التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مســــــودات!!

رسائل بنية الكتابة لا للإرسال... يسميها هاتفي النقال "مسودات" ،، أريد لها أن تألف و عالمي هنا،، فلها الحق كبقية الكلمات أن تخرج عن دائرة الكتمان...

- انحناء النرجس
شعب البيلسان
مذاق الياسمين ال يخترق الأنفاس....
دروب أقطعها في مرفأ عينيك

- حين لا فرق بين أنت و وطني.. حين كلاكما أقحواناً لا مجال للاختيار بينكما.. حين أقرئ ذاكرتي اسمك ثم ألوح لها بأوتار نبضي الذي يدخل حطين و يخرج منها متعباً بالهزيمة.. و أنت صلاح الدين،، حين الورد يتحول عنبر و المرجان يغرق بتوثب في أنفاسي..أدرك أنني ما زلت أعد خطاي في طرقات قلبك.. فما أكنه لم يأت بعد.

- أحبك لا أصداء أسمعها.. و لا الغابات أخجل أن أناديها.. أحبك هل تحيا بكلماتي؟؟ أم جيوش الفرس تغزوها!؟

-حصار على الفكين في جلسة عائلية.. و تلومون المخابرات!!؟؟

- موصولة الخوف.. متقطع فرحي.. كـأنني ظل لأحلام يابسة.

- حبك يفتح شهيتي للقراءةو الكتابة.. لكن.. ما عساها تفعل أمية مثلي غير إتقان الشوق إليك؟!

- لأني أنجب الويلات، حملت ذراعي مكبلاً كي لا يُسقطه صوت ألمي الذي يسمونه ضحكاً..لكني مع ذلك،أتعايش مع سذاجتهم المؤقتة، لعلهم يستيقظون عرايا إلا من وجع معدة محشوة بالتمر...

- لدم يسبح في عروقي صوت أشعة باردة، تنتشلني من ضوضاء مدنك الراكدة مساء ذكرى، و أمنيتي أن يصحو الميت في عينيك، أو سأغير مرآتي.

- صوت عقرب الثواني
صمت عقرب الدقائق
ترقب الأخير..
منهم أتعلم الصبر

- إني أحبك لا خلاً أبوح له.. إني أحبك صوب الريح أرسلها

تعليقات

هنا توضأت !
‏قال رحمة حجة
و الماء لا ينضب عندنا... مرحبا بك كل صباح و مساء..

تحياتي لإطلالتك الأولى
النرجس لا ينحني يا سيدتي !!
‏قال لون سماوي
شكلاً هو منحني.. هكذا أراه :)

تحياتي لمودتك

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنا امرأة محظوظة تصالحت مع خطوطها الحُمر

رحمة حجة


لعبتُ خارج البيت في طفولتي مع أولاد الحارة وكانوا جميعًا أصدقائي، رغبت في التعليم فتعلمت، رغبت في العمل فبحثت عن وظيفة وحصلت عليها، رغبت في تطوير مهاراتي في العمل، فوجدتُ الفُرصة بين زملائي الذكور، رغبت في تغيير مظهري الخارجي، فتغيّر شيئًا فشيئًا، سمحت لي عائلتي في العمل بعيدًا عن بيت العائلة في مدينة غير مدينتي، ثم سمحت لي في العمل بعيدًا عن وطني، وحاليًا أفكّر أنه حان الوقت لأنجب طفلًا أو طفلة، لذا صرتُ أرغب بوجود رجل يشاركني بناء عائلة. هناك خطوط حمراء في حياتي، فليست كل الطرق سالكة ومفتوحة للضوء الأخضر، فأنا امرأة عزباء تنتمي لعائلة أعطتها أكثر مما تمنّت ورغبت مقارنة بمن حُرمن ذلك، لستُ وحدي حتى لو عشتُ وحيدة، إن تخليتُ عن أحلامي تذكّرني أمي بها، إن تراجعت تقول لي "تقدّمي"، هي المرأة التي عاشت تجربة مختلفة تمامًا عنّي، لكنها لم تحرمنا ما تركته خلف طفولتها حين ارتبطت برجل رحيم كأبي وهي في سنّ الخامسة عشرة، وأنجبت عشرة أبناء، وأتمّت رعايتهم بعد وفاة زوجها وهي في منتصف الأربعين، هل تمنّت أمي في لحظة ما لو لم يكن عليها كلّ هذا الحِمل الكبير في مجتمع اسمها فيه "أر…

لماذا أحب هذا الرجل بالذات؟

لم أحظ يومًا بفرصة اختيار "حقيقية" للرجل الذي أحب. دعوني أتناول حياتي كامرأة شرقية مسلمة لا أقارب لها من الرجال غير إخوتها، ثم أرى إن كنتُ "اخترت" بالفعل حين وقعت في الحب سابقًا. درست في مدرسة للبنات (غير مختلطة) منذ الصف الأول حتى الثانوية العامة، أي أنني لا أعرف من الرجال غير إخوتي، وأبي الذي مات وأنا عندي 5 سنوات فقط، وأولاد الجيران الذين شاركتهم اللعب في الحارة حتى الصف الخامس، قبل أن يسحبني أخي من لعبة مختلطة أمام بيتنا ويقول لي "لقد كبرت. عليك أن تتوقفي عن اللعب في الحارة". وغير هؤلاء الأولاد، كان الزملاء والمشاركون معي في عدة نواد صيفية، وكنت طفلة، وسن المدرسة جميعه أعتبره مرحلة طفولة، بما فيه المراهقة. أي أنني في مرحلة بناء نفسي بالتالي لم أتعرّف على صفاتي وقدراتي وما أحب وما لا أحب، والرجل في نظري هو ولد يبتسم لي في طريق المدرسة أو يشغّل أغنية حب حين أمر به، ولا شيء أكثر، لا مشاريع حب لا مشاريع زواج، فعائلتي لا تُزوّج الفتيات في سن الدراسة، والتعليم أمر مهم لنا، بالتالي فكرة "الرجل العريس" لم تكن واردة إطلاقًا. بالطبع فإن العلاقة بيني …

في وداع العشرينات والاقتراب من الثلاثين!

رحمة حجة


كالثانية عشرة "منتصف الليل"، يقف الحادي عشر من كانون الأول/ ديسمبر في عنق الأيام، هل أقول إنني في التاسعة والعشرين من عمري أم في بداية الثلاثين؟ بالأحرى كيف تتأكد أن الساعة 12:00 هي "فجرًا" وليست "مساءً"؟
أتكئ على العشرينات من عمري استعدادًا للدخول في معترك الثلاثين، وأقول للحياة "شكرًَا"، على كل ما منحته أو أخذته مني، على نعم لا تُحصى، وعلى كدمات لم تُشفَ بسهولة، لولا أنني أحبها  تلك "الحياة"، وأقبل عليها كما الأسد على فريسته.
في التاسعة والعشرين، أدخل حالة "بينَ بين"، فهذه السنة الأخيرة ضمن عقد سيكون بعد قليل "مضى"، عقد كامل في عمر العشرينات، درست خلاله وجلستُ في البيت عاطلة عن العمل وذقتُ الحبّ الذي لا يليق بي، ثم صرتُ عاملةً لكي أزيح تعب العُمر عنّي، هذا العُمر الذي "فجأة" مرّ دون الكثير من الإنجازات، وتخلله كثير الأمنيات وقليل النضال من أجل تحقيقها.
هذا العُمر صعب، يجعلك تفكر جديًا في ما قمت به سابقًا، ماذا فعلتَ من أجل نفسك؟ لم؟ كي تحفظ ماء وجهكَ أمام "الثلاثين"؟ ثم تحاول خلال عام كامل…