التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2011

نحو التشيّؤ !

في العتمة الصفراء
أرصد لا أحد..
لا أجيد النداء
و لا الشيء الأليف!
هل تبقى من أليف؟؟

******

هذا الصوت يزعجني
و يشعل الموت بركاناً
فيخنقني الدخان
أباعد بين القلب و الرئتين
و لكن..
لا هواء
سوى رمادي
في الرحيق..

******

بانتظار الخير
بعد أخت إنّ الذليلة
فلا أدري
هل العيب في الأخت
أم في ساعة الهاتف
أو توقيت دفني
الذي تأخر
بعض القليل!!

لا- فتات 3 !

القائد يرسم و الشعب ينفذ!

جاءت ردود رجال المفاوضات و المسؤولين الفتحيين على ما ورد في "كشف المستور" على قناة الجزيرة الفضائية، مختلفة و غير متفقة مع بعضها البعض، فحين وصفها صائب عريقات ب "مجموعة أكاذيب"، قال نبيل شعث بأنها موجودة لكنها غير ملزمة ل م.ت.ف، و ذكر آخر بأن ما قيل بين المفاوضين الإسرائيليين و الفلسطينيين على سبيل المزاح اعتبر مواقفاً، الشيء الذي يدعو للتساؤل، لماذا يكتب المزاح في محاضر الاجتماعات إذاً؟! و بين الكذبة و الحقيقة المشبوهة، تذيع وكالات الأنباء المحلية عن اشتباه السلطة بأحد الموظفين السابقين في سلك المفاوضات بأنه سرّب تلك الوثائق.. لحظة لحظة، كيف سربها و هي غير موجودة أصلاً؟؟ أما بالنسبة لقصدية الجزيرة في خطاباتهم ضدها بأنها تسعى إلى تعزيز الانقسام و تفجير أزمة في رحاب الوطن، فتقودني أيضاً للتساؤل، ألا تؤدي الخطب السياسية لممثلي حركة فتح في احتفالاتها التي جابت أرجاء الوطن و الشتات و تم عرضها يومياً منذ فاتح كانون الثاني على شاشة تلفزيون فلسطين إلى الانقسام أيضاً، و التي تتبعت حروفها المحشوة باللوم و العتاب على الحركة "المعرقلة لمشروع الوح…

على هامش "كشف المستور" !!

بعيداً قليلاً عن الشارع الفلسطيني، الذي لا تمثل له الوثائق سوى أدلة و براهين على وجهة نظر البعض(و أنا منهم) في العملية التفاوضية، و منذ نشأتها إلى ما وصلت عليه حالياً، بغض النظر عن التشدّق السياسي بالثوابت الفلسطينية، التي تتعايش مع نقيضها، كما حال المواطن الفلسطيني في بيئته المحشوّة بالتناقضات التي يمارسها يومياً دون أن يدري و يدري.

و قريباً قليلاً من الشارع العربي، الذي يمارس "الأعراف" بين إشعال الثورة و تجنبها خوفاً أو بسبب القمع، فيضطر في نهاية الأمر إلى إحراق نفسه، و لكن لم تكن النار برداً و سلاماً على "محترفي الاحتراق" و المهددين به ، كما حصل في الشقيقة تونس، الشيء الذي يجرنا لفحص قريب عن الفروقات الجذرية التي تضع شعب تونس في كفّة و شعوب الأرض العربية كافة في الكفّة الأخرى، فنلاحظ القواسم غير المشتركة!! مع تحفظي على "عدوى الانتحار" بدلاً من "عدوى الثورة".. بالإضافة إلى ما تنقله إلينا نشرات الأخبار من غليان في معظم الأقطار العربية، مثل لبنان و السودان و العراق و اليمن إلى هامش ليس ببسيط يتعلق بأحد صناع القرار في الكويت الذي يخضع للمحاسبة ذات…

شعر ياباني!

آثار أقدام على الرصيف
غريبة بعض الشيء
أنظرها من منتصف الشارع
لم تعد لي
صارت آثار

******

حمقاء في دراما المساء
تلاحق الحب أينما ذهب
لا تقوى الانتظار
لا تنسى
أشتمها أمامهم
و يضج دمي بالنحيب
إنها تشبهني

******

سأفعل
سأكتب
سأقول
سأفرح
سأنسى
سأرحل
سأبقى
سأقرأ
سأسافر
سأناضل
سأحلم
س أ م و ت قريباً

******

لقاء عابر
تشدني عبارة
ستنقلها جريدة الصباح
و تقولها أختي
و يذيعها مراسل الحرب
ثم أجدها في كتاب
و يحتويها الفن السابع
أقع كعادتي
بين الصدفة و القدر
بين المخير و المسير
أرتاح بكلمة صدفة
كي أنتشي باللامبالاة..

******

هذا خطأ !
لا بل خطيئة!
هذا جنون
إنه الذهاب طوعاً
إلى الحّـافة
سأخطئ
و أجن
و أقف بارتباك
تمر الأيام
تصبح تجربة
و كلنا خطاؤون!
سوف أتوقف عن اللوم
و أغفر للجميع!!

******

طعام و شراب و حلويات
برد متخم بالشهوات
و أصدقاء كثر
يستوعبون الأسرار
و لا يحلّون المشاكل

******

رنين الأقراط
في رقصة حزينة
يشي بالصخب
حين تريد الجلوس وحدك
فتجدكَ محاطاً بشعب!

أفكار.. على هامش الثورة!

* ربما لأنني لم أشهد حضوراً إعلامياً لثورة عربية قط! فكل ما عرفته عن هذه الأربعة حروف وصل لي من ذاكرة الكتب و أرشيف الأفلام الوثائقية، ربما لذلك، جذبتني عبارة مذيعة الأخبار "نشهد لحظات تاريخية" لأن أتابع ما سيؤول إليه الحال في القطر الشقيق؛ تونس. و لا أخفي عليكم بأنني "تخربشت" في بداية الأحداث، حين رأيت العلم التونسي مرفرفاً فوق"البروفايلات الفيسبوكية"، ظانة أنه ينتمي لتركيا، لأستهزئ بيني و بين نفسي قائلة "شو صاير كمان بتركيا؟" ، فالفرق بين العلمين لا يعدو كونه فراغاً من البياض،، لكن الله لطف!

* بدوري و منصبي الذي أعتليه حالياً في هيئة العاطلين عن العمل و الذين يعانون شح الفرص و ضعف الحيلة في اقتناص وظيفة ملائمة لأسباب وجودهم،عوضاً عن كوني أبلغ الخامسة و العشرين، تضامنت عاطفياً مع الشاب التونسي الذي انتحر بالصعقة الكهربائية الذي فجرالأحداث مع زميلنا في عالم البطالة أيضاً حين أحرق نفسه احتجاجاً على إزالة بسطته!.. فرصة أنتحر أو أفتح بسطة!!... و برغم كل الدهشة المركبة بالغبطة، تلك التي اعترتني أمام مشاهد الغضب في شوارع الخضراء، إلا أن الصراع بين الخ…

وَ اسمــُـكَ لَحن

أدركت بأنهم رحلوا
بلا غطاءات ثقيلة
تحمي وجوههمبرد الرحيل..
و حلمت بأنك تنسجني
شيئاً من قمح و نخيل
تغزو بي مدن الشمس
و تنساني
فأجيء إليك
و أنساكَ..
فتثير البرق
تثير الرعد
و تحكم حبك في أوردتي
فينصاع القيد..
و كنت أظن بأني
خدعتك الكبرى
و أنك مهرب أخطائي
فآوي إليك..

******

و كذبت على قلبي
فصدقني الأحمق
أنك لا شيء!
آه لو تدري
كم مزقني الشوق
شوق أعرج
بيدٍ ترتعش
و أخرى تعوي
من ألم الجوع
و داء الحكة
في ليل ٍ قارس
من ليديّ
سوى أنت؟!

******

أخبرني
هل يجرؤ مجنون آخر
على قصف الذعر
كما كنت؟
هل يجرؤ
عاديّ آخر
أن يخلق معنى آخرَ
للعاديّ كأنت؟

******
أنا لم أخن
عهدي بعينيك
لكنّي..
خنت النهايات الأليمة
و قلبي..
أنا لم أزل
خيط البدايات العصيّة
زمن الروايات الغبية
نرجس الدار المعلق للغبار
و لم أزل
ردهة في حبلك الصوتي
و جملة في نصّ نبضك
هلاّ قتلت
النبضفي نـَصّي إليك؟!

******
ما زال يخنقني الكلام
و قصائد غنيتها
شوقاً إليك
و لم تصل..
سمعي و بصري خائبان
مُحدبان من العتاب
لا أحتمل!!
أيحنّ غصنٌ ما انحنى؟
أيفيق وهم؟
ربما لو كنتَ
ضعف العمر
أو كنتُ
نصف أحلامك
ربما قد نلتقي!!
لكن موعدنا
حقيقي
كاذب..
لم ينتظر!