التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشكلة عنا..


رحمة حجة 


المشكلة عنا (لا أعمم لكنها ظاهرة) انو الواحد، اذا بقراله كتابين او صفحة عالفيسبوك كلها حكم وشعر، بفكر حاله صار مثقف، واذا حضرلو برنامجين عالجزيرة او العربية بفكر حالو صار بفهم بالسياسة، وإذا حكى بالحرية والديمقراطية والتقدمية للمرأة بفكر حالو صار منفتح و "open mind" والأقشل من هيك.. انو مع كل هاي الأشيا بفكر حالو الصح وكل الناس غلط، ويبلش يهـِت عالناس اللي ما بشبهوه وبفكر انو الحياة احلى لو الكل يصير متله!.. 

والمشكلة عنا (لا أعمم لكنها ظاهرة) انو الواحد اذا لبس حطة وشاركلي بمظاهرة هون او اعتصام هناك بفكر حاله صار مناضل، وفجأة بصير يساري وحزب معارض ويسب عالمنظمة والفصائل، يا اخي انا معك انهم غلطوا كتير.. بس اذا بتقدر تعمل احسن من اللي عملوه في فترة معينة قوم واعمل بدل ما توخد بحالك مقلب! لا والأقشل من هيك بصيروا الناس اللي بمشوش معو خونة وجواسيس ومخابرات.. دخلك احمل سلاح اشوف وروح طخلي جندي عالحاجز وفرجيني عضلاتك؟!

والمشكلة عنا (لا أعمم لكنها ظاهرة) انو اذا الواحد بكتبله كلمتين وبعملولو اصحابه "لايك" عالفيسبوك بفكر حاله صار كاتب، وبروح وبعمل صفحة خاصة فيه ببداها قبل اسمه بكلمة "الكاتب" او "الشاعر" خف علينا حبيبي!! 

والمشكلة عنا (لا أعمم لكنها ظاهرة) انو الواحد قال بكونش عاجبه كل اللي بصير بالبلد وبعديها بروح بسافر قال يتعلم.. والتعليم بجر شغل.. وزواج وحياة.. وسنين.. وبصير يفتي بأوضاع البلد من برا، ويهت عاللي طالع واللي نازل، وبشكل حالة تعارض مع كل شي موجود في البلد.. وبعد 20 سنة بيجي وبرشح حاله للانتخابات.. هيك فجأة!! طيب وين كنت لما البلد خربانة؟ ولا الاصلاح كمان اله وقته وهسة رح نشوفه على ايد جنابك؟؟ 


... والمشاكل ما بتخلص!

تعليقات

‏قال جعفر حجير
معك بكل ما تقولين به
أشاركك الرأي بتدوينتي السابقة: رسالة من غبي
http://liddawee.blogspot.com/2011/10/blog-post_01.html
‏قال Ameer Sbaihat
مكنتش موافق اكثر من هس في حياتي ع انتقاد
كتبت ثورجي صيف شتاء في هيگ اجت علشان كنت بحاول اطرح المشكلة الي طرحتني
(والاقشل) من هيك مرحلة الافتاء

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الفوز لحنان والتهنئة للرئيس!!

في صفحتها الأولى، نشرت صحيفة القدس الفلسطينية، في عددها الصادر، اليوم الثلاثاء، تهنئة للرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمدالله، مقدمة من وزير التربية والتعليم صبري صيدم، أما المناسبة، فهي فوز المعلمة حنان الحروب بلقب "أفضل معلم في العالم لعام 2016" إلى جانب الجائزة المالية وقدرها مليون دولار.

منذ مساء الأحد الماضي، إلى هذه اللحظة، ومختلف مواقع التواصل الاجتماعي، تتناقل وتتبادل خبر فوز المربية حنان الحروب بهذا اللقب، من وسائل إعلام محلية وعربية ودولية وحتى من صحافة الأعداء، أو الإسرائيليين في رواية أخرى.
كل من المهنئين رأى في حنان نفسه، فالنساء اعتبرنه فوزًا للمرأة ونجاحًا لها، وحتى رجال كثيرون تبادلوا الخبر على أنه دليل انتصار المرأة رغم كل معيقات المجتمع الذكوري الذي نعيش فيه، فيما رأى أبناء مخيمات في فوزها فوزًا لهم، إذ هي ابنة مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين (بيت لحم)، ومديرية تعليم محافظتي رام الله والبيرة رأت في نجاحها نجاحًا لهذه المديرية، حيث تدرس في إحدى المدارس التابعة لها، أما طلبة وخريجي/ات جامعة القدس المفتوحة، فاعتبروه أيضًا فوزًا لهم، لأن حنان كانت يومًا …

في وداع العشرينات والاقتراب من الثلاثين!

رحمة حجة


كالثانية عشرة "منتصف الليل"، يقف الحادي عشر من كانون الأول/ ديسمبر في عنق الأيام، هل أقول إنني في التاسعة والعشرين من عمري أم في بداية الثلاثين؟ بالأحرى كيف تتأكد أن الساعة 12:00 هي "فجرًا" وليست "مساءً"؟
أتكئ على العشرينات من عمري استعدادًا للدخول في معترك الثلاثين، وأقول للحياة "شكرًَا"، على كل ما منحته أو أخذته مني، على نعم لا تُحصى، وعلى كدمات لم تُشفَ بسهولة، لولا أنني أحبها  تلك "الحياة"، وأقبل عليها كما الأسد على فريسته.
في التاسعة والعشرين، أدخل حالة "بينَ بين"، فهذه السنة الأخيرة ضمن عقد سيكون بعد قليل "مضى"، عقد كامل في عمر العشرينات، درست خلاله وجلستُ في البيت عاطلة عن العمل وذقتُ الحبّ الذي لا يليق بي، ثم صرتُ عاملةً لكي أزيح تعب العُمر عنّي، هذا العُمر الذي "فجأة" مرّ دون الكثير من الإنجازات، وتخلله كثير الأمنيات وقليل النضال من أجل تحقيقها.
هذا العُمر صعب، يجعلك تفكر جديًا في ما قمت به سابقًا، ماذا فعلتَ من أجل نفسك؟ لم؟ كي تحفظ ماء وجهكَ أمام "الثلاثين"؟ ثم تحاول خلال عام كامل…

مسلسل "Lost" واختبار الذات

رحمة حجة
أنهيت مسلسل   Lost الأميركي كاملاً، بأجزائه الستة، بواقع ١٢٠ حلقة و٨٦ ساعة، وإضافة للصبر، كانت مسألة البحث عن الذات.
المسلسل مبهر بكل المقاييس، لكن أول ما بحثت عنه بعد إنهاء مشاهدته، هو اسم الكاتب، فالقصة بتفاصيلها وأحداثها وشخوصها وتسلسلها وتداخلات الحاضر مع الماضي والمستقبل في سياق تشويق قل نظيره، كانت بالنسبة لي محور الاهتمام. ولم أجد كاتباً بل ثلاثة، هم: 
J.J Abraham
Jeffrey Lieber
Damon Lindelof
هؤلاء الثلاثة جمعوا في المسلسل بين الخيال العلمي والتاريخ والميثولوجيا والرواية الدينية (قصة البدء بقتل جاكوب لأخيه وتحرر الشر - بدء الخلق وهابيل وقابيل) والسياقات الاجتماعية المتمثلة بعلاقات الحب والكره والانتقام والخذلان والأسى والوحدة والعقاب والغفران، إضافة إلى البعد السيكولوجي، وهو فعلياً مخاض ذلك كله.
وللتوضيح لا يطلق عليهم كتاب وفق الاصطلاح التلفزيوني، إنما Creators وهو قد يكون كاتب القصة والسيناريو أو المخرج أو المنتج للحلقة أو جميعها.
بالتدريج
المتعة الحقيقية في استعراض القصص والأحداث في "لوست" هو الانكشاف والتكشف التدريجي وغير المتوقع أحياناً، إذ يتم في كل حلقة استعادة…