التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2012

كأنـّـه..!

رحمة حجةكانت تسأل عن مسحوق عجيب لتنظيف بعض البقع عن شبكتها العنكبوتية، وليس إلا هو لتسأله. الجو حارٌ وماطر، يذكرها بفيلم هندي غابر لم يعد يهمها الآن، فكل ما في الأفلام الهندية وهم وزيف.. هكذا تفكر هي.
ركبت إلى جانبه في السيارة، لم ينبس بحرف، ما أربك أفكارها. ثم قررت أن تقول أي شيء كَـ "الستائر في المحل غير مناسبة للديكور، من الأفضل تبديلها أو إزالتها كليًا".
لم يتكلم.. ولم تسمع صوته كي تتأكد من حقيقة ما يجري!
قبل أن تصل البيت، رأت في المرآة عينين حزينتين، كانتا له.. المطر ما زال مستمرًا. وما إن توقفت السيارة حتى خرجت سريعًا نحو باب بيتها المفتوح، دون أن تلتفت إلى الوراء، ودون نداء ٍ منه يُعيدها إليه..!

حقيقة!

رحمة حجة
- المذيعة: أين هي المرأة في شعرك؟
- شاعرنا: المرأة موسيقى كلماتي، وهي التي تعدل قوافي الكلام.. لا شعر بغير امرأة ولا شعر إلا للمرأة.. الحبيبة، الأخت، الأم، الزوجة والوطن..

تضحك زوجته أمام التلفاز، تمسك "الريموت كونترول" وتقلّب المحطات. تتوقف عند صوت ميادة بسيليس تغني "كذبك حلو"..!!

المسرح الشعبي يُسدل الستار على "فوانيس رمضان"

رحمة حجة- رام الله
صوت إنزال ألمنيوم المسرح وأضوائه وخشبه.. تفكيك حديد المدرج ونزع اللوحات الإعلانية.. لملمة كوابل وأسلاك الكهرباء.. تجميعُ مقاعد الجلوس.. والفراغ المؤقت الذي بدأ يسيطر على حرش العمري في رام الله، يشي بانتهاء أيام مهرجان فوانيس رمضان، الذي شغل هذا المكان لثماني ليالٍ متتالية بأنواره وموسيقاه وأغانيه إضافة إلى الدبكات والرقصات والمسرح والزجل والفكاهة وألعاب الخفة، وقبلها كان مشغولًا بتدريب الفتيان والفتيات في المخيم الصيفي للفنون والتراث.
فأمس، كانت الأمسية الثامنة، التي ختمت فيها فرقة وشاح للرقص الشعبي أيام المهرجان، بعرضها الغنائي الموسيقي الراقص الذي قدمته أمام أكثر من600 متفرّج وقفوا يصفقون بحرارة وبشكل مطوّل بعد انتهائه. كان توقُ الجمهور لوشاح واضحًا في انتظارهم انتهاء طقوس الختام للمهرجان من تكريم المؤسسات والأشخاص الذي دعموا بمالهم وجهودهم إنجاح برنامجه واستمراره طيلة الفترة السابقة. 
"أحمل مدينتي إلى العواصم.. وأرفع الرايات والهامات أحمي الأحلام والآمال.. أنا الإنسان أنا الفنان"
بهذه الكلمات افتتح مدير المهرجان فتحي عبد الرحمن العرض، شاكرًا كل من شركة روابي…