التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحـــــــــبك.. ثم أمضي!

أخُـــط مكاتــــيباً لأبعثها
و تخـُــط لي شـــوقاً لئيما
و قلبي على أهبــــة هاتـــــفك
أُعِدُّ نبضـــــاتي
و أنفــــــاسي
ضجيج ســـعادة
في القلب أكتمها
رقمك... لا
اسمك... لا
أمــنّــي النفس بوسيط بيننا
ها يتكلم الصوت
ليس صوتك
إذ رسمت في خيالي شيئاً بعــــــيداً
عن ذاك الهراء
ليتك تدري بشوقي لما لم أستمعه
أَعــدُ نـفسي بكلـمات
لا تشبه قبلها
و لا بعدها إلاك
فهلاَّ بدأنا الرقص معاً؟
على صمت الوتـــــر..
و دفء الشعورالذي لا يغيب
فغـــير حنــيني
و بعــض ارتـــباكي
لا أقـــــتدر
و في القلب قنبلة على توقيت
قلبك.. ستنفجر
و بعض مسيل الدموع
الغزيــر في مقلتيّ
حين بكاتم صوتــك تغــزوني
ليصـــحو انكساري
بين يديك
أأدعوك قمري؟
أم نجمة الآفليـــــــــــن؟
أم نرجساً يهوى ضبابي
لســــــــرّ دفين..
لا تـــقل شيئاً
ســـأمشي بعـــــــــــــــيداً
أرتلُّ صمتك
و أضحك ع نكات لم تقلهـــــــــا
و أبكي على غيابة جبنـــّــــا
أو جبننـــــــا..
و أنشل موتـــــــي
جميـــــــــلا كظـــــــلك
لأني أحبك...
أقولهــا ثمّ أمضي
محلقة في سمائك
أحطــّ هنيهة على غيمة
و أخرى على ذيل
مذنب ٍ يعبــــُــرك
عساني أصير حبيبة وقتك
و صوت عينيك
قبيل رحيل السنونو
ال يستريح حبـهما
و يمضي...
مثلي يحلقّ عاشقاً
و مثله أصمت!
5-6/10/2009

تعليقات

‏قال Mahmoud
و أنشل موتـــــــي
جميـــــــــلا كظـــــــلك
لأني أحبك...

:

لوحة المفاتيح الغبيّة أمامي تعجز تمامًا عن سرد أي مفردةٍ أو مصطلح؛ يمكن له أن يعبّر عن فحوى الروعة المختزلة في حروفكِ تلك.
‏قال خديجة علوان
أحبك ثم امضي
في أوردتك ازرع ياسمينا وقرنفل
أحبك ثم امضي منك اليك


حروف عشق دونتها بدم لا يسري فيه غيره

أبدعت ايتها الندية
‏قال إسلام محمد
/

:)

تشي بنا الهواتف والكلمات وعطور الأحبة
النرجس لا يهوى إلا أريجه
تيجانه
صورته في بحيرته

فلا تدعوينه النرجس مجددا!

سترقصين
ستطربين
وسيهواك

لكن السنونو سيرحل بلا أدنى شك

باقة ورد
‏قال غير معرف…
حين يجتاح الحب قلوبنا
تمطر ذهبا

قد أمطر قلبك كلمات من ذهب
رائعة رائعة

يساري حر
‏قال لون سماوي
العزيز محمود
لو تدري كم مرة كتبت و محوت الرد
حضورك مربك.. و غيابك مر
مودتي

عزيزتي خديجة
للأسف.. دمي لا يعرف لونا موحداً
مودتي لحضورك دوماً

الغالية إسلام
ليتها تشي !!

عندما يرحل السنونو!! كم يشبه اسمك مشاعري حينها، الشيء الذي أغراني بالولوج إلى عالمك..
هو سنونو مع سبق الإصرار و الترصد
أهلا بك صديقاً لا يرحل

يساري حر..
كزهر اللوز أو أبعد.. جميل حضورك
ابق بالقرب
‏قال غير معرف…
يسعدني أن أقرأ هذه القصيدة ولكنن لا يعجبني عدم ذكر المصدر
بقلم المبدع حسين الجزار هذا هوا المصدر


http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2008/04/30/131862.html

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنا امرأة محظوظة تصالحت مع خطوطها الحُمر

رحمة حجة


لعبتُ خارج البيت في طفولتي مع أولاد الحارة وكانوا جميعًا أصدقائي، رغبت في التعليم فتعلمت، رغبت في العمل فبحثت عن وظيفة وحصلت عليها، رغبت في تطوير مهاراتي في العمل، فوجدتُ الفُرصة بين زملائي الذكور، رغبت في تغيير مظهري الخارجي، فتغيّر شيئًا فشيئًا، سمحت لي عائلتي في العمل بعيدًا عن بيت العائلة في مدينة غير مدينتي، ثم سمحت لي في العمل بعيدًا عن وطني، وحاليًا أفكّر أنه حان الوقت لأنجب طفلًا أو طفلة، لذا صرتُ أرغب بوجود رجل يشاركني بناء عائلة. هناك خطوط حمراء في حياتي، فليست كل الطرق سالكة ومفتوحة للضوء الأخضر، فأنا امرأة عزباء تنتمي لعائلة أعطتها أكثر مما تمنّت ورغبت مقارنة بمن حُرمن ذلك، لستُ وحدي حتى لو عشتُ وحيدة، إن تخليتُ عن أحلامي تذكّرني أمي بها، إن تراجعت تقول لي "تقدّمي"، هي المرأة التي عاشت تجربة مختلفة تمامًا عنّي، لكنها لم تحرمنا ما تركته خلف طفولتها حين ارتبطت برجل رحيم كأبي وهي في سنّ الخامسة عشرة، وأنجبت عشرة أبناء، وأتمّت رعايتهم بعد وفاة زوجها وهي في منتصف الأربعين، هل تمنّت أمي في لحظة ما لو لم يكن عليها كلّ هذا الحِمل الكبير في مجتمع اسمها فيه "أر…

في وداع العشرينات والاقتراب من الثلاثين!

رحمة حجة


كالثانية عشرة "منتصف الليل"، يقف الحادي عشر من كانون الأول/ ديسمبر في عنق الأيام، هل أقول إنني في التاسعة والعشرين من عمري أم في بداية الثلاثين؟ بالأحرى كيف تتأكد أن الساعة 12:00 هي "فجرًا" وليست "مساءً"؟
أتكئ على العشرينات من عمري استعدادًا للدخول في معترك الثلاثين، وأقول للحياة "شكرًَا"، على كل ما منحته أو أخذته مني، على نعم لا تُحصى، وعلى كدمات لم تُشفَ بسهولة، لولا أنني أحبها  تلك "الحياة"، وأقبل عليها كما الأسد على فريسته.
في التاسعة والعشرين، أدخل حالة "بينَ بين"، فهذه السنة الأخيرة ضمن عقد سيكون بعد قليل "مضى"، عقد كامل في عمر العشرينات، درست خلاله وجلستُ في البيت عاطلة عن العمل وذقتُ الحبّ الذي لا يليق بي، ثم صرتُ عاملةً لكي أزيح تعب العُمر عنّي، هذا العُمر الذي "فجأة" مرّ دون الكثير من الإنجازات، وتخلله كثير الأمنيات وقليل النضال من أجل تحقيقها.
هذا العُمر صعب، يجعلك تفكر جديًا في ما قمت به سابقًا، ماذا فعلتَ من أجل نفسك؟ لم؟ كي تحفظ ماء وجهكَ أمام "الثلاثين"؟ ثم تحاول خلال عام كامل…

أن تسرق مالًا ليس ملكًا لأحد.. هل أنت لص؟ قراءة في La Casa de Papel

La casa de papel 8.8/10 IMDb (2017)
تخطط فرقة من أصحاب السوابق في الاحتيال والسرقة والاختراق الإلكتروني وغيرها من تلك القضايا، ودعونا نسميهم "الخبراء" بقيادة شخص يسمّونه "البروفيسور" ولا سوابق له بالمرة، فلنسمه (العلم والمعرفة) لعملية سطو ستكون الأكبر من نوعها في التاريخ، حيث الهدف بيت المال، أي مكان طباعة العملات الورقية والشرط الوحيد الذي وضعه البروفيسور "عدم قتل أحد"، فركيزة المهمة "نسرق دون أن نسرق أو نؤذي أحدًا، إنما نسرق الوقت" أفكاري حول المسلسل: - قد تكون خلطة نجاح الثورة السلمية: الوعي والمعرفة، إيمان بالهدف، خطة دقيقة، قائد ملهم ، التفاف حول القائد والثقة به، الالتزام بقاعدة "السلاح للدفاع لا للقتل". - السيناريو والحوار رائع وممتع. نجد فيه قراءة اجتماعية وسياسية واقتصادية وسيكولوجية. - الطيبون والأشرار، موضوعة متكررة في معظم المسلسلات وهي جزء مهم من هذا المسلسل وتظهر بحدّة في الجزء الثاني خلال حوار بين المحققة (راكيل) المحتجزة لدى البروفيسور (سيرغيو) ثم في إعلان موقفها من القضية لصديقها بقولها "أنا لا أعلم من الطيبون ومن الأشر…