التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2012

يعنّ السؤال!

 رحمة حجة


أيّها الموت تعرف ما بي
وترغمني على رؤياك
ولي أمنيات بعدُ
لم تُنجَز
ولي في السما
بعض الأغنيات...
"هل نسيت أن عصر المفاجآت انتهى؟
إذن فليكن تاريخ لقياك
رهنًا بالأجندة!
كي أوضب نفسي
فيكون من عبء الحياة
ارتياحي معك"
هكذا فكرتُ .. لكن،
"ماذا لو سبقنا الموت ببعض انتصار؟
لو ركضنا لو قطعنا الوقت؟
وحققنا الأمنيات
قبل أن يصبحَ الشباب مع الموت
اكتمال النقصان فينا
فيغدو الموت باكتمال أحلامنا
ناقصًا!!؟ "
ثم فكرتُ مليًا
الخطوة التي تنتهي
تحتاج أخرى بعدها
لتمنحها اسمها "الأولى" أو "الثانية"
ومهما امتدت بنا 
جذور الحياة
يظلّ العمرُ نقصانًا
له الموت مرصادٌ
بدعوى " الاكتمال "!

غدًا أفضل تشارك أطفال الروضة في رمانة يومهم

جنين، اليوم، رحمة حجة


خمسٌ وعشرون دقيقة مع سبعين طفلًا من أطفال روضة الشهيد أبو عمار في قرية رمانة (شمال غرب جنين) قضتها عضوة جمعية غدًا أفضل للثقافة الفتيّة رحمة حجة في قراءة ومناقشة قصة بعنوان "زلّوطة"، ليخرج الطفل جابر بعد هذه القصة إلى أمه (مديرة الروضة) قائلًا "ماما لازم نغطّي الزبالة عشان ما ييجي الدبّان".

فقصة "زلوطة" من اسمها تبدو مَرحة، وهي فعلًا كذلك، لكنها تنقل فكرة الحث على النظافة بتلك الصبغة المرحة، حيث تروي حياة ذبابة تحمل اسم القصة، ويومياتها مع كيس قمامة لامرأة اسمها أم عامر، تلك التي تترك الكيس مفتوحًا دائمًا ونوافذ المطبخ أيضًا مفتوحة للذباب.

كتبت القصة كل من سونيا نمر وسعاد ناجي، بأسلوب بسيط يغلب عليه التنغيم الشعري في الكلمات، والفكاهة.

وقدمت جمعية غدًا أفضل القصة من خلال حجة، كإحدى نشاطاتها التي بدأتها منذ فترة وجيزة، وتسعى من خلالها إلى جعل القراءة عادة بين الأطفال والشباب، وترسيخ أهمية المعرفة والوعي لهذه الفئة التي تعتبر صانعة التغيير لغدٍ أكثر إشراقًا على فلسطين المحتلة.

مسيرات طلابية في بلدة عرابة تتزامن مع اليوم الثامن والأربعين لإضراب الأسير جعفر عز الدين

جنين- أمس، رحمة حجة


عائلته.. نظرة أقرب!

 جلست جميلة عز الدين أمام باب بيتها في بلدة عرابة (جنوب غرب جنين)، تتابع مسيرات الطلبة الآتية من كلا الاتجاهين لتتوقف أمام خيمة التضامن مع ابنها الأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي جعفر، في اليوم الثامن والأربعين لإضرابه عن الطعام. هي جارتنا التي تعودت منها المزاح، وتعودت الأمل أمام اعتقال أبنائها بابتسامة الصبر.. الآن رأيتها مختلفة عن كل مرة، خجلت من الابتسام أمام حزنها وهي تقلد شكل يدي جعفر في الصورة التي رأتها لأول مرة منذ اعتقاله وتقول "إيديه مثل إيدين ولد صغير..." نتوه كلانا في الكلام ثم تكمل "أكيد هاي المسيرات بتعنيلي وبترفع من معنوياتنا.. هديك اليوم كان في مسيرة من هون لنابلس برام الله كلهم عشان الأسرى..".

أما زوجتيه أسماء ونادية، فحدثتاني عن أبنائهما الذين لا يكلون السؤال عن أبيهم، ويبكون أحيانًا أكثيرة. تقول أسماء "يوسف ابن السنة ونص كتير أحيانًا بحمل صورة أبوه وبلف بالبيت وهو يحكي بابا بابا.." أمّا نادية فدعت له بالصبر قائلة "انصدمت من شكله بالصورة امبارح ما اتوقعت لهالدرجة الإضراب يأثر عصحته.. بس مهما اش…

المجلس الأعلى للشباب والرياضة.. تبًا لك!

 رحمة حجة

ملتقى الشباب العربي- تونس


المجلس الأعلى للشباب والرياضة- أريحا


الرابط العجيب بين هذين العنوانين، هو أن الاجتماع الذي انضوى تحت الثاني تسبب في منعي من حضور الأول، حسبما وضحت لي مديرة دائرة التبادل الشبابي في المجلس الأعلى للشباب والرياضة نعمات الشنطي، عبر مكالمة هاتفية. حيث رفض -على حدّ قولها- أمين عام المجلس جبريل الرجوب طلبهم بتغطية تكاليف التذاكر للسفر من الأردن إلى تونس جوًا. لكن، مالقصة؟

القصة يا عزيزي/تي القارئ/ة أنني مع شابين وفتاتين ترشحنا لتمثيل فلسطين في الملتقى العربي حول التكنولوجيا الحديثة للإعلام والاتصال، وذلك بعد إجراء مقابلات فردية مع لجنة مختصة في المجلس. من ثم التقينا نحن الخمسة مرتين مع الشنطي لبحث آخر الترتيبات قبل السفر. وكان الأمر واضحًا مع المجلس منذ البداية (أوائل نيسان الماضي) أن المجلس سيغطي لنا تكاليف السفر فقط جويًا(الأردن- تونس) ونحن سنغطي بشكل شخصي تكاليف سفرنا (فلسطين- الأردن) ذهابًا وإيابًا على المستويين. أما موعد الملتقى فهو 2/5/2012، لكن.. متى وصلتنا الرسالة من الشنطي لتبليغنا بأنهم لن يغطوّا تذاكر الطائرة؟ 

وصلت الرسالة التالي نصها (…