحث، أو حل الـ Home Work أو التغشيش في الامتحان.
وفي العمل، أيضًا يسهم في إنجاز بعض المهام التي يتصعب منها الشخص الذي يبادر بالتحسيس ليكسب الآخر لصالحه، كما أيضًا يسهم في أن تتم ترقيته، إذا كان الشخص المحسس عليه هو المدير، أو يكسب الجميع لصفّه إذا كان كاذبًا من الدرجة الأولى، حيث تجد الشخص المحسس يكسب ظاهريًا رضى الجميع ووقوفهم إلى جانبه في مناوشة مع آخر لا يحسس، لكن في السر الكل يتحدث عنه، يا للعجب!
أما في التاكسي، وفي المطعم، وفي الأماكن العامة مث…

دخان الغارات الإسرائيلية في غزة يتحول إلى لوحات تشكيلية بريشة فلسطينية

رحمة حجة

"بينما كنت أتأمل الدخان المتصاعد من المباني المدمرة، رأيت وجوه الناس"، تقول مصممة الجرافيك من مدينة الخليل (جنوب الضفة الغربية) بشرى شنان، التي تتابع الأخبار القادمة من غزة يوميًا، عبر وسائل عديدة، حالها كحال معظم الفلسطينيين في الداخل والشتات.
وخيال شنان (25 عامًا)، لم يقدها في البداية لفعل شيء، حتى رأت بعض الفنانين الغزيين يعيدون تشكيل صور دخان الغارات الإسرائيلية على القطاع، في لوحات فنية تبعث حالة من الصمود والأمل، تحت رزح القصف والدمار.
وشنان التي تقوم بالتصوير الفوتوغرافي والرسم الكرتوني، إضافة لعملها في التصميم، تقول: حين رأيت اللوحات الدخانية تحمست، وقررت أن أبدأ الخطوة، لاسيما أنني أشعر بالعجز قبالة ما يحدث في غزة.
وأكدت أنها تريد بكل بساطة، إيصال "الأمل" لغزة عبر لوحاتها،  مضيفة "أريد لفت أنظار الناس لما يحدث في غزة، خاصة من هم في الخارج، الذين ربما لا يعرفون شيئا".
وشنان، واحدة من عديد الموهوبين والموهوبات، الذين استخدموا تقنيات إلكترونية لتحويل صور دخان الغارات، تارة إلى وجوه فلسطينية، وأخرى إلى شمس (التي ترمز للحرية) وإلى المفتاح (رمز لعو…

الباحث عودة الله: لماذا لا يوجد لدينا لغاية الآن ملجأ عمومي واحد؟