التخطي إلى المحتوى الرئيسي

من ميسم إلى رحمة.. حوّل :)

من أرسل لك الدعوة؟
ميسم.. مدونة ميسم
ما هي كتب الطفولة التي بقيت عالقة بذاكرتك؟
من جهتي لم تنل الكتب(بداية ونهاية لموضوع واحد) قسطاً وفيراً من أيام طفولتي لكنني أذكر أن بدايتي مع القراءة تمثلت في تقليب مجلات دورية كانت مرتبة في خزانة صغيرة، منها العربي، دليل المعلم، المنبر... و قصص "أبو نص شيكل" :) إلى جانب مجلات للأطفال كان أخي أحمد يحضرها لنا (خالد، كريم،.....إلخ من أسماء الذكور، صح سؤال ليه ما كان في مجلات بأسماء بنات مثلاً؟) و من ثم بدأت قراءتي تتجه بشكل تنظيمي في الصف الثامن، و كان الشعر أول ما تدرجت فيه، و ما زلت أذكر كم أحببت شعر أحمد مطر و أستعير ديوانه الوحيد في مكتبة مدرستنا "إني المشنوق أعلاه" كل فصل دراسي كي أشعر بأني أقرأ له دوماً...
إني المشنوق أعلاه
على حبل القوافي
أعلنت عن العهر انحرافي
من هو الكاتب الذي قررت أن لا تقرأ له مجدداً؟
أشعر بأن لذلك ارتباط بمرحلية أيامنا و نضوجنا الفكري، فمثلاً أول مرة قرأت لكنفاني في الصف التاسع (رجال في الشمس) لم أفهم شيئاً و أعدت الكتاب، و لم أقرأ له بعدها حتى السنة الثالثة في الجامعة، و كذلك كان الأمر مع غابرييل ماركيز و أحلام مستغانمي و حيدر حيدر و حنا مينة و باولو كويلو و لطفي زغلول و زينب حبش و صخر أبو نزار و يحيى يخلف، منهم من عدت و قرأت له و منهم لم أعد حتى الآن، و ذلك يعني أنني قد أعود.. أو لا أعود ;)
من هو الكاتب الذي لم تقرأ له أبداً و تتمنى أن تقرأ له؟
كثيروووووون :) منهم إلياس خوري، إميل حبيبي، وداد البرغوثي،ابن رشد، ابن خلدون، إيزابيلا الليندي، شكسبير، روجيه جارودي، محمد شكري، نجيب محفوظ، فراس السواح، سعد الله ونوس، يوسف زيدان، ....... أحاول التذكر، لو أنني احتفظت بقوائم أسماء الكتاب التي كنت أسجلها في معارض الكتب أثناء فترة الجامعة لأخبرتكم أكثر، و هنا تجدر الإشارة أن هناك كتباً ترغب في قراءتها لأنك ترغب، و أخرى لأنها مهمة في مشوار حياتك الكتابي.. عليك أن تقرأها حتى لو ضاق نفسك مما تحتويه/ خاصة كتب السياسة و علم الاجتماع و النفس و الفلسفة.
ما هي قائمة كتبك المفضلة؟
لغاية الآن و حسب قراءتي المزاجية و الشحيحة للكتب، كل ما قرأت أعجبني لأنني أصلاً لا أكمل كتاباً لا يروقني من صفحاته الأولى :)
و أحبها إلى نفسي.. شرق المتوسط لعبد الرحمن منيف.
الكتب التي تقرؤها حالياً؟
اللامنتمي لكولن ويلسون،لكنه ملقىً بشكل مرتب إلى جانب جهاز الحاسوب حيث لم أمسسه من عدة أسابيع بعد أن قلبت صفحاته الأولى للمرة الثانية إذ بدأت قراءته قبل ذلك و نسيته و عدت أبدأ من جديد .. ان شالله أكملو، ادعولي :) بالإضافة إلى "سأخون وطني" لمحمد الماغوط
في صحراء قاحلة، أي الكتب تحمل معك؟
لا أدري.. بصدق، ربما تكفيني الذاكرة كتاباً أعيد تنقيحه و إصدار طبعة جديدة منه، و لأن المنطق يفترض أنك ستمشي طيلة النهار أي فترة الضوء كي تصل إلى نهايتها بالتالي لن تقرأ، و في الليل إذا استطعت إشعال اللاشيء و البدء بالقراءة ستغفو مبكراً من التعب :)
إرسال الدعوة إلى أربعة مدونين..
نور الدين، http://n78mg.blogspot.com/ فرصة نتعرف على قراءاتك :)
إسلام، http://nsflm.blogspot.com/ فرصة أحكيلك اشتقتلك :)
شادية، خربشات http://karbshat.wordpress.com/ / تدوينتك الأخيرة شوقتني لمعرفة قراءاتك :)
حسناء، مرام http://maraam.maktoobblog.com/
انتهت الأسئلة
نتمنى لكم التوفيق :)

تعليقات

‏قال نور الدين
شاكر لدعوتك الكريمة اعدك بتلبية رغم انى لم اقبل اى تاج فى حياتى التدوينية سوى مرة واحدةمنذ عام واكثر لكن اما وان الدعوة جاءت من صوب دوحة فى بستان السماء فليس لقلمى سوى أن يبوح تحت ظلال غصن
تحياتى
‏قال رحمة محمود
يسعدني ذلك جدا


مودتي
‏قال شادية
رحمة

شكرا الك ، اذا بدنا نحكي عن تدوينة بيوغرافيا الجوع فهاي وصلتلها بصدفة البحث وعجبتني جدا وبحثت القليل عن هالكتاب ولكن راح اسعى لاحصل ع نسخة منه ع الشبكة، اما عن قرائاتي فانا في البداية والقائمة طويلة جدا جدا ما عندي اسماء محدده او كُتاب ، أيامي فيها جوع للقرأة وبشكل كبير لانه فيه متعة،
في الوقت القريب راح اسجل كل شي .

تحياتي
:)
‏قال رحمة محمود
بانتظار جميلك و جديدك دوماً شادية :)


محبتي

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنا امرأة محظوظة تصالحت مع خطوطها الحُمر

رحمة حجة


لعبتُ خارج البيت في طفولتي مع أولاد الحارة وكانوا جميعًا أصدقائي، رغبت في التعليم فتعلمت، رغبت في العمل فبحثت عن وظيفة وحصلت عليها، رغبت في تطوير مهاراتي في العمل، فوجدتُ الفُرصة بين زملائي الذكور، رغبت في تغيير مظهري الخارجي، فتغيّر شيئًا فشيئًا، سمحت لي عائلتي في العمل بعيدًا عن بيت العائلة في مدينة غير مدينتي، ثم سمحت لي في العمل بعيدًا عن وطني، وحاليًا أفكّر أنه حان الوقت لأنجب طفلًا أو طفلة، لذا صرتُ أرغب بوجود رجل يشاركني بناء عائلة. هناك خطوط حمراء في حياتي، فليست كل الطرق سالكة ومفتوحة للضوء الأخضر، فأنا امرأة عزباء تنتمي لعائلة أعطتها أكثر مما تمنّت ورغبت مقارنة بمن حُرمن ذلك، لستُ وحدي حتى لو عشتُ وحيدة، إن تخليتُ عن أحلامي تذكّرني أمي بها، إن تراجعت تقول لي "تقدّمي"، هي المرأة التي عاشت تجربة مختلفة تمامًا عنّي، لكنها لم تحرمنا ما تركته خلف طفولتها حين ارتبطت برجل رحيم كأبي وهي في سنّ الخامسة عشرة، وأنجبت عشرة أبناء، وأتمّت رعايتهم بعد وفاة زوجها وهي في منتصف الأربعين، هل تمنّت أمي في لحظة ما لو لم يكن عليها كلّ هذا الحِمل الكبير في مجتمع اسمها فيه "أر…

في وداع العشرينات والاقتراب من الثلاثين!

رحمة حجة


كالثانية عشرة "منتصف الليل"، يقف الحادي عشر من كانون الأول/ ديسمبر في عنق الأيام، هل أقول إنني في التاسعة والعشرين من عمري أم في بداية الثلاثين؟ بالأحرى كيف تتأكد أن الساعة 12:00 هي "فجرًا" وليست "مساءً"؟
أتكئ على العشرينات من عمري استعدادًا للدخول في معترك الثلاثين، وأقول للحياة "شكرًَا"، على كل ما منحته أو أخذته مني، على نعم لا تُحصى، وعلى كدمات لم تُشفَ بسهولة، لولا أنني أحبها  تلك "الحياة"، وأقبل عليها كما الأسد على فريسته.
في التاسعة والعشرين، أدخل حالة "بينَ بين"، فهذه السنة الأخيرة ضمن عقد سيكون بعد قليل "مضى"، عقد كامل في عمر العشرينات، درست خلاله وجلستُ في البيت عاطلة عن العمل وذقتُ الحبّ الذي لا يليق بي، ثم صرتُ عاملةً لكي أزيح تعب العُمر عنّي، هذا العُمر الذي "فجأة" مرّ دون الكثير من الإنجازات، وتخلله كثير الأمنيات وقليل النضال من أجل تحقيقها.
هذا العُمر صعب، يجعلك تفكر جديًا في ما قمت به سابقًا، ماذا فعلتَ من أجل نفسك؟ لم؟ كي تحفظ ماء وجهكَ أمام "الثلاثين"؟ ثم تحاول خلال عام كامل…

أن تسرق مالًا ليس ملكًا لأحد.. هل أنت لص؟ قراءة في La Casa de Papel

La casa de papel 8.8/10 IMDb (2017)
تخطط فرقة من أصحاب السوابق في الاحتيال والسرقة والاختراق الإلكتروني وغيرها من تلك القضايا، ودعونا نسميهم "الخبراء" بقيادة شخص يسمّونه "البروفيسور" ولا سوابق له بالمرة، فلنسمه (العلم والمعرفة) لعملية سطو ستكون الأكبر من نوعها في التاريخ، حيث الهدف بيت المال، أي مكان طباعة العملات الورقية والشرط الوحيد الذي وضعه البروفيسور "عدم قتل أحد"، فركيزة المهمة "نسرق دون أن نسرق أو نؤذي أحدًا، إنما نسرق الوقت" أفكاري حول المسلسل: - قد تكون خلطة نجاح الثورة السلمية: الوعي والمعرفة، إيمان بالهدف، خطة دقيقة، قائد ملهم ، التفاف حول القائد والثقة به، الالتزام بقاعدة "السلاح للدفاع لا للقتل". - السيناريو والحوار رائع وممتع. نجد فيه قراءة اجتماعية وسياسية واقتصادية وسيكولوجية. - الطيبون والأشرار، موضوعة متكررة في معظم المسلسلات وهي جزء مهم من هذا المسلسل وتظهر بحدّة في الجزء الثاني خلال حوار بين المحققة (راكيل) المحتجزة لدى البروفيسور (سيرغيو) ثم في إعلان موقفها من القضية لصديقها بقولها "أنا لا أعلم من الطيبون ومن الأشر…