التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2010

فضفضة عالماشي

أنا عايزة تعليق!

على غرار أختنا المدوناتية "غادة عبد العال" التي تجولت في مدونتها "عايزة اتجوز" قبل قليل، إذ علمت بأن مدونتها تحولت كتاباً و من ثم صارت مسلسلاً يعرض في هذا ال رمضان، و تقوم ببطولته الفنانة هند صبري، لو كنت أدري بذلك من قبل لهيأت نفسي لمتابعة المسلسل و بدأت بقراءة تدويناتها.. يعني "أحكيلكم" الصراحة ، أنا أغبطها، إذ حققت كل هذا النجاح، و عدد التعليقات يتجاوز المئة و المئتين، و أنا أفتح مدونتي أكثر من ثلاث مرات يومياً لأرى إن "حدا عبرني"... كثيرة هي التدوينات التي تجاوزتها لأخرى دون أن ألحظ أثر أحدهم، كنت أقرر بعد كتاباتها أن لا أكتب مرة أخرى، حيث لا يقرأ أحد، بالتالي ما الفائدة إن لم تحدث كلماتي صدى، سواء كان إعجاباً أو استخفافاً.. فما نفع العمل دون خضوعه لنقد المتلقي؟! لكنني برغم كل حالة الإحباط التي تعتريني حينها، أكتب مرة أخرى، فلو لم أحقق الهدف الأسمى في أن تصل كلماتي للآخر، سأحقق القدر الأدنى من الرضا عن الذات، ألا و هو .. أنني أتنفس !

آدم..


في الثاني من رمضان، و بعد صعوبات كثيرة، و تمنع عن الخروج و رعب في صدورنا بأن لا يقتنع بد…
مزارع القطن تنمو.. في شراييني

و آلاف من العمال

يجنون البياض..

لا يتركون سوى بصمة

من تراب..

و للأرض أرضي

بعض التعب..

و حلم الياسمين

مبادرة كتابي كتابك في فلسطين.. هنا: جنين

بداية الأمنيات عود صغير، نشعل به كل العوائق، لتنير مفترقات الطرق داخلنا..بانتظارنا الكثير لنغتاله، و الأكثر لنحييه.. هنا: كتابي كتابكأحلامنا كبيرة.... و احنا قدهاالتقرير من إعداد الصحفي: عميد شحادة- وكالة إنترنيوزالمتطوعون حسب الظهور:رحمة محمودرشا مراعبةأمير صبيحاتعبير عز الدين

أنت يقيني المحتمل - هكذا قالت، و ابتسمت !

لست من مهووسي المسلسلات الرمضانية، و لا الزاهدين المتعبدين فيه، أنا منذ عامين بين الرغبة في متابعة مسلسل يثير ذائقتي، و بين إتمام ختمة واحدة لكتاب الله المحفوظ، ببساطة.. بين شوقين!

إنما هذا العام قررت و بشغف إتمام اللوحة الناقصة من روح تتجه للمولى وحده في الدعاء و الرجاء، و لون مائي يعيدني لمتعة المشاهدة و انتظار الحلقة التالية، تلك المتعة التي فقدتها منذ سنوات بعد أن مللت كل أشكال الدراما و حماقات الفن السابع.

أما "ذاكرة الجسد" ..هي الرواية الأولى التي قرأتها قبل أن تتصيّر سيناريو و حوار بين أبطال العمل، فدوماً كنت أعرف عن رواية ما، بعد مشاهدتها فيلماً أو مسلسلاً،لأغدو كسولة بعد ذلك في تقليب الأوراق الأصلية، بالرغم من كل التشجيع لمعاودة القراءة، لكنني لا أجد معنىً من إعادة القراءة بعد مشاهدة أحداثها صوتاً و صورة .. و لأنها مما راق لي بين قراءاتي المتواضعة، كان شغف انتظارها أقوى مني، لدرجة أن أشاهد ثلاثة مسلسلات متتالية قبل أن يأتي موعد عرض تجسيدها- الذي يجهلني- حتى عرفت الموعد، لأتجهز له كل يوم.

بصراحة- برغم كونه حكم مبكر- وجدت المسلسل مبهراً بكل التفاصيل منذ البداية، من اختيا…

تـُـنـسـى..

هو "هاجس الفقد" الذي لا يفارقني كل تواؤم، و لم يخب حدس هذا الهاجس مرة واحدة، فهل تبقى من أمل لتحرري من يقينه أو على الأقل محورة أفكاري حوله؟!

تتشابه الحكايا، و الكلمات، و ساعات الانتظار، حتى الشوق الذي طالما خشيته، و ما زلت أخشاه.. بتراتبيته التصاعدية ما زال يتكرر..

كيف انتهينا يا صديقي؟ ربما كان عليّ أن لا أصدّق نفسي و أصدق معك، أو أتناسى لحظياً كمّ الفرحة الذي يتقمصني حين لقائك و مشاطرتك نصف حياتي.. و أكثر، ربما كان علينا أن نحتاط ليوم كهذا، فلا نبتسم كثيراً، و لا نرسم الضحكات سوياً بين فنجان قهوة و كأس ماء مطعّم بالهذيان !! أتساءل كثيراً عما حصل و ما آلت إليه الحال، و لا أستطيع الإجابة بشكل يقنعني، لذلك أتراجع عن كينونة السؤال..

كل شيء يدفعني للنحيب، و لا أسطيع إلا التنفس بعمق أكثر !

لا أعرف شيئاً،، صدقني، غير أن ما كان .. كان.. و لا أظن يعود.. و أتمنى الإثم في ظنّي!



يا رفيقَ الدَّرب
تاه الدَّرْبُ منّا .. في الضباب
يا رفيقَ العمر
ضاعَ العمرُ .. وانتحرَ الشباب
آهِ من أيّامنا الحيرى
توارتْ .. في التراب
آهِ من آمالِنا الحمقى
تلاشتْ كالسراب
يا رفيقَ الدَّرْب
ما أقسى الليالي
عذّبتنا ..
حَطَّم…

نصيحة

أعرف أنك لم تفهم يوماً شعري، و لن تحاول فهمه، كما أدرك تماماً أن مؤشر البحث خاصّة جهازك لم يخطُ نحو أرضي الملغومة بالحب و الوطن و نسيج الذكريات بينهما، لكن تيقن، سيأتي يوم تطرب فيه أذنك باسمي، في الشارع، في البيت، أو في أثناء العمل، و سأكون عنواناً يطرز جباه المحيطين بك، حين يحاولون النجاح فيختارون طريقي، فأنمو بحبهم و انتمائي لقضاياهم المجيدة، لذلك أنصحك، بأن لا تروي حكايتنا مفتخراً و شاهراً عينيك للأعلى مبتسماً، ليس لأجلي، و لكن، كي لا يضحك أحد على "سذاجتك" أو يتهمك آخرٌ بالجنون !