التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم رحمية


يلا هدية مع كل حكمة ليمونة :)

رحمة حجة
  
حكم رحمية.. هي استنتاجات واقعية نتيجة تجارب، واسمها "رحمية" أي نسبة إلى رحمة، كاتبتها :))

 (1)

لما باب دارنا مسكر بفوتهاش شمس، فبِضل باردة وعتمة، ولما بتفوتها الشمس بشوف أشيا مختلفة حتى بَكشف الغبرة اللي مخبيها الظل.. ومن ناحية تانية في أجزاء ببين جمالها لما الشمس تسلط شعاع فيها.. ولما بَطلع بتفاجأ بحس إني عايشة في مكان تاني، وكمان بفوتهاش هوا فبِضل ساكنة، بنشعرش كيف برا عم تتحرك الدنيا، فالبني آدم متل دارنا، بنفعش يضل مسكر عحاله.. بشوفش حاله إلا قبال حاله، وحوار ذاته بكفيش يعرف ذاته والغبرة اللي مغبشة ع نقاط فيه، وكمان بعرفش شو في جواتو أشيا حلوة فبحسش بمتعة انو يكون سعيد فيها ويبرزها، وبضل نقاط باردة فيه بتحتاج شوية دفا، وانفعال وتفاعل.. باب دارنا كبير، بس بنفتحوش كله!


(2) 

بجوز يفهمنها البنات أكتر/ وانتي بتجلي عادة آخر اشي بتجليه هو أول اشي بتنضفيه من الرغوة بالعربي "بتلحيه" وهاد مش عدل لانو الجلي اللي قبلو منتظر من وقت، تماما متل الخريجين الجداد اللي بشتغلوا قبل القديمين.. همي اخر اشي بتخرجوا وأول اشي بنلحوا.. عفوا بشتغلو وهدولاك خليهم اللي استنى سنة بستنى سنتين!


(3)



البني ادم اللي بخليكي تكتبي عشانو وتضلي تدوري في موضوع واحد متل "الشوق" و"الغياب" وبتطولي وانتي تكتبي في ذات الموضوع معناتو ما فادكيش بعلاقتكم حتى على مستوى تغيير موضوع الكتابة، بالتالي نصيحتي.. غيريه!


(4)


وجود المصححات أو ضرورات تفادي الأخطاء يخلق الأخطاء، متل ما بحكوا تبعون علم الانسان "الوجود بالآخر" تقريبا، يعني ازا قاعد/ة بتكتب/ي بقلم حبر وجمبك تبكس(طمس) 95% رح تتخربش/ي بالكتابة وازا ما عند تبكس ما رح تتخربش/ي بنسبة 95%، وازا قاعدة بتتمنكري وجمبك الأسيتون 95% يتطرطش مناكير حوالي الاضفر وازا خالصة علبة الاسيتون 95% رح يطلع مناكيرك ألف وازا بتعمل/ي بقهوة وفرشت/ي محرمة تحت الغلاية 95% رح تفور القهوة وتنكب، وازا ما فرشت/ي 95% ما رح تفور.. والخيارات كثيرة.

(5)


ال Gmail بصعوبة تا يدخل على حسابي لما بكون الاسم والباسوورد صح بينما ازا كتبت واحد منهم غلط دغري بأقل من ثانية بصير المربع أحمر وبتعرف عالخطأ دغري.. لإنو فشي أسهل من العوَج بينما الصح طريقه صعبة تيرارارتيراراراراااااااا..

تعليقات

‏قال Um Ommar
يخرب شيطانك يا بنت
منينلك هالأفكار
لك ,, تحشيشششششششش
ههههههههههههههههههههه

خصوصي الجلي والخريجين
لوووووول

متى بيوصلني كيلو الليمون ؟؟
‏قال رحمة محمود
ههههه انتي عطيني عنوانك وببعتلك كيلتين ;)
‏قال Um Ommar
عمان
اخر الطلوع
قبل ما تهنج السياره او تلنص معك

صباحك خير
‏قال رحمة محمود
:)) خلص إجاكي
هسة ببعتلك ايمل ملان ليمون :P

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنا امرأة محظوظة تصالحت مع خطوطها الحُمر

رحمة حجة


لعبتُ خارج البيت في طفولتي مع أولاد الحارة وكانوا جميعًا أصدقائي، رغبت في التعليم فتعلمت، رغبت في العمل فبحثت عن وظيفة وحصلت عليها، رغبت في تطوير مهاراتي في العمل، فوجدتُ الفُرصة بين زملائي الذكور، رغبت في تغيير مظهري الخارجي، فتغيّر شيئًا فشيئًا، سمحت لي عائلتي في العمل بعيدًا عن بيت العائلة في مدينة غير مدينتي، ثم سمحت لي في العمل بعيدًا عن وطني، وحاليًا أفكّر أنه حان الوقت لأنجب طفلًا أو طفلة، لذا صرتُ أرغب بوجود رجل يشاركني بناء عائلة. هناك خطوط حمراء في حياتي، فليست كل الطرق سالكة ومفتوحة للضوء الأخضر، فأنا امرأة عزباء تنتمي لعائلة أعطتها أكثر مما تمنّت ورغبت مقارنة بمن حُرمن ذلك، لستُ وحدي حتى لو عشتُ وحيدة، إن تخليتُ عن أحلامي تذكّرني أمي بها، إن تراجعت تقول لي "تقدّمي"، هي المرأة التي عاشت تجربة مختلفة تمامًا عنّي، لكنها لم تحرمنا ما تركته خلف طفولتها حين ارتبطت برجل رحيم كأبي وهي في سنّ الخامسة عشرة، وأنجبت عشرة أبناء، وأتمّت رعايتهم بعد وفاة زوجها وهي في منتصف الأربعين، هل تمنّت أمي في لحظة ما لو لم يكن عليها كلّ هذا الحِمل الكبير في مجتمع اسمها فيه "أر…

في وداع العشرينات والاقتراب من الثلاثين!

رحمة حجة


كالثانية عشرة "منتصف الليل"، يقف الحادي عشر من كانون الأول/ ديسمبر في عنق الأيام، هل أقول إنني في التاسعة والعشرين من عمري أم في بداية الثلاثين؟ بالأحرى كيف تتأكد أن الساعة 12:00 هي "فجرًا" وليست "مساءً"؟
أتكئ على العشرينات من عمري استعدادًا للدخول في معترك الثلاثين، وأقول للحياة "شكرًَا"، على كل ما منحته أو أخذته مني، على نعم لا تُحصى، وعلى كدمات لم تُشفَ بسهولة، لولا أنني أحبها  تلك "الحياة"، وأقبل عليها كما الأسد على فريسته.
في التاسعة والعشرين، أدخل حالة "بينَ بين"، فهذه السنة الأخيرة ضمن عقد سيكون بعد قليل "مضى"، عقد كامل في عمر العشرينات، درست خلاله وجلستُ في البيت عاطلة عن العمل وذقتُ الحبّ الذي لا يليق بي، ثم صرتُ عاملةً لكي أزيح تعب العُمر عنّي، هذا العُمر الذي "فجأة" مرّ دون الكثير من الإنجازات، وتخلله كثير الأمنيات وقليل النضال من أجل تحقيقها.
هذا العُمر صعب، يجعلك تفكر جديًا في ما قمت به سابقًا، ماذا فعلتَ من أجل نفسك؟ لم؟ كي تحفظ ماء وجهكَ أمام "الثلاثين"؟ ثم تحاول خلال عام كامل…

أن تسرق مالًا ليس ملكًا لأحد.. هل أنت لص؟ قراءة في La Casa de Papel

La casa de papel 8.8/10 IMDb (2017)
تخطط فرقة من أصحاب السوابق في الاحتيال والسرقة والاختراق الإلكتروني وغيرها من تلك القضايا، ودعونا نسميهم "الخبراء" بقيادة شخص يسمّونه "البروفيسور" ولا سوابق له بالمرة، فلنسمه (العلم والمعرفة) لعملية سطو ستكون الأكبر من نوعها في التاريخ، حيث الهدف بيت المال، أي مكان طباعة العملات الورقية والشرط الوحيد الذي وضعه البروفيسور "عدم قتل أحد"، فركيزة المهمة "نسرق دون أن نسرق أو نؤذي أحدًا، إنما نسرق الوقت" أفكاري حول المسلسل: - قد تكون خلطة نجاح الثورة السلمية: الوعي والمعرفة، إيمان بالهدف، خطة دقيقة، قائد ملهم ، التفاف حول القائد والثقة به، الالتزام بقاعدة "السلاح للدفاع لا للقتل". - السيناريو والحوار رائع وممتع. نجد فيه قراءة اجتماعية وسياسية واقتصادية وسيكولوجية. - الطيبون والأشرار، موضوعة متكررة في معظم المسلسلات وهي جزء مهم من هذا المسلسل وتظهر بحدّة في الجزء الثاني خلال حوار بين المحققة (راكيل) المحتجزة لدى البروفيسور (سيرغيو) ثم في إعلان موقفها من القضية لصديقها بقولها "أنا لا أعلم من الطيبون ومن الأشر…