التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2012

يومان في جامعة الاستقلال 2

 رحمة حجة

يومان في جامعة الاستقلال 1

قبل البدء، كتبت الجزء الأول المرفق أعلاه في 19/4/2012، الأكيد أنني تأخرت حتى أصل للجزء الثاني، والممكن أن البعض انتظر هذا الجزء، وهذا بالتأكيد يسعدني.. وإنّ المسافة الزمنبة بينهما منحتني فرصة أخرى لأكون في جامعة الاستقلال، وهذا ربما ألقى بظلال موضوعية أكثر على التجربة، حيث تكرر وجود البعض، ووجود الآخر ممن عرفته سابقًا للمرة الأولى بالنسبة إليه، واختلفت اللقاءات بأن كانت تدريبات أكثر منها ورشة عمل، ما سعى بي نحو الأُلفة. بالتالي، سأدمج بين الزيارتين في انطباعاتي وأفكاري.




الشباب.. حالة تناقض

" أنا بقولش لحدا يا سيدي" أنا بركضش الصبح" "أنا بوكلش من أكلهم" "أكلني الهسهس" "أنا قيادي بصفش فِ طابور" "أنا بدي أرجيلة" "أنا بدي فيسبوك".. علت أصوات العديد من الشباب بعد اليوم الأول في الكليّة، هذا لا ينفي وجود أصوات أخرى اعتبرت الأمر "يومين وبخلصن"  و "تجربة" كان أعلاها صوت المدير التنفيذي لمنتدى شارك بدر زماعرة، الذي استنتجت من كلامه أن الشباب اعتادوا في ورش العمل أو الدورات التدر…

مجددًا

 رحمة حجة- فلسطين

قبل اليوم، كنت أكظم الهم وحدي، لا أنتَ بجانبي كي أستعين بك على الحياة ببعض التمتمات حول وسائد نومنا.. كان أولادي يكبرون، وأحدهم بالمناسبة أسميته باسمك، دون أن أريهم إياك في زيارات الأعياد وأيام الجمعة وذكرى رحيلك.. حيث لا مكان لكَ بين سكان المقابر المجاورة.
أمّا اليوم.. أراك جليًا، تبتسم بعد طول الغياب، تقبلّ أبنائي حين أعرفك بهم واحدًا تلو الآخر.. سليم، ثائر، وبيسان.. ماذا تقول؟؟ ارفع صوتك قليلًا.. فأنت ترى كل هذا الضجيج حول الموت الذي بعث بين حجرات القلوب الحياة.
مممم أمي؟ لا أعرف ما أقوله لك، لكنها وصّت إذا وافتها المنيّة قبل أن تأتي، بأن نواريكَ إلى جانبها.. لذا لا تحزن؛ لقد جهزنا لك صباحًا أرضًا تسكنها بجوارها، ما زالت رطبة وشهيةً رائحتها في استقبال مسكِ دمك... هيّا بنا.. كلانا انتظر كثيرًا، هيّا.. آن أن نرتاح!

(هكذا قال أخو الشهيد العائد هذا النهار) كتبتها: 31/5/2012