التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شباب من جنين يمزقون اللافتات الداعية إلى حل الدولة الواحدة تحت عنوان "رفضًا للافتات العار"








جنين- رحمة حجة- نظمت مجموعة من طلاب الجامعة العربية الأمريكية في جنين مظاهرة رافضة للافتات المنصوبة في أرجاء مدينة جنين وكتب عليها "دولة ديمقراطية... واحدة ل 5 مليون عربي و6 مليون يهودي" مطلقين عليها اسم "لافتات العار" ومستنكرين السماح برفعها على مرأى المواطنين.
من جهته قال أحد الطلاب المشاركين أحمد حواشين "نحن نرفض هذه الفكرة تمامًا ونريد إيصال رفضنا للمسؤولين الذين يسمحون لمثل هذه اللافتات بأن تُرفع" في إشارة منه إلى الشعار الذي رسم على ذات اللافتات ويحمل ألوان العلم الفلسطيني إلى جانب علم دولة الاحتلال. وأضاف "توجهنا إلى المحافظ فنفى علمه بوجود هذه اللافتات" وبأنهم سيتوجهون إليه مجددًا للتوصل إلى تعهد بمنع وجود مثل هذه اللافتات.
وأفاد الطالب رائد حنون بأن أول لافتة تم تمزيقها كان الساعة 3 صباح البارحة، وعلى إثر ذلك تم اعتقال الطالب أحمد عمارنة وتوقيعه على تعهد بعدم التدخل في مثل هكذا نشاطات. وعبرّ حنون عن رفضه فكرة حل الدولة الواحدة باعتبارها تخل واضح وصريح عن حق اللاجئين في العودة خصوصًا بذكر عدد الفلسطينيين العرب الموجودين في فلسطين ب 5 ملايين فقط!
وجابت المسيرة أنحاء مدينة جنين، بين المارة والسيارات. وأعلن الطلاب رفضهم متوجهين نحو ما تبقى من لافتات، ثم مزقوها وسط حشد من المواطنين الذين اجتمعوا جرّاء ما دعا إليه الطلاب من استنكار لوجود هذه اللافتات في جنين، وداسوا عليها بعد تمزيقها وفرشو إحداها في الشارع لتمر عليها عجلات السيارات، وسط هتافاتهم وتكبيراتهم بشعارات "فلسطين للفلسطينيين فقط" و"فلسطين لا تقبل القسمة على اثنين".

تعليقات

‏قال entrümpelung
موفقين .. لكل ماهو قيم ومفيد :)

entrümpelung wien
entrümpelung wien

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنا امرأة محظوظة تصالحت مع خطوطها الحُمر

رحمة حجة


لعبتُ خارج البيت في طفولتي مع أولاد الحارة وكانوا جميعًا أصدقائي، رغبت في التعليم فتعلمت، رغبت في العمل فبحثت عن وظيفة وحصلت عليها، رغبت في تطوير مهاراتي في العمل، فوجدتُ الفُرصة بين زملائي الذكور، رغبت في تغيير مظهري الخارجي، فتغيّر شيئًا فشيئًا، سمحت لي عائلتي في العمل بعيدًا عن بيت العائلة في مدينة غير مدينتي، ثم سمحت لي في العمل بعيدًا عن وطني، وحاليًا أفكّر أنه حان الوقت لأنجب طفلًا أو طفلة، لذا صرتُ أرغب بوجود رجل يشاركني بناء عائلة. هناك خطوط حمراء في حياتي، فليست كل الطرق سالكة ومفتوحة للضوء الأخضر، فأنا امرأة عزباء تنتمي لعائلة أعطتها أكثر مما تمنّت ورغبت مقارنة بمن حُرمن ذلك، لستُ وحدي حتى لو عشتُ وحيدة، إن تخليتُ عن أحلامي تذكّرني أمي بها، إن تراجعت تقول لي "تقدّمي"، هي المرأة التي عاشت تجربة مختلفة تمامًا عنّي، لكنها لم تحرمنا ما تركته خلف طفولتها حين ارتبطت برجل رحيم كأبي وهي في سنّ الخامسة عشرة، وأنجبت عشرة أبناء، وأتمّت رعايتهم بعد وفاة زوجها وهي في منتصف الأربعين، هل تمنّت أمي في لحظة ما لو لم يكن عليها كلّ هذا الحِمل الكبير في مجتمع اسمها فيه "أر…

في وداع العشرينات والاقتراب من الثلاثين!

رحمة حجة


كالثانية عشرة "منتصف الليل"، يقف الحادي عشر من كانون الأول/ ديسمبر في عنق الأيام، هل أقول إنني في التاسعة والعشرين من عمري أم في بداية الثلاثين؟ بالأحرى كيف تتأكد أن الساعة 12:00 هي "فجرًا" وليست "مساءً"؟
أتكئ على العشرينات من عمري استعدادًا للدخول في معترك الثلاثين، وأقول للحياة "شكرًَا"، على كل ما منحته أو أخذته مني، على نعم لا تُحصى، وعلى كدمات لم تُشفَ بسهولة، لولا أنني أحبها  تلك "الحياة"، وأقبل عليها كما الأسد على فريسته.
في التاسعة والعشرين، أدخل حالة "بينَ بين"، فهذه السنة الأخيرة ضمن عقد سيكون بعد قليل "مضى"، عقد كامل في عمر العشرينات، درست خلاله وجلستُ في البيت عاطلة عن العمل وذقتُ الحبّ الذي لا يليق بي، ثم صرتُ عاملةً لكي أزيح تعب العُمر عنّي، هذا العُمر الذي "فجأة" مرّ دون الكثير من الإنجازات، وتخلله كثير الأمنيات وقليل النضال من أجل تحقيقها.
هذا العُمر صعب، يجعلك تفكر جديًا في ما قمت به سابقًا، ماذا فعلتَ من أجل نفسك؟ لم؟ كي تحفظ ماء وجهكَ أمام "الثلاثين"؟ ثم تحاول خلال عام كامل…

أن تسرق مالًا ليس ملكًا لأحد.. هل أنت لص؟ قراءة في La Casa de Papel

La casa de papel 8.8/10 IMDb (2017)
تخطط فرقة من أصحاب السوابق في الاحتيال والسرقة والاختراق الإلكتروني وغيرها من تلك القضايا، ودعونا نسميهم "الخبراء" بقيادة شخص يسمّونه "البروفيسور" ولا سوابق له بالمرة، فلنسمه (العلم والمعرفة) لعملية سطو ستكون الأكبر من نوعها في التاريخ، حيث الهدف بيت المال، أي مكان طباعة العملات الورقية والشرط الوحيد الذي وضعه البروفيسور "عدم قتل أحد"، فركيزة المهمة "نسرق دون أن نسرق أو نؤذي أحدًا، إنما نسرق الوقت" أفكاري حول المسلسل: - قد تكون خلطة نجاح الثورة السلمية: الوعي والمعرفة، إيمان بالهدف، خطة دقيقة، قائد ملهم ، التفاف حول القائد والثقة به، الالتزام بقاعدة "السلاح للدفاع لا للقتل". - السيناريو والحوار رائع وممتع. نجد فيه قراءة اجتماعية وسياسية واقتصادية وسيكولوجية. - الطيبون والأشرار، موضوعة متكررة في معظم المسلسلات وهي جزء مهم من هذا المسلسل وتظهر بحدّة في الجزء الثاني خلال حوار بين المحققة (راكيل) المحتجزة لدى البروفيسور (سيرغيو) ثم في إعلان موقفها من القضية لصديقها بقولها "أنا لا أعلم من الطيبون ومن الأشر…