التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كوميديا سوداء !

حللت و فكرت و توصلت لــَ نتيجة فذة، بتوصلولهاش العلما "الله يبشبش الطوبة تحت راسهم" -بالمناسبة شو معنى يبشبش؟؟- و هسة عيّات بدي أحكيلكم شو النتيجة، واللي هي الفرق بين الناس اللي حياتهم لزيزة و كيوووت و فاني و الناس اللي حياتهم ملل و نكد يعني بورينغ.. و بلاش طول سيرة و لت و عجن، و جو ستريت أون، و اسمعووووني حئولكو إيه:

الناس رقم (2) حسب ترتيب فوق، و البدء من (2) قصديّ و تقع النوايا السيئة في دفعه إلى الأمام بتحضروها على ما وراء الخبر الساعة (..) مش حافظة توقيت برامج الجزيرة بصراحة!!

همي الناس اللي انولدو و كان في "عيد" يوم ولادتهم، عيد أضحى أو فطر أو كريسماس،، ان شالله عيد ثورة ولا عيد تنصيب الملك صاحب الجلالة المفخـّم بعد الفتحة في أفواه الشعوب و الضمة في أفواهم برضو؛لما ما يعرفوش يضحكوا ولا يبكوا فبختاروا يسكتوا!!.. المهم عيد،، ما علينا!! و لما بروحوا عالروضة يا إلهي شو المس بتصير تمدح فيهم و تحكي عن مستقبلهم إنه باهر و مضيء و ساطع اكثر من شمس آب، و كل اولاد الروضة بحبوهم، و ما حدا بيضربهم، و همي اصلا بضربوش حدا.. ماشيين الحيط الحيط من اولى خطواتهم، و بعدها بصيروا بالصف الأول و بنزلوا اهلهم يشترولهم و يجهزولهم.. ولكم انتو عارفين شو يعني صف أول؟؟ هاد صف النهضة، الدخول لعالم المدرسة الحلو اللي بجنن و كل الناس فيه ملائكة و مكتوب عراس كل واحد فيهم "من علمني حرفاً كنت له عبداً"، و ياي شو بكونوا شطورين و بحبوهم كل الأساتذة بلا استثناء، و اهلهم راضيين عنهم، و بعملوا كل شي منيح.. و بكملوا المدرسة بدون شبهات و بدون أصفار و 5 من 10، و علامة الممتاز و النجمات و "بارك الله فيك" ما بتفارق دفاترهم و كتبهم، و تختهم مرتب و اغراضهم بالخزانة بمحلها، و يا الهي شو منظمين، و وين ما راحوا الكل بيمدح فيهم، و مش بس هيك.. همي الأوائل بكل شي، مثل ديمة اللي بتيجي على قناة "طيور الجنة" أو "عصافير الجنة" عراي أختي !! عكل حال و هيك على طول الخط ما شالله عنهم، بطلعوا الأوائل عالوطن و المحافظات و التجمعات السكانية و الإقليمية، و على هيك بوخدو منح من الرئيس و المحافظ و الجمعيات اللي بتبحبش عن الأوائل، و بريحوا أهاليهم من تكاليف الجامعة، و همومها.. اصلا ما بعرفوا كلمة هموم، الا ازا نقصوا علامة بالامتحان او البنطلون ما كان مكوي منيح، او بجوز ازا اشتروا مشروب ساخن من الماكينة و يا للأسف طلع بارد.. اتخيلوا مشروب ساخن باااااااارد؟؟ بدها الجامعة مقاضاة على هيك غلطة تاريخية في حق عظماء المستقبل، اللي الطريق بضل مستقيمة و مفتوحة قدامهم، و بعد منح الجامعة و عدم تقصيرهم و الامتياز و الامتياز العالي بتصحلهم منحة ماجستير برات البلد أو جواتها مش فارقة، همي بختاروا، لانه مش باب واحد قدامهم.. هاي أبواب الله السبعة!! ولا الوظايف،، الكل بدوا يوظفهم، و كإنوا فشي الا همي بالبلد و فشي أزمة عطالة و بطالة! و بختاروا و بكملوا حياتهم من نجاح لنجاح لتفوق لحب مرة وحدة بس و بنجح طبعاً بالزواج و بالخلف الصالح، و التربية الصالحة للوطن، اللي محتاج نباهتهم و نباغتهم، و الكل مستعد يدفع عشان بس اسمهم يكون في قائمة موظفيهم و إدارييهم..... شفتوا شو ملل؟؟ ما في أكشين، و لا مطبات صناعية .. بلاش نستعجل، خلينا ننزل تحت ..
0
0
0
0
0
<>

الناس من القسم (1) هسة بتفرفشوا معهم.. آخر فياعة و فاني وورلد:

همّي اللي انولدوا و صيحوا صيحتهم الأولى و ما حدا سمعها، ليش؟؟ لإنها الناس ملتهية بصياح تاني في نشرات الأخبار نتيجة زلزال في بلد أو صياح إمهم و الجندي واقف فوقها على حاجز من هالحواجز اللي دايرة بالها على راحتها و بتنظم حركة السير في البلد، اتخيلو هالولادة؟ رح يضلوا يحكوا عنها لأصحابهم.. ياي شو أكشن !! و بحكوا أول كلمة مش بابا أو ماما.. لا لا بحكوا "بطيخة" لإنهم بسمعوا صوت بياع البطيخ أكثر من صوت أبوهم و إمهم، اللي قليل ما يتفقوا عإشي يحكوا فيه، يعني هاي مناسبة لنكتة في قعداتهم لما يصيروا شباب.. واااو !!
و بالروضة يا عيني عليهم، بميزوش حرف الألف من عصاة المس، و لا حرف A من السيبة (السلم بإجرتين) .. و دايما عدفتر الواجب بتكتبلهم المس "أرجو الاهتمام أكثر بهذا الطفل" و بتوقعولو إزا ضل هيك مستقبل لن ييحسد عليه.. و لا لما يبلشوا المدرسة، بفوتوها برغبة عارمة، لانها مسرح الأحداث و النكشات و الشِلل و الصحبة الحلوة، و بتبلش المقصرات و المقبولات بشهاداتهم، و أعلى إشي علامات الفن و الرياضة، و دايما أهلهم بقولولهم ما هو هاي العلامة موحدة بين كل الطلاب، و ما تفكروش حالكم بيكاسو أو مارادونا، و بعيطوا و برجعوا يضحكوا لما يعيدوا السنة من أول و جديد ، لانهم بعرفوا أكتر من الطلاب اللي فيها، ما همي عارفين هاي المعلومات، فبصيروا يجاوبوا لما محداش يعرف الجواب، و بكيفوا على كلمة "ممتاز" من الأساتذة لإنها مش كلمة عادية، و ما احلى الأصفار بالانجليزي، لما بتخيلوها "كعك قسماط" هاد اللي بدون سمسم و الناس بتغمسه بالشاي.. و بتمرق السنين بين السقوط و الطلوع و الأصفار و الحفـّة بالعلامات، مرة 10 و نص من عشرين و مرة 45 من 100،، و يا عيني على التوجيهي، بقضوه لعب بالحارة و أهلهم ساعة يصيحوا عليهم لإنه مش هيك التوجيهي، و ساعة يسألوا عنهم ولاد الجيران لانه أذن المغرب و مش مبينين، و يوم النتائج بصحوا الساعة 12 عز دين الظهر عصوت الألعاب النارية للناس الناجحين عشان يسألو شو في؟؟ فبعرفوا إنو اليوم يوم نتائج التوجيهي، فبلبسوا الشبشب و بروحوا عالمدرسة ماسكين السيجارة و حاطين ايديهم بجيابهم، و بوصلوا المدرسة عشان يتفاجأوا إنهم نجحوا و ينطوا من الفرح و يعيطوا بنفس الوقت، و بروحوا يسجلوا اول تخصص بزبط مع معدلهم، و بمشوا في المواد بين الوسط و الشحط، و بخلصوا الجامعة بتقدير جيد، و مالو جيد، ابن بطة سودة يعني؟؟ و مش ضروري يعملوا حفلة تخرج، بروحوا يحتفلوا مع حبيبتهم، اللي بكون رقمها 3 أو 4، لإنو العلاقات اللي قبل فشلت، و هاي الأخيرة بتجوزها العريس اللي بشوفوه أهلها ممتاز و بتصير تعيط و هداك يسمع أغاني هاني شاكر،، يعني فيلم هندي من الآخر.. و بفكر إنو قلبو مش حيدٌق و بعد أقل من شهر بصير قلبو ينط نط.. و بترجع الفرحة من جديد، و بدور عشغل و بقعد سنتين يشتغل بالعامل و بالمطاعم و مش فارقة معو الشهادة و لا العنوان.. هاد بدو يشتغل عشان يجيب مصاري و يصرف عأهلو و يحوش عشان يبني و يتجوز اللي رح يحبها.. و عالتلاتين.. "يا ويلي من التلاتين" -عراي الاعلان التجاري لكريم شد الوجه - بتجوز بنت الجيران اللي إمه بتستحليله ياها بعد ما لفت المحافظة تدورلو عبنت الحلال و بالآخر طلعت عالعتبة.. شوفوا القصص و الخيال و الحب اللي بيجي صدفة.. و بصير يغنيلها "و من الشباك لرميلك حالي" و بعدين بعيشو الحياة السعيدة يعيطوا قدام المسلسلات التركية و يصيحوا و يملوا الدنيا بشار على افلام الاكشن، و تسمع الحارة صوت الشبشب لما ينضرب فيه الولد لإنه سب الدين!! يا عيني على المآساي اللي حتولد مبدعين!! هاي الحياة ولا بلاش.. ولا شو رايكم؟؟

تعليقات

تحيه
لقد تم نشر التدوينه في تجمعنا مدونات من أجل التغير
‏قال غير معرف…
مكنتش عارف احدد مشاعري بعد ما نتهيت من القرأة انو بدي اعيط والله كنت دي اعيط ولا اضحك ,,شكراً على هذا الكم الهائل من المشاعر المتناقضة الي زودتيني فية..انا شخصياً بختار الحياة الثانية او اي "حياة" بشرط ان تكون حياة بكل ما تحملة الكلمة من مغامرة
‏قال رحمة محمود
الشكر إليك "غير معرف" لمشاعرك اللي منحتها لهذه التدوينة، و ان شالله الحياة الأجمل لك.. و لجميع الناس. و اكيد الجميل دايما موجود، بس بدو يانا نشوفه بعين المتفائل انو هاد احنا.. و حياتنا.. و بنحبها :)
‏قال Ameer Sbaihat
مع انو بقرألك من زمان
بس اتفاجئت

سؤال هم بسمهوا لهاني شاكر ولا مصطفى كامل ؟؟؟؟


ع اي حال اسلوبك رهيب والفكرة كان ضروري ينحكى عنها
‏قال غير معرف…
لا ادري ماذا اقول ولكن اود التعليق رغم انني اصبت بداء من الصمت هناك واقع ربما يكون مرير وربما حياة اكشن كما قلتي لنا لم ادري ماذا اقول بعد قرائتها اسلوبك يفوق الروعه واكثر ما نقول عنه رائعه ......

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الفوز لحنان والتهنئة للرئيس!!

في صفحتها الأولى، نشرت صحيفة القدس الفلسطينية، في عددها الصادر، اليوم الثلاثاء، تهنئة للرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمدالله، مقدمة من وزير التربية والتعليم صبري صيدم، أما المناسبة، فهي فوز المعلمة حنان الحروب بلقب "أفضل معلم في العالم لعام 2016" إلى جانب الجائزة المالية وقدرها مليون دولار.

منذ مساء الأحد الماضي، إلى هذه اللحظة، ومختلف مواقع التواصل الاجتماعي، تتناقل وتتبادل خبر فوز المربية حنان الحروب بهذا اللقب، من وسائل إعلام محلية وعربية ودولية وحتى من صحافة الأعداء، أو الإسرائيليين في رواية أخرى.
كل من المهنئين رأى في حنان نفسه، فالنساء اعتبرنه فوزًا للمرأة ونجاحًا لها، وحتى رجال كثيرون تبادلوا الخبر على أنه دليل انتصار المرأة رغم كل معيقات المجتمع الذكوري الذي نعيش فيه، فيما رأى أبناء مخيمات في فوزها فوزًا لهم، إذ هي ابنة مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين (بيت لحم)، ومديرية تعليم محافظتي رام الله والبيرة رأت في نجاحها نجاحًا لهذه المديرية، حيث تدرس في إحدى المدارس التابعة لها، أما طلبة وخريجي/ات جامعة القدس المفتوحة، فاعتبروه أيضًا فوزًا لهم، لأن حنان كانت يومًا …

في وداع العشرينات والاقتراب من الثلاثين!

رحمة حجة


كالثانية عشرة "منتصف الليل"، يقف الحادي عشر من كانون الأول/ ديسمبر في عنق الأيام، هل أقول إنني في التاسعة والعشرين من عمري أم في بداية الثلاثين؟ بالأحرى كيف تتأكد أن الساعة 12:00 هي "فجرًا" وليست "مساءً"؟
أتكئ على العشرينات من عمري استعدادًا للدخول في معترك الثلاثين، وأقول للحياة "شكرًَا"، على كل ما منحته أو أخذته مني، على نعم لا تُحصى، وعلى كدمات لم تُشفَ بسهولة، لولا أنني أحبها  تلك "الحياة"، وأقبل عليها كما الأسد على فريسته.
في التاسعة والعشرين، أدخل حالة "بينَ بين"، فهذه السنة الأخيرة ضمن عقد سيكون بعد قليل "مضى"، عقد كامل في عمر العشرينات، درست خلاله وجلستُ في البيت عاطلة عن العمل وذقتُ الحبّ الذي لا يليق بي، ثم صرتُ عاملةً لكي أزيح تعب العُمر عنّي، هذا العُمر الذي "فجأة" مرّ دون الكثير من الإنجازات، وتخلله كثير الأمنيات وقليل النضال من أجل تحقيقها.
هذا العُمر صعب، يجعلك تفكر جديًا في ما قمت به سابقًا، ماذا فعلتَ من أجل نفسك؟ لم؟ كي تحفظ ماء وجهكَ أمام "الثلاثين"؟ ثم تحاول خلال عام كامل…

مسلسل "Lost" واختبار الذات

رحمة حجة
أنهيت مسلسل   Lost الأميركي كاملاً، بأجزائه الستة، بواقع ١٢٠ حلقة و٨٦ ساعة، وإضافة للصبر، كانت مسألة البحث عن الذات.
المسلسل مبهر بكل المقاييس، لكن أول ما بحثت عنه بعد إنهاء مشاهدته، هو اسم الكاتب، فالقصة بتفاصيلها وأحداثها وشخوصها وتسلسلها وتداخلات الحاضر مع الماضي والمستقبل في سياق تشويق قل نظيره، كانت بالنسبة لي محور الاهتمام. ولم أجد كاتباً بل ثلاثة، هم: 
J.J Abraham
Jeffrey Lieber
Damon Lindelof
هؤلاء الثلاثة جمعوا في المسلسل بين الخيال العلمي والتاريخ والميثولوجيا والرواية الدينية (قصة البدء بقتل جاكوب لأخيه وتحرر الشر - بدء الخلق وهابيل وقابيل) والسياقات الاجتماعية المتمثلة بعلاقات الحب والكره والانتقام والخذلان والأسى والوحدة والعقاب والغفران، إضافة إلى البعد السيكولوجي، وهو فعلياً مخاض ذلك كله.
وللتوضيح لا يطلق عليهم كتاب وفق الاصطلاح التلفزيوني، إنما Creators وهو قد يكون كاتب القصة والسيناريو أو المخرج أو المنتج للحلقة أو جميعها.
بالتدريج
المتعة الحقيقية في استعراض القصص والأحداث في "لوست" هو الانكشاف والتكشف التدريجي وغير المتوقع أحياناً، إذ يتم في كل حلقة استعادة…