التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2009

لا ظل إلا ظلك!

حبك يفتح شهيتي للقراءة و الكتابة.. و لكن،، ما عساها تفعل أميّة مثلي غير إتقان الشوق إليك!!؟؟

و كل الدروب بيني و بينك دمار خلفته الحرب بين العابد و المعبود، بين أهواء تهاوت على وهم لم يزدنا إلا عطشاً/ أخبرني كيف أفصح لهم عن ذاكرتي المبهمة بغيابك، حين أرى العيون تحدق بشغفي الموبوء بصور معتمة تركت أثرك يوما على محاذاتها؟

أتتركني للشوق يغرس في دمي وروداً لا تنفك أشواكها عن النمو لحظة بعد لحظة؟ و كيف لا و كنت تنتزعها قبل ذلك من نظراتي الذابلة حين يعاتبني القدر !!

أيها الموصول نرجساً في ثنايا القلق، لو تدري كم أغبط "صاحب الدكان" الذي هو جارك، حيث يراك كل يوم و يلقي عليك التحية، و كم أغبط المشاة في شوارع مدينتك حين تمر عنهم فيلثمون عطرك دون أن تدري، و أمك.. إني أراها تعد لك القهوة التي اعتدت عليها بعد أن تشرق شمسك حين تبصر النهار، لو أنني أمك!!

أما والدك، ذاك الذي ينتصب بصورة على جدار بيتكم موشحاً بشريط أسود، كم أغبطه لأنك قبل أن تغفو تلقي على ذاكرته تحية ينشدها منك دوما مذ رحل و كنت تجري بين أحضان إخوتك!كيف أنت بدون عيناي صباحاً و بلا ابتسامة من ثغري على هاتف يترقبك؟ أضاعت "الأ…
لم أشعر بمثل ذلك قط.. إذ تملكني حتى أقصى الوريد، لدرجة اليقين بأنه المعجزة التي خبأها القدر لي، كنوع من تبرئة ضميره بحق سنوات التعب الطويلة، و لكن ما إن استيقظت فجأة على صوت منبه أحلامي، لأكتشف بأن ما جرى و ما خططت له من فرحة العمر ليس إلا عشقا ارتفع منسوبه في دمي سهواً !! و آن له أن يتهاوى بسرعة، فما كان مني إلا الحسم،، و منه أشد من فتور.. و تقول لي كان حباً !؟

أحـــــــــبك.. ثم أمضي!

أخُـــط مكاتــــيباً لأبعثها و تخـُــط لي شـــوقاً لئيما و قلبي على أهبــــة هاتـــــفك أُعِدُّ نبضـــــاتي و أنفــــــاسي ضجيج ســـعادة في القلب أكتمها رقمك... لا اسمك... لا أمــنّــي النفس بوسيط بيننا ها يتكلم الصوت ليس صوتك إذ رسمت في خيالي شيئاً بعــــــيداً عن ذاك الهراء ليتك تدري بشوقي لما لم أستمعه أَعــدُ نـفسي بكلـمات لا تشبه قبلها و لا بعدها إلاك فهلاَّ بدأنا الرقص معاً؟ على صمت الوتـــــر.. و دفء الشعورالذي لا يغيب فغـــير حنــيني و بعــض ارتـــباكي لا أقـــــتدر و في القلب قنبلة على توقيت قلبك.. ستنفجر و بعض مسيل الدموع الغزيــر في مقلتيّ حين بكاتم صوتــك تغــزوني ليصـــحو انكساري بين يديك أأدعوك قمري؟ أم نجمة الآفليـــــــــــن؟ أم نرجساً يهوى ضبابي لســــــــرّ دفين.. لا تـــقل شيئاً ســـأمشي بعـــــــــــــــيداً أرتلُّ صمتك و أضحك ع نكات لم تقلهـــــــــا و أبكي على غيابة جبنـــّــــا أو جبننـــــــا.. و أنشل موتـــــــي جميـــــــــلا كظـــــــلك لأني أحبك... أقولهــا ثمّ أمضي محلقة في سمائك أحطــّ هنيهة على غيمة و أخرى على ذيل مذنب ٍ يعبــــُــرك عساني أصير حبيبة وقتك و صوت عينيك قبيل رحيل السنونو ال يستريح حبـهما و…

مســــــودات!!

رسائل بنية الكتابة لا للإرسال... يسميها هاتفي النقال "مسودات" ،، أريد لها أن تألف و عالمي هنا،، فلها الحق كبقية الكلمات أن تخرج عن دائرة الكتمان...

- انحناء النرجس
شعب البيلسان
مذاق الياسمين ال يخترق الأنفاس....
دروب أقطعها في مرفأ عينيك

- حين لا فرق بين أنت و وطني.. حين كلاكما أقحواناً لا مجال للاختيار بينكما.. حين أقرئ ذاكرتي اسمك ثم ألوح لها بأوتار نبضي الذي يدخل حطين و يخرج منها متعباً بالهزيمة.. و أنت صلاح الدين،، حين الورد يتحول عنبر و المرجان يغرق بتوثب في أنفاسي..أدرك أنني ما زلت أعد خطاي في طرقات قلبك.. فما أكنه لم يأت بعد.

- أحبك لا أصداء أسمعها.. و لا الغابات أخجل أن أناديها.. أحبك هل تحيا بكلماتي؟؟ أم جيوش الفرس تغزوها!؟

-حصار على الفكين في جلسة عائلية.. و تلومون المخابرات!!؟؟

- موصولة الخوف.. متقطع فرحي.. كـأنني ظل لأحلام يابسة.

- حبك يفتح شهيتي للقراءةو الكتابة.. لكن.. ما عساها تفعل أمية مثلي غير إتقان الشوق إليك؟!

- لأني أنجب الويلات، حملت ذراعي مكبلاً كي لا يُسقطه صوت ألمي الذي يسمونه ضحكاً..لكني مع ذلك،أتعايش مع سذاجتهم المؤقتة، لعلهم يستيقظون عرايا إلا من وجع معدة مح…