التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2014

الهباش لن يكون "الثابت" في الحكومة الجديدة!


القدس "سائبة" بين "الفتوى" و"التطبيع"

رحمة حجة


وحيث أصبحت زيارة القدس بحاجة لفتوى شرعية، اجتمع عدد من "العلماء المسلمين" بارك الله فيهم وسدد خطاهم، في العاصمة الأردنية عمّان، ليقرووا "بعد جدل مستفيض وساخن جدًا خلال ثلاثة أيام"، حسبما أوردت وسائل إعلام عربية وفق البيان الختامي للمؤتمر، إلى إجازة هذه الزيارة، ورفع الحظر عنها لكن!
حظرها ممن؟ نستذكر معًا أن "العالم الإسلامي" وعرّاب جماعة الإخوان المسلمين يوسف القرضاوي، كان "حرّم" عبر فتوى له، زيارة القدس لـ"غير الفلسطينيين، عام 2011، لأنها "تضفي شرعية على كيان غاصب لأراضي المسلمين، ويجبر من يزورها على التعامل مع سفارة العدو للحصول على تأشيرة منها"، وقام في عام 2013 بالإعلان عن أن فتواه هذه قابلة للدراسة.
ليطلّ علينا "علماء المسلمين" اليوم، في عام 2014، ويخوضوا ذاك النقاش "الساخن"، تحت عنوان "الطريق إلى القدس"، من أجل الخروج بحالة دراسية لفتوى القرضاوي.
لكن هذه الفتوى بجواز الزيارة، حكرٌ على فئتين، ولا تنطبق على جميع الناس. الفئتان هما:   *الفلسطينيون أينما كانوا ومهما كانت جنسياتهم. * المسلمون الذي…

إلى إخوتي في يوم العمال

رحمة حجة

ولي إخوة ينهضون باكرًا، أعني بعد صلاة الفجر، يستقلون مركبات تعج بمثلهم، أولئك الذين لم يستطيعوا الوصول في حياتهم إلى وظائف آمنة، يعودون بعد يوم متعب منها بكامل نظافة بدلاتهم وقمصانهم الجميلة. إخوتي يقطعون بلادًا ويغيبون ليال طوال عن عائلاتهم، من أجل أن تظل على قيد الحياة وقيد الأمل بعيش كريم.. يعبرون أيامًا حواجز عديدة للاحتلال، وأخرى وديانًا يقول الموت فيها "من منكم حصتي هذا اليوم"؟، ويمرون في أحيان عديدة عبر آلات تفتيش أصبحت تستوعب الآلاف من عمّال الضفة الذين يخاطرون بأنفسهم للعمل داخل الأراضي المحتلة عام 1948، وفي ظروف حياة قاسية لا يستطيعون البوح بها دومًا، كي يحافظوا على ابتساماتهم أمام الأطفال، أعني أطفالهم.. وأنا في نهاية بعض الأسابيع، حين أعود إلى حضن أمي من البلد البعيد، ربما أعانقهم قليلًا، أو ربما لا، فهم لا يعيشون هذا الترف الذي أعيشه، أن أعود كل أسبوع إلى البيت..لإخوتي، ولكل العمال مثلهم.. العمال الحقيقيين، فقط أقول، كل عام وأنتم بين عائلاتكم هانئي البال وافري الصحة.