التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2010

عذراً ليان.. فلن تنصفكِ كلماتي!!

كأنها أمامي الآن.. و هي ترسم باللغة الإنجليزية تفاصيل الوجع المكنون في لوحتها المدرجة هنا، و هي إحدى لوحات مجموعة "فقد" التي شاركت بها في مسابقة "عبد المحسن القطّان" قبل عامين تقريباً، و حازت على المرتبة الأولى..
كنت و صديقتي نتبارى في فهم ما تخبر به امرأة أجنبية عن لوحاتها، إذ كانت تتكلم الإنجليزية بطلاقة، و لم يجلبني إلى هناك سوى ساعات العمل الجامعية، و مشاركتي أيضاً في المسابقة ذاتها في مجال الشعر، لكن لم يحالف ديواني إعجاب لجنة الحكام.
البارحة و على سهوة من الفيس بوك، وصلتني دعوة، ظننتها ندوة أو ما شابه، إلا أن الصدمة كانت أسرع من قراءتي إذ اتضح بأنها دعوة لأربعين ليان شوابكة، معنونة ب "ورد الأمنيات"...
إن العنفوان الذي حمّلته لوحاتها، و الشاعرية التي تمخضت في سكناتها، عوضاً عن الثقة العالية بين عينيها و هي تتحدث، كأن الفوز يبتسم لها، لم ينبئني و صديقتي إلا عن مستقبلٍ عظيم و معطاء لشابة في مقتبل العمر.... لكن.. سحبها الموت من أحشاء فلسطين التي كتبت و لونت لها دوماً، انصياعاً لمشيئة البارئ، الذي سيمنحها كل الحياة في أرواح من مرّت عليهم في سنينها الأرضية.
و…

رأيتُ عمــّـان...

صوت 1.. أكشين )))

مهرجان "للزامور" على مفترق طرق بانتظار رحمة إشارة المرور لتفتح الأفق في دروب العابرين، كأنه دوري "مسّاحات" السيارات في حضرة المطر المشتاق منذ عام ليغمر الأرض فتزهر حياة، و يغسل الشوارع فتصحو عليها الشمس بأجمل حلّة..

يستمر المطر في طريقه إلى وسط البلد، مارّاً بشارع الأمير محمد ليحيي على يمينه بيت الفن الأردني، الذي تقبع في داخله بعض معطيات الحياة الأردنية بقيمها و تراثها الذي غدا لدى بعض الناس زينة في غرف استقبالهم الضيوف بعد أن كان أسلوب حياة، تئن وحدها تلك المعالم بين جدران عدة في الطابق الثاني للمكان، مع مقاعد خالية من موظفيها... يكمل المطر على زاوية الشارع اليمنى منجذباً نحو رائحة فلافل أبو محجوب، القابع في هذا الشارع مذ أكثر من عشرين عاماً، فيسأله عن جيرانه، الذين تعودوا ما يعده لهم صباحاً و لا يجدون أشهى منه، و لكن رائحة الغياب تخبر المطر الكثير من الأسرار عن سكان هذا الشارع الذين ارتحل معظم ساكنيه، إذ توزعوا بين الأرض و السماء.. لكن ذكرياتهم ظلت خالدة بين سطور أحبائهم و مشتاقيهم من الجدران، لا يلبث المطر استنشاق رائحة الفلافل حتى تصطاده رائحة …

61 عاما.. و بعض من ذاكرة الرحيل

"أجت حرمة تركب في الباخرة و كانت حاملة مخدة ، فسألها جارها أبو أحمد عن اللي حاملتو فقالتلو انو ابنها، فقالها والله لروح أجيبو، و راح بيتها و لقي ابنها بالمهد كان عمره(10-12) يوم حمله و جابلها اياه، فلما أعطاها اياه حضنتو و صارت تحبب عليه.."
روى أبو محمود ذلك ثم قال "الله يرحمه و يجعله من أهل الجنة"، كانت قصة تلك المرأة إحدى عشرات القصص المماثلة لنساء هربن دون وعي تاركات أطفالهن و حملن المخدة (الوسادة) بديلا عام 1948 خوفا من مداهمات التنظيمات الصهيونية لقرى و مدن فلسطين، عاد ذلك الطفل لأمه، و لكن.. عشرات الأمهات غدون ثكالى

محمد محمود أحمد مراعبة (3/6/1926م)، يحدثنا عن عمله و أحواله و أفراحه بل و حتى أتراحه مرفقا معها تواريخا تدل على ذاكرة صلبة، يسمع أذانه يوميا سكان يختلفون في قراهم ، لكن تجمعهم جنين، لا يمل من الحديث عن ذكرياته و زوجته و أمور دينه و دنياه، موجها العظات أحيانا، و أحيانا أخرى يطلق النكات بما يتناسب و شيبه الذي يكسو لحيته و ينسى حاجبيه، لا يمشي دون عصاه السوداء و قطع الحلوى "الملبّس" التي تملأ جيوبه، فيعطي كل من يلتقيه نصيبه منها.

عمل أبو محمود…

من.ذاكرة.الآتي...ملامح.من.عمّــان

فلسطين.أمام.المرآة....ربما
مشانق...ربما

إبداع.أردني.بأيدي.فلسطينية.أو.العكس،،ربما


صباح.الخير.للطلع.يواجه.قوة.الطغيان

للمدرج.الروماني.رهبته..ربما

يا.بائع.الحظ..لا.تسألني.عن.حظي،،فأنا.تركته.للريح عائد.إلى.حيفا.يحتويها.غنام.غنام سنعود...أكيد مكتبة.الجاحظ.تزين.الطريق
طموح..أكيد

اختزال.للإبداع...أكيد
إنصات.ذكي..أكيد

تكرار..هنا.يسيرون نحو.أحلامهم

انتظار

عظـَــمَــة

ارتفاع.سماء.شمس يجب.أن.تكون

خريف.على.رصيف

الحمرا.خلفنا

يبصر.الغبار فيعين.الناس.على.التخلص.منه

قبة.تعلو.الشمس