التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسئلة على هامش..

مشروع نقل مجمع السيارات و الحسبة في رام الله (مدينة وسط الضفة الغربية تعامل على أنها عاصمة المستقبل أو ربما البديل للقدس) خارج حدود "المدينة" : هل هذا آخر ما توصل إليه المحافظ أو المحافظة من حلول لإقصاء أهالي المحافظات الأخرى الذين يأتونها للعمل أو الدراسة عن المدينة و تأصيل "عقدة الغريب" فيهم؟؟ و سؤال لنائب المحافظة الذي قال خلال لقاء تلفزيوني بأن هذا الحل الأمثل للتخلص من الأزمة السكانية و خلق صورة حضارية أفضل للمدينة.. أنا متأكدة يا "أخ" أنك تملك سيارة للتنقل، لكن قل لي، ماذا عن أصحاب البسطات، و الناس اللي بيحسبوا مواصلاتهم بالشيكل؟؟ و بلاش اقول الأغورة لأنها ما عادت مستخدمة و لو أنها كذلك لحسبناها أيضاً بالأغورة (الشيكل و الأغورة عملتان ليستا محليتان.. نستخدمهما فقط كنوع من التطبيع القسري مع الكيان الصهيوني).

اعتقال المدوّن وليد الحسيني: هل العقاب على الإلحاد مؤشر لروح الدولة الإسلامية، أم نذير بأسلمة الدولة لتحقيق غايات سياسية !؟ و أستغرب من أجهزة المخابرات "خاصتنا"، لم لا تقبضون على الأساتذة و الطلبة الملحدين الذين يبثون أفكارهم أيضاً في الجامعات الفلسطينية، أم أن عيونكم نائمة في تلك المؤسسات؟؟ أو ربما أنكم لا تتعاملون مع وسائل النشر التقليدية، و لا تلاحقون سوى محدثات عصرنا "الفيسبوكي" و كيف يتساوى من يعتقل المسمى ب "الشيخ" و "الملحد" في نظري؟ و لا أستغرب إن أصبح هذا الشخص يوماً ما بطلاً قومياً، و هل يظل الهامش معتماً حين يسلط عليه الضوء بين المعتم من محور الأشياء؟؟

يتبع___+

تعليقات

‏قال غير معرف…
بالنسبة لوليد الحسيني، ما استفدنا اشي من اللي قلتيه

أما القسمة الجغرفية والتخطيط الحضري. فهذا مربوط بالأمن والعسكرة. الحضرية سلوك عسكري

لأنو نموذج مصغرة لكتاب "ثروة الأمم" اللي كتبو آدم سميث. يلي طوّرو وخلط عليه كينز. وكينز هو الآن رب السياسات الاقتصادية في الولايات المتحدة. كينز يعني الماكروإيكونوميكس.
‏قال رحمة محمود
شكراً لتعقيبك في ظل القحط بتعقيبات المارين عمدونتي :)
و سعيدة لاستفادتك من القسم التاني.
‏قال اكرم
اعجبني ما كتبتي

ولن اعلق بأي شيئ


ارق تحيه
‏قال رحمة محمود
شكراً لك أكرم

دمت بخير

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنا امرأة محظوظة تصالحت مع خطوطها الحُمر

رحمة حجة


لعبتُ خارج البيت في طفولتي مع أولاد الحارة وكانوا جميعًا أصدقائي، رغبت في التعليم فتعلمت، رغبت في العمل فبحثت عن وظيفة وحصلت عليها، رغبت في تطوير مهاراتي في العمل، فوجدتُ الفُرصة بين زملائي الذكور، رغبت في تغيير مظهري الخارجي، فتغيّر شيئًا فشيئًا، سمحت لي عائلتي في العمل بعيدًا عن بيت العائلة في مدينة غير مدينتي، ثم سمحت لي في العمل بعيدًا عن وطني، وحاليًا أفكّر أنه حان الوقت لأنجب طفلًا أو طفلة، لذا صرتُ أرغب بوجود رجل يشاركني بناء عائلة. هناك خطوط حمراء في حياتي، فليست كل الطرق سالكة ومفتوحة للضوء الأخضر، فأنا امرأة عزباء تنتمي لعائلة أعطتها أكثر مما تمنّت ورغبت مقارنة بمن حُرمن ذلك، لستُ وحدي حتى لو عشتُ وحيدة، إن تخليتُ عن أحلامي تذكّرني أمي بها، إن تراجعت تقول لي "تقدّمي"، هي المرأة التي عاشت تجربة مختلفة تمامًا عنّي، لكنها لم تحرمنا ما تركته خلف طفولتها حين ارتبطت برجل رحيم كأبي وهي في سنّ الخامسة عشرة، وأنجبت عشرة أبناء، وأتمّت رعايتهم بعد وفاة زوجها وهي في منتصف الأربعين، هل تمنّت أمي في لحظة ما لو لم يكن عليها كلّ هذا الحِمل الكبير في مجتمع اسمها فيه "أر…

في وداع العشرينات والاقتراب من الثلاثين!

رحمة حجة


كالثانية عشرة "منتصف الليل"، يقف الحادي عشر من كانون الأول/ ديسمبر في عنق الأيام، هل أقول إنني في التاسعة والعشرين من عمري أم في بداية الثلاثين؟ بالأحرى كيف تتأكد أن الساعة 12:00 هي "فجرًا" وليست "مساءً"؟
أتكئ على العشرينات من عمري استعدادًا للدخول في معترك الثلاثين، وأقول للحياة "شكرًَا"، على كل ما منحته أو أخذته مني، على نعم لا تُحصى، وعلى كدمات لم تُشفَ بسهولة، لولا أنني أحبها  تلك "الحياة"، وأقبل عليها كما الأسد على فريسته.
في التاسعة والعشرين، أدخل حالة "بينَ بين"، فهذه السنة الأخيرة ضمن عقد سيكون بعد قليل "مضى"، عقد كامل في عمر العشرينات، درست خلاله وجلستُ في البيت عاطلة عن العمل وذقتُ الحبّ الذي لا يليق بي، ثم صرتُ عاملةً لكي أزيح تعب العُمر عنّي، هذا العُمر الذي "فجأة" مرّ دون الكثير من الإنجازات، وتخلله كثير الأمنيات وقليل النضال من أجل تحقيقها.
هذا العُمر صعب، يجعلك تفكر جديًا في ما قمت به سابقًا، ماذا فعلتَ من أجل نفسك؟ لم؟ كي تحفظ ماء وجهكَ أمام "الثلاثين"؟ ثم تحاول خلال عام كامل…

أن تسرق مالًا ليس ملكًا لأحد.. هل أنت لص؟ قراءة في La Casa de Papel

La casa de papel 8.8/10 IMDb (2017)
تخطط فرقة من أصحاب السوابق في الاحتيال والسرقة والاختراق الإلكتروني وغيرها من تلك القضايا، ودعونا نسميهم "الخبراء" بقيادة شخص يسمّونه "البروفيسور" ولا سوابق له بالمرة، فلنسمه (العلم والمعرفة) لعملية سطو ستكون الأكبر من نوعها في التاريخ، حيث الهدف بيت المال، أي مكان طباعة العملات الورقية والشرط الوحيد الذي وضعه البروفيسور "عدم قتل أحد"، فركيزة المهمة "نسرق دون أن نسرق أو نؤذي أحدًا، إنما نسرق الوقت" أفكاري حول المسلسل: - قد تكون خلطة نجاح الثورة السلمية: الوعي والمعرفة، إيمان بالهدف، خطة دقيقة، قائد ملهم ، التفاف حول القائد والثقة به، الالتزام بقاعدة "السلاح للدفاع لا للقتل". - السيناريو والحوار رائع وممتع. نجد فيه قراءة اجتماعية وسياسية واقتصادية وسيكولوجية. - الطيبون والأشرار، موضوعة متكررة في معظم المسلسلات وهي جزء مهم من هذا المسلسل وتظهر بحدّة في الجزء الثاني خلال حوار بين المحققة (راكيل) المحتجزة لدى البروفيسور (سيرغيو) ثم في إعلان موقفها من القضية لصديقها بقولها "أنا لا أعلم من الطيبون ومن الأشر…