التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا ظل إلا ظلك!

حبك يفتح شهيتي للقراءة و الكتابة.. و لكن،، ما عساها تفعل أميّة مثلي غير إتقان الشوق إليك!!؟؟

و كل الدروب بيني و بينك دمار خلفته الحرب بين العابد و المعبود، بين أهواء تهاوت على وهم لم يزدنا إلا عطشاً/ أخبرني كيف أفصح لهم عن ذاكرتي المبهمة بغيابك، حين أرى العيون تحدق بشغفي الموبوء بصور معتمة تركت أثرك يوما على محاذاتها؟

أتتركني للشوق يغرس في دمي وروداً لا تنفك أشواكها عن النمو لحظة بعد لحظة؟ و كيف لا و كنت تنتزعها قبل ذلك من نظراتي الذابلة حين يعاتبني القدر !!


أيها الموصول نرجساً في ثنايا القلق، لو تدري كم أغبط "صاحب الدكان" الذي هو جارك، حيث يراك كل يوم و يلقي عليك التحية، و كم أغبط المشاة في شوارع مدينتك حين تمر عنهم فيلثمون عطرك دون أن تدري، و أمك.. إني أراها تعد لك القهوة التي اعتدت عليها بعد أن تشرق شمسك حين تبصر النهار، لو أنني أمك!!

أما والدك، ذاك الذي ينتصب بصورة على جدار بيتكم موشحاً بشريط أسود، كم أغبطه لأنك قبل أن تغفو تلقي على ذاكرته تحية ينشدها منك دوما مذ رحل و كنت تجري بين أحضان إخوتك!كيف أنت بدون عيناي صباحاً و بلا ابتسامة من ثغري على هاتف يترقبك؟ أضاعت "الأرقام" من ذاكرتك حتى لم تعد تنبه موعد الحب بيننا؟

لئيم جداً.. هو غيابك،، و الشوق إلى ظلك الوارف يجتاحني حدّ البحث عن ظل يشبهك، و لكن لا ظل إلا ظلك!

تبتعد و تبتعد... و أرقب عمري دون حزنك الفاشي، و نيرونية غضبك، و لكني أدرك مع كل ثمرة شوق تنضج في عروقي بأنك ما زلت قيساً في غيابي، و لولا أنك تشتاقني لما كنت سأشتاق إليك...

تعليقات

‏قال غير معرف…
السلام عليكم
كتاباتك رائعة .. دمتي قدما
لقد انشأت اول مدونة لي وهي :
www.la-t7zn1.blogspot.com
هي مدونة متواضعة ولكن هذا اول عمل لي واطلب التشجيع الكافي لاتمام هذا العمل لاني بحاجة لكثير من المساعدة في بعض الامور
والسلام مسك الختام.
‏قال fatemeh
مرحبا أختي العزيزة
أنا فتاة الايرانية. مع عشوائيا التقى بك بلوق جميل.
نحن الايرانيون الناس تحب بلدك. أنا مسلم والشيعة ما لكم؟. إن لم يكن من الصعب أن تظهر تعليقاتي بلوق على موافق وأنا متأكد من استخدامها.
. إذا كان لديك أي أسئلة تسألني شاكرين
‏قال لون سماوي
عزيزتي صاحبة "لا تحزن" كم انا سعيدة بك، و أتمنى لك التوفيق دوماً، و إذا أردت أي شيء حول المدونة إسأليني فقط، أظن إيميلي موجود على صفحة التعريف بي

كوني دوما بخير
‏قال لون سماوي
شكراً "للعشوائية" لأنها تسببت بلقائك بي أخت فاطمة:)

و سعيدة بوجودك و بمدونتك، أتمنى لك التوفيق من الله..

مودتي
‏قال نور الدين
شوق عجيب ..
غبطة تتلفح بالأسى ..
حينما نذكر من أبعدتهم الأقدار عن حومة اللقاء ودمدمة الشوق المتحشرج فى حناجر قلوبنا التى تصرخ بصوت مبحوح بخيوط الألم
فنهرول إلى ما لا نملك ونتمسك بخيوط الأمل مهما بدت عنكبوتية مهترئة فنلثم الهواء لا نستنشقه
نلثمه لأننا على يقين بأن من أحببناه قد مر ذاك الهواء بصدره اووه ما اروع الهواء حينها حين يمسى رسولا بين صدور العاشقين ينقل رسائل الهوى المقدس ويشى بمكنون الصدور
نحب شجرة مر عليها الحبيب ذات يوم فاستظل بها فنذهب لنسقيها كل يوم كمن يقدم الشكر لكريم آسر بكرمه
نحب ابو الحبيب وأمه ونحقد عليهم لأن قانون الجينات منحهم شبها قويا به وقلوبنا أولى بالشبه بمن احببناه لأنها من صلب هواه نبضت
....
رائعة كلماتك سامية مشاعرك نبيل سردك
......
تحياتى لك ما تناوبت الشمس والقمر على مركب السماء

نورالدين محمود
‏قال لون سماوي
إن للشوق تراتيل في قلبك ذات أفكار تدوّخ..
نور الدين.. لحضورك المميز أهدي جاردينا تشبه برائحتها شذى نبضك..

تقديري و كل الود
صعبة هذه المعادلة

أن تشتاق لأنه لا يشتاق
وأن يشتاق لأنك لا تشتاق

تبا للطرفين
‏قال رحمة حجة
كلما حط السنونو بالقرب يزغرد الحرف

تباً لكل المجاهيل في المعادلة.. لأنها أتعبتنا و لم تفلح أي النظريات في حلها :)

مودتي

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنا امرأة محظوظة تصالحت مع خطوطها الحُمر

رحمة حجة


لعبتُ خارج البيت في طفولتي مع أولاد الحارة وكانوا جميعًا أصدقائي، رغبت في التعليم فتعلمت، رغبت في العمل فبحثت عن وظيفة وحصلت عليها، رغبت في تطوير مهاراتي في العمل، فوجدتُ الفُرصة بين زملائي الذكور، رغبت في تغيير مظهري الخارجي، فتغيّر شيئًا فشيئًا، سمحت لي عائلتي في العمل بعيدًا عن بيت العائلة في مدينة غير مدينتي، ثم سمحت لي في العمل بعيدًا عن وطني، وحاليًا أفكّر أنه حان الوقت لأنجب طفلًا أو طفلة، لذا صرتُ أرغب بوجود رجل يشاركني بناء عائلة. هناك خطوط حمراء في حياتي، فليست كل الطرق سالكة ومفتوحة للضوء الأخضر، فأنا امرأة عزباء تنتمي لعائلة أعطتها أكثر مما تمنّت ورغبت مقارنة بمن حُرمن ذلك، لستُ وحدي حتى لو عشتُ وحيدة، إن تخليتُ عن أحلامي تذكّرني أمي بها، إن تراجعت تقول لي "تقدّمي"، هي المرأة التي عاشت تجربة مختلفة تمامًا عنّي، لكنها لم تحرمنا ما تركته خلف طفولتها حين ارتبطت برجل رحيم كأبي وهي في سنّ الخامسة عشرة، وأنجبت عشرة أبناء، وأتمّت رعايتهم بعد وفاة زوجها وهي في منتصف الأربعين، هل تمنّت أمي في لحظة ما لو لم يكن عليها كلّ هذا الحِمل الكبير في مجتمع اسمها فيه "أر…

في وداع العشرينات والاقتراب من الثلاثين!

رحمة حجة


كالثانية عشرة "منتصف الليل"، يقف الحادي عشر من كانون الأول/ ديسمبر في عنق الأيام، هل أقول إنني في التاسعة والعشرين من عمري أم في بداية الثلاثين؟ بالأحرى كيف تتأكد أن الساعة 12:00 هي "فجرًا" وليست "مساءً"؟
أتكئ على العشرينات من عمري استعدادًا للدخول في معترك الثلاثين، وأقول للحياة "شكرًَا"، على كل ما منحته أو أخذته مني، على نعم لا تُحصى، وعلى كدمات لم تُشفَ بسهولة، لولا أنني أحبها  تلك "الحياة"، وأقبل عليها كما الأسد على فريسته.
في التاسعة والعشرين، أدخل حالة "بينَ بين"، فهذه السنة الأخيرة ضمن عقد سيكون بعد قليل "مضى"، عقد كامل في عمر العشرينات، درست خلاله وجلستُ في البيت عاطلة عن العمل وذقتُ الحبّ الذي لا يليق بي، ثم صرتُ عاملةً لكي أزيح تعب العُمر عنّي، هذا العُمر الذي "فجأة" مرّ دون الكثير من الإنجازات، وتخلله كثير الأمنيات وقليل النضال من أجل تحقيقها.
هذا العُمر صعب، يجعلك تفكر جديًا في ما قمت به سابقًا، ماذا فعلتَ من أجل نفسك؟ لم؟ كي تحفظ ماء وجهكَ أمام "الثلاثين"؟ ثم تحاول خلال عام كامل…

أن تسرق مالًا ليس ملكًا لأحد.. هل أنت لص؟ قراءة في La Casa de Papel

La casa de papel 8.8/10 IMDb (2017)
تخطط فرقة من أصحاب السوابق في الاحتيال والسرقة والاختراق الإلكتروني وغيرها من تلك القضايا، ودعونا نسميهم "الخبراء" بقيادة شخص يسمّونه "البروفيسور" ولا سوابق له بالمرة، فلنسمه (العلم والمعرفة) لعملية سطو ستكون الأكبر من نوعها في التاريخ، حيث الهدف بيت المال، أي مكان طباعة العملات الورقية والشرط الوحيد الذي وضعه البروفيسور "عدم قتل أحد"، فركيزة المهمة "نسرق دون أن نسرق أو نؤذي أحدًا، إنما نسرق الوقت" أفكاري حول المسلسل: - قد تكون خلطة نجاح الثورة السلمية: الوعي والمعرفة، إيمان بالهدف، خطة دقيقة، قائد ملهم ، التفاف حول القائد والثقة به، الالتزام بقاعدة "السلاح للدفاع لا للقتل". - السيناريو والحوار رائع وممتع. نجد فيه قراءة اجتماعية وسياسية واقتصادية وسيكولوجية. - الطيبون والأشرار، موضوعة متكررة في معظم المسلسلات وهي جزء مهم من هذا المسلسل وتظهر بحدّة في الجزء الثاني خلال حوار بين المحققة (راكيل) المحتجزة لدى البروفيسور (سيرغيو) ثم في إعلان موقفها من القضية لصديقها بقولها "أنا لا أعلم من الطيبون ومن الأشر…