التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2010

من ميسم إلى رحمة.. حوّل :)

من أرسل لك الدعوة؟ ميسم.. مدونة ميسم ما هي كتب الطفولة التي بقيت عالقة بذاكرتك؟ من جهتي لم تنل الكتب(بداية ونهاية لموضوع واحد) قسطاً وفيراً من أيام طفولتي لكنني أذكر أن بدايتي مع القراءة تمثلت في تقليب مجلات دورية كانت مرتبة في خزانة صغيرة، منها العربي، دليل المعلم، المنبر... و قصص "أبو نص شيكل" :) إلى جانب مجلات للأطفال كان أخي أحمد يحضرها لنا (خالد، كريم،.....إلخ من أسماء الذكور، صح سؤال ليه ما كان في مجلات بأسماء بنات مثلاً؟) و من ثم بدأت قراءتي تتجه بشكل تنظيمي في الصف الثامن، و كان الشعر أول ما تدرجت فيه، و ما زلت أذكر كم أحببت شعر أحمد مطر و أستعير ديوانه الوحيد في مكتبة مدرستنا "إني المشنوق أعلاه" كل فصل دراسي كي أشعر بأني أقرأ له دوماً... إني المشنوق أعلاه على حبل القوافي أعلنت عن العهر انحرافي من هو الكاتب الذي قررت أن لا تقرأ له مجدداً؟ أشعر بأن لذلك ارتباط بمرحلية أيامنا و نضوجنا الفكري، فمثلاً أول مرة قرأت لكنفاني في الصف التاسع (رجال في الشمس) لم أفهم شيئاً و أعدت الكتاب، و لم أقرأ له بعدها حتى السنة الثالثة في الجامعة، و كذلك كان الأمر مع غابرييل ماركيز و أحل…

صباحَــك.. صباح الراحة

كنتَ تدركُ.. مثلي تماماً، أن اللحظات التي قررها لنا القدر سوياً قد شارفت على الانتهاء، فحاولتَ،، مثلي أيضاً، عدم تضييع آخر دفقاتها و تكسر ذكرياتها المخبأة منذ زمن الصمت، لتحرر بعضاً من كلماتك التي لم أعهدها منك يوماً.. و تمنيتها دوماً، فتزداد لهفتي.. و يقيني بأنك في الطريق المؤدي إلى هناك... حيث لا "أنا" بقربك.. و لا حلماً يضمنا لحظة جنون و افتتان، كل منّا بصفات الآخر، و بقيتَ حلماً.. و بقيتُ لك المعادلة الصعبة، التي لم تنل شرف العناء في التوصل إلى قرارها، و تثبيتها بين دفات قلبك المتعب، فتريحه! لكن ذلك لم يسهم إلا في منحي فرصةً أخرى لملاقاة الأفضل.. الذي يستحقني.

أما بعد..

أعترف بأني امرأة لا تتقن فن الكحل، بالأحرى المحافظة على شكله دون خدوش، لا لشيء، فقط لأنني لا أستطيع كبح جماح دمعة تجتاحني رغبتها ..في الشارع.. في السوق، أو أمام مشهد درامي للوطن أو تراجيدي للذاكرة المعنونة لأبواب الحرية.. و حتى أمام طفل يبتسم أو فرح جاء بعد عناء، لا أستطيع.. لذلك تمل مني صديقتي إن ارتديت الكحل صدفة و سألتها كل دقيقة.. هل ما زال شكله جميلا و مرتباً؟؟!! و مع النظارة الشمسية، الشيء الذي انضم إلى ملابسي حديثاً، بت أرى العالم من خلف زجاج، برغم وضوح الصورة بالمطلق، إلا أنها من خلف زجاج، و أحبها جداً، و أحزن إن ضاعت، فهي أنيسي و معيني على عثرات الشوارع في الصباحات المظلمة حين الكل يراك إلا عينيك.. فتتحكم بهما كيف تشاء، و تخفي الدمعة حتى لو تبين الجزء السفلي من وجهك مبتسماً... لم كل ذلك؟؟ و قول ذلك؟؟ لأنني الآن في أمسّ الحاجة إلى الكحل، حتى يلجم عيني ليلاً، و إلى النظارة دوماً حتى تلجم فلتان الدموع نهاراً، أما في البيت.. عليّ أن أجد طريقة مماثلة، إما أن أظل متسمرة أمام الأخبار أو السينما المملوءة بالخيبات، حتى يكون دمعي مبرراً !! .................................... ...........…

فرحانة :)

لا يظن أحد المارين هنا أن هذا فستاني، أو أنني رأيته يوماً ما، كل القضية أنه يشبه ذوقي في اختيار الألوان، فالأخضر هو عشقي المتجدد في الحياة، الذي لا ينضب أبدا، و المفارقة الجميلة هنا، حين بدأت البحث عن صورة لثوب أخضر، لأفاجأ بالكم الهائل من التصميمات "المفجعة" بجمالها، لكن لا تتناسب و رقابتي الذاتية على ما يتشكل في مدونتي، إلى أن وجدت هذا الفستان المعلق، و أعرف أن مصدر الصورة مدونة أخرى، لامرأة ليست عربية، و تكتب أيضاً عن فستانها الأخضر، الذي برغم عدم رغبتها بلونه إلا أنها أحبت التصميم، حتى أنها تعرض صورها أثناء ارتدائها له،، ليخطر لي "لست وحدي من أفكر بالحديث عن فستاني"، حتى أن وجه التشابه بيني و بين هذه المرأة التي لم أعاني رغبة البحث من أي وطن تكون أو حتى اسمها، هو تناقض الفكرة، فأنا اشتريت فستاناً لمجرد أن لونه أخضر قبل أن "أنبش" زواياه و تكاياه !! أما قصة الفستان يا "جماعة الخير"... فيحكى أنني كنت أتجول مع صديقتي في سوق جنين، الذي يستعد بصخبه و اكتظاظه و رائحة الفول و البليلة و الذرة للعيد، و يتهيأ لطقس الفرح الذي سينعش العباد بعد أقل من يوم…

جسر سلام !

رام الله- معا- رحّبت وزارة الثقافة الفلسطينية اليوم الثلاثاء، بموقف الفنانين والكتّاب الإسرائيليين، الذين وقعوا على عريضة تطالب برفض تقديم عروض مسرحية في مستوطنة "أرئيل".وأكدت الوزارة في بيان وصل "معا" أن هذا الموقف يساهم في صناعة سلام في هذه المنطقة، ويقدم نموذجا ثقافيا إنسانيا يعترف بالآخر، ويحترم القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، التي تعتبر الإستيطان في اراض محتلة عملا غير شرعي ولا قانوني، مشيرة الى أن هذا الموقف هو المدخل الحقيقي لإنهاء الإحتلال الذي الحق ضررا بالشعب الفلسطيني، وحرمه من أبسط حقوقه الإنسانية، وحقه في تقرير المصير.

وبينت أن الثقافة والفن والإبداع لا تنفصل عن السياسة، وثمة فرق جوهري بين فن وإبداع يخدم الإحتلال، وينتهك حقوق شعب آخر، وبين ثقافة تحترم إنسانية وحقوق الآخرين.

وأوضح البيان أن موقف الفنانين والمثقفين الإسرائيليين ينتمي لثقافة سلام، وهو في الوقت نفسه يبني جسرا مع الفنانين والمثقفين الفلسطينيين، من أجل عمل يؤدي الى الخلاص من احتلال مقومات الإستقرار والتطور للشعب، ومصدر لتشوهات واسعة في المجتمع الاسرائيلي.
نسخ- لصق من موقع وكالة معاً الإ…

أيلول الأبيض !!

في التفاتة قصدية إلى الحلقة الجديدة من مسلسل التسوية و السلام المزعوم، التي انتظرها متابعو المسلسلات الرمضانية بشيء أقل من الشغف، فإعدادها و إخراجها بدأ في العشر الأواخر من الشهر الفضيل الذي تنشغل فيها الشعوب المسلمة- ربما- بطقوس العبادة و الغفران، و بعض حكامها بتأمين السلام و الاستقرار في واشنطن، كي يكون أجر أحفاد "الثورة" مضاعفاً، من ثورة يوليو إلى ما سمي بالثورة العربية الكبرى، و حتى ما يدعى بانطلاق الرصاصة الأولى في ثورة الشعب الفلسطيني ضد جلاده و مغتصبه!! فها هو مبارك يتقن الشكر و التبجيل لرواد "العملية السلمية" منذ بدئها حتى تلك اللحظة، أضف إلى ذلك تفاخره بأنه شارك بكل المأدبات الانهزامية في تيار الصلح الذي بدأ بسلفه "السادات" و امتعض حينها!! أما " صاحب التاج و "الجلالة" فيحذر مما أسماه "الفشل" في هذه المرحلة، مؤكداً على "الحل" الذي يراه و أمثاله الأكثر نجاعاً في قضيتنا، و هو "حل الدولتين".. و أن مهمتهم في واشنطن الآن ليست سهلة - أكيد، فأنتم صائمون و لن ترتاحوا بسبب كثرة الجدال على الأشبار و الأمتار و سيجف…

بعضٌ من أمي..

بعد انتهاء الإفطار، و أثناء تناول العائلة للقهوة، التي لا ترغبها أمي في ذلك الوقت، بل بعد ساعة أو ساعتين من الفطور، أراها تنسحب من الجلسة، كي تمعن سمعها و بصرها، و قبلهما إحساسها في الشاشة الصغيرة، حيث يطل ماهر شلبي من فضائية فلسطين، ناقلا بعضاً من الذاكرة المتعبة لفلسطينيي اللجوء في لبنان.

صار روتيناً ملاحظة دموع أمي أمام تلك المشاهد، و اعتيادياً نداؤها "تعي شوفي يما كيف، هاي من جيلي يا حرام" و طبيعياً أكثر، حين انتهاء البرنامج أن تنتقد الظروف "خليهم ييجوا يشوفونا هون، بلاطين الجينز اللي بشتروها البنات بالسنة بتعيش المخيمات.." و قولها لي "أكتبي عنهم.. و اكتبي رسالة شكر لماهر شلبي، احكيلو كيف اني ما كنت أعرف أي اشي عن المخيمات، و كنت افكر برا المخيمات متل عنا، و اشكريه لإنه أنعش الناس هناك.. لإنه.. و لإنه..."

أبتسم لها قائلة "خلص و لا يهمك، بس كيف بدي أشكره، مش هيك المواضيع اللي بكتبها عمدونتي؟! و لغيت الفيسبوك!.. أقولك والله لشوف ايميلو.. بعدين يما كل الناس كتبو عنو و شكرو برنامجه، بحبش أكتب مكرر !! "

ما زالت تجلس يومياً، و تعلم أنها ستبكي وحدها.…