التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2011

حين ألفة!

الساعة الرابعة عصراً من كل يوم، يفتح بيته الخاص، بشيفرته، و اسمه الذي اعتاده الضيوف المقيمون دوماً هناك، فيتفحصهم جميعاً، ليرى بعضهم غاطاً في نوم عميق، و آخرون بدت الحمرة بمحاذات عيونهم كأن النعاس يغالبهم، لكنهم يصرون على البقاء محفوفين بالصحو، و المتبقون، أولئك الذين يهتم لأمرهم، تظللهم طيلة الوقت ابتسامة صفراء، تشرع بابها لأي حوار مفاجئ॥

يتفحص تلك الوجوه جيداً، باحثاً عنها، فيبتسم هو الآخر إن كانت هناك، و يظل متجهماً، عالقاً في دوامة قلق، حتى تأتي॥ فموعدها معه، تمام الرابعة، أو أكثر دقائق معدودة!! و ما إن تأتي حتى ينير كل البيت، و ينثر الورود و الأشعار على نوافذه، و في زواياه الصامتة।

لكن، مجدداً، لا يستطيع الكلام، فتظل الابتسامة رفيقته، حتى تغفو، أو يغفو॥ لا يحاور أحداً إلا اضطراراً ريثما تبادره بكلمة، لكنها هي الأخرى لا تنبس بأي أبجدية!!
يوم جديد॥ و هكذا
كل يوم॥ و هكذا
و ما زال هكذا، حتى ما عادت تجيء!
أين ابتسامتها، و أين الصمت؟
يمر أسبوع،، و يسير بمحاذاته شهر॥ و آخر

لم يجد سبيلاً إلا مهاتفتها، و ذلك بعد جدل كبير اعترض طريقه في التفكير، سيقول لها أي شيء، و سيبرر اتصاله بها و يعتذر، و ربم…

عاربة!

حاولت بمؤشر الرسام التعبير عن لحظات تاريخية تحدث الآن في الوطن العربي، كان اختصرها محمد الماغوط بسطرين هما__

الصمود و التصدي:
صمود على الكراسي
و التصدّي لكل من يقــتـرب منها!

لن أسامح!!

حاولت كثيراً
لكني
لست أسامح
للغفران مظاهر شتى
ليست فيك
يستيقظ حزني يومياً
يسبقني يتوضأ باسمك
و يسجد طوعياً
يدعو الله
بأن تصبح ذكرى
أو صورة عرس
تحتاط شريطاً أسود
صدقني
لست أسامح

******

يتعبني ذنبك
و كأني قمت بدور الظالم
و كأني من وعد و أخلف
يتعبني أنك ما زلت تعيش!
تتنفس
تغدو و تجيء!

******

هل تتذكر؟
تلك الساذجة
الصادقة
هل تتذكر؟
حين قتلت النور
بوابل ضحكتها؟
حين شنقت الحب
غريباً في مقلتها؟
هل تدرك عـِـبأك؟؟

******

و كعادتك
سوف تغادر
لن تتقول شيئاً
فالكذبة أمست تحكي
قبل كلامك
و الصمت يغطي خدعاً
أتقنت الباقي منها
و المتبقي سيمارس موتك
أنت بعيد
أنت غبي لا تعرف
أن اليتمَ
دواءٌ ناجع
لملاقاة الله
لا تعرف أن الفقدان
سيكسبني موتك
و عذابك لحظياً في عينيها
و لأول مرة
أعشق فقداني
أعشق كوني أسباباً
في دمعة أمك
و جرحاً
في قلب أخيك!

******

لست ببساطة من تنساك
لأنك كنت جميلاً و رحلت!
و لا زاوية قدرية
تشكر أنك لم تبق
كي يأتي الأفضل!
هذا مفروغُ منه
محسوم أمره
أما ما يشغلنيحقاً
كيف يعاقبك الله!!
كيف ستحزن لحظياً
لأنك لا شيء
و أنا صدقت اللا شيء!
و سأنتظر الخبر السار
فاجعة عروسك!
قبل الإنجاب
و قبل ال "بابا" من ولدك
فليرحمك الله
و ليرحم أرملتك
و ذويك،
و يعظم أجر ال…

11022011

طيلة الأيام السابقة، مثلي كمثل كثير من العرب، تسمرت و عائلتي أمام الفضائيات الإخبارية، نتنقل بين الجزيرة و العربية، إلى المحور و ال بي بي سي حيناً، و إلى تويتر و فيسبوك قليلاً من الأحيان وحدي، و ناقلة "تويتات" الأشقاء في مصر و أراءهم حول ما يجري، إضافة لأحدث الأخبار، فكلنا في حالة تنحّي على أهبة الترقب، و ما بعد هذا التنحّي.. برغم التناحة السياسية التي سيطرت على أجواء قصر الرئاسة.. مرة أنظر الفضائيات بعين الصحفي الذي يراقب كيفية تغطية الأحداث، و مرة بعين السياسي في تحليل ردات فعل و آراء الذين تستضيفهم تلك القنوات و تتحدث عنهم وكالات الأنباء، و كم فكرت لو كنت أعيش هذه اللحظات في الجامعة، بافتراض أنني لم أتخرج بعد، كيف ستكون متابعتي للأحداث دون شاشة صغيرة؟؟ و هل ستكون مصر و تونس حديثاً عابراً كبيان صادر عن "حركة طلابية" سيوزع مجاناً و يرمى في أول سلة تلاقيني بعد قراءته؟ أو ربما سأتجمع مع الطلبة في المجمّع (كافيتيريا الجامعة) لمتابعة الأحداث عبر تلك الشاشة التي نقلت إلينا صيفاً ما الحرب الصهيونية-اللبنانية عام 2006... أفكار متزاحمة متوازية و متقاطعة تخطرني إثر مشاهدة …

"نا" الاثنين !

كانت رائحة الجبن البلديتسيطر على هواء "المدينة"، الذي تنفسه آلاف المارقين في شوارعها، و عجت الساحاتبهواة التصوير الفوتوغرافي، و آخرون بتذوق حلوها الذي أكسبها شهرة إقليمية. و كنتأنت على مقربة من تلك الحشود، تستجمعني بذاكرتك و عينيك، و أنا لاأراك!ككل مرة، سرقنا ذلك الوقتمن القدر معاً، و سرقته منك بحذر، كي تلاحظ أو لا تلاحظ انفعالي الطفولي جراءلقائك، فلا فرق! لكنني أردت وقتها أن لا يعنيني هذا كله، فهذه لحظات استثنائية، لنتتكرر مع شخص يشبهك على الأقل، لكنها ربما تتكرر مع شخص يحمل صفات منطقية تجعلهإنساناً وسط أشباح الحاضر، فأنا صرت أؤمن بوجود الكثير من الأرواح الاستثنائيةبجمالها، لكن التي تستحقني لم تأت بعد.و بما أن شيئاً فيأعماقي يدرك أنك تحمل بعض الجمال، قررت أن لا يضيع مني في زحمة هذه "المدينة" التيركدت منذ زمن، و تجددت فيها الحياة إنعاشاً لحركة التجارة كما أخبرتني، لنتفق علىجولة، بالأحرى على عمر تم تأجيله، و ماض لذاكرة مقبلة، سأحن لها وحدي.. أيضاً لابأس.. ما زلت سعيدة!حين وجدتك في بداية ذلكالعمر، قلت لي " إن اثنين يبحثان عن بعضهما لن يجد أيّ منهما الآخر" ت…

أتخيّل ..

تنويه: ترتيب الأسطر الاتية لا يعني كونها شعراً، و لا ينفي كونها تعبيراً عن شعور مستتر داخلي، و بالمناسبة، أول ثمانية أسطر كتبتها تعقيباً على تدوينة صديق يدوّن لله و التاريخ، أما المتبقية فكانت "مسودة" على هاتفي النقّال***


و غداً سنبدأ من نهايات الحريق
موعدنا الجديد
و غداً..
سنلهو بتاريخ الحصار ذكرى
نتقن سردها وقت المطر
حين لا تنقطع الكهرباء
و لا يئن الصفيح
من نحيب الجار
سنحيا وقتها بشراً
لا نمشي فقط
و نأكل الطعام!!
سنحب دون ذنب الحرب
و نضحك صبحاً
فلا نخشى المساء..
سيرقد الطفل يبكي
ليس من صوت الرصاص
و لا سقوط البيت
في حلم مفاجئ!
سنصعد هذا الغيم
سرباً مهاجر
لا "محاسيم" و لا مثلثين
وسط البياض
و تكون لنا شماعات كثر
نسلمها كل الخطايا
باعترافات صريحة
لا تراوغ
لا تكابر
و ترمي حملها زوراً
لتحيا..
سنثور كما الشعوب
على حكومات فاشلة
و نختار كما الشعوب
أسماء ذات تاريخ مغاير
بعيداً عن أرشيف النضال
و صولجان المقاتل

كوميديا سوداء !

حللت و فكرت و توصلت لــَ نتيجة فذة، بتوصلولهاش العلما "الله يبشبش الطوبة تحت راسهم" -بالمناسبة شو معنى يبشبش؟؟- و هسة عيّات بدي أحكيلكم شو النتيجة، واللي هي الفرق بين الناس اللي حياتهم لزيزة و كيوووت و فاني و الناس اللي حياتهم ملل و نكد يعني بورينغ.. و بلاش طول سيرة و لت و عجن، و جو ستريت أون، و اسمعووووني حئولكو إيه:

الناس رقم (2) حسب ترتيب فوق، و البدء من (2) قصديّ و تقع النوايا السيئة في دفعه إلى الأمام بتحضروها على ما وراء الخبر الساعة (..) مش حافظة توقيت برامج الجزيرة بصراحة!!

همي الناس اللي انولدو و كان في "عيد" يوم ولادتهم، عيد أضحى أو فطر أو كريسماس،، ان شالله عيد ثورة ولا عيد تنصيب الملك صاحب الجلالة المفخـّم بعد الفتحة في أفواه الشعوب و الضمة في أفواهم برضو؛لما ما يعرفوش يضحكوا ولا يبكوا فبختاروا يسكتوا!!.. المهم عيد،، ما علينا!! و لما بروحوا عالروضة يا إلهي شو المس بتصير تمدح فيهم و تحكي عن مستقبلهم إنه باهر و مضيء و ساطع اكثر من شمس آب، و كل اولاد الروضة بحبوهم، و ما حدا بيضربهم، و همي اصلا بضربوش حدا.. ماشيين الحيط الحيط من اولى خطواتهم، و بعدها بصيروا …