التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2009

..... إلا أنت.

أهاجر إلى عينيك لعلني أقرؤ حباً يسافر بي نحو غابات نجواك، فأستقر نورا لعيني..

دعني أشتاقك في مرفأ الوقت الذي ينحني كرماً لأجلك، ثم نبحر سويّاً في دروب الياسمين..

متى يا حبيبي سألحظ أنفاسك تتسابق و نبضات قلبي، لينبت دمي زهراً من فَراش، و يعود للعطر على معصمي صوت هندي يتقصى آثار محبوبته البعيدة..

كيفما شئت أيقظني من سباتي البنفسجي، و قاتل كسرى في مقلي الناعسة، حيث أعددت لك أبجدية برائحة الجاردينيا و طعم العنب، لكني أخشى أن تجرح كلماتي بلاغة عشقك ال ينسج كل لحظة شعاعاً، حتى تجد الأشعة ضالتها إليك و تغدو شمسي..

لن أقول إن قلبي لم ينبض مطراً قط، لكنها المرة الأولى منذ بدء خطاي على أرض النبوة، التي أشعرني لا أجد في كل ما قيل و كتب و لحن و مثل من إشارات الهوى، لا أجد قارباً يغفو على ساعديك مرسلاً شعري للريح يداعبها صوتك، و لتفنى الريح يا قمري لأشرقني من تقاسيمك.. و أذيب كل ما يحاول الاستيلاء على سعادة اللحظة معك.

ليتني ساعة في يدك، كي تحيا بتوقيتي، و أقرؤ قلبك كلما أنهى عقرب الثواني دورته، فيتسني لي تسجيل سرعة نبضاتك..

أتشتاقني؟ قل لي، فأنا لست أؤمن بالتخاطر، و كل شوق إليك يموت إن لم تبن من الحروف…

مش حزينة!!!

كم من تقاسيم تقصم ظهر الأمل فينا؟ و كم من العمر سينتظر العقل حتى يشعر بقليل من السكينة؟ إن أداة كم و إلى متى الاستفهاميتات نوع من ابتذال المشاعر مع رشة من ملح التكاسل على ضمير الإرادة، و إلى أين ؟؟ لا تبتعد كثيرا عن أخواتها في تشريح الذاكرة، في الوقت الذي أسأل فيه العمق من شجني عن كيف؟و لماذا؟

تتضخم المشاهدات و الأحداث أمامي من البؤرة التي أقبع فيها على حافة ماء مملح من لوحة المفاتيح التي يزعج صوتها الصباح الذي يدعي الانتعاش، و حتى موت عين الشمس التي تدعي الإبصار و منح الرؤية للكائنات المعروفة و غير المجهولة، يقولون إن الشكوى لغير الله مذلة و أقول إن عدم البوح لغير الله انتحار و الانتحار شيء محرم..

تسهو عيني عن الوطن دقائق حين أفكر بمشاكلي الخاصة و همومي التي أعتبرها ذاتية، لأصاب بداء التمركز حول الذات، فأشتم الكون حتى الأبد، من ثم أعود للوم نفسي لأنها تكترث للصغائر، لدرجة أنني ألوم الناس الذين يبالغون بحزنهم و هناك من يأن تحت جرافة احتلال أو يصرخ من وجع حواف الحجر الذي يلتصق ببطنه ترقبا لصوت معدة خاوية إلا من الصراخ... هل ألغي مشاعري أو أتناساهم؟؟ هل أضغط على الجرح حتى لا يستفرغ شرياني…
في البال أغنية لشقير.. تلوذ إليها نفسي


جئت تريد القلب والقلب شظايا

ودمار يغمرني يغمر حتى القلب

لم يبق بقايا

ما عاد العصفور يغرد في صدري

ما عاد

هجرتني الأطيار جميعاً لبلادٍ تعشق فيها

وأنا مسكونٌ بقيودي

أي بلادي

أي بلاد........

روما هل قاسيتِ حريقاً مثل حريقي

يا طروادة قولي هل حوصرت فجف الماء ومات الزهر

كما بحصاري......

كم يخجلني الدمع ولكن ما سعة الأحداق لتحمل من أقداري

لا البحر هو البحرلا ولا الشطآن

ولا حتى القمرقادرٌ أن يذكرني وجه من أحببت

غادرتني لهفة الشوق

وغاباتٌ من الأشجارأدركها اليباس

و احتباس الصوت أدركني وقضبان الحديد

وجئت تريد

جئت تريد القلب

تريد تريد القلب

والقلب شظايا
أبيض تغتاله الغيرة بسلاح أصفر حين يحب... مكابرٌ مغامرٌ يمتد باخضرار اللوز لكنه مكسور كزهر النرجس أو أكثر صمتاً هو قلبي...

أوسلو... ذلك المسكين!!؟؟

- أنا ضد أوسلو...
- أنا مع أوسلو...
- دخلكم... مين بكون أوسلو؟ شكلو رئيس مجلس الطلبة الجديد؟؟!!
- من جهتي ،، براهن إنو لا الأول ولا التاني بعرف بالزبط شو يعني أوسلو.. بس حسب القيادة .. سدقني!!

****************

انتهت حقبة التعليم المدرسي و لم أكن أعرف ما معنى أوسلو ، و في الجامعة "هرونا حكي" عن أعماله الشريرة و خطاياه الفادحة بحق الشعب الفلسطيني و القضية الفلسطينية، و كان المحترم من الأساتذة الذي يجاهر بكرهه له، أو الأرجح أن أقول "أساتذة الممانعة" أما "أساتذة الاعتدال" فكانوا يواجهوننا بحقائق على الأرض يجيب عليها البعض -غيري طبعا- و أخرى نصمت جميعاً أمامها بأن أوسلو "مغمس" في لقمة العيش التي نتناولها كل يوم... و ليس لدينا إلا أن نقبل به سمعاً و طاعة،، و لأن الكسل عن قراءة فحوى الاتفاقية في المواقع التي يختارها صديقي"جوجل" أو على عتبات القسم الثالث من مكتبة الجامعة .. لأنه كان داء يلم بي، اكتفيت به حتى قمت بإعداد بحث في اخر سني البيرزيتية حول أوراق مدريد، التي مثلت طعم الصنارة ل "قرش" أوسلو، فقرأته أكثر هناك، حتى دوختني الأروقة في م…

حق المعرفة.. حق مقدّس

فكر بغيرك.. و هل أقل من التفكير بأولئك الذين يعيشون على قارعة أمل؟ تصلنا آلامهم عبر واجهات زجاجية،، أظن آن أوانها أن تتحطم، فحين نفكر و نقدر أننا نستطيع إحداث ثغرة في تلك الجدر التي تفصلنا عن آمالهم في واقع تغتال فيه الأحلام،، حينها فلنبدأ..

هكذا ترجلت أفكار المهندسة / المخرجة هناء الرملي، لتنسج من حروفها لغة بمختلف لهجات العروبة، حين فكرت و قدرت أنها بما تملك تستطيع إسعاد العشرات من الأطفال المحرومين لقمة المعرفة، حيث اكتظت أمامها كتبٌ تربت على صفحاتها أنامل أطفالها الذين غدوا الآن شباباً تفتحت أبصارهم على معارف أكثر اتساعا، هنا لم تتوقف الرملي أمام تفكيرها طويلا.. فسارعت بالتوجه إلى مركز البرامج النسائية في مخيم غزة جرش، لتغدو الفكرة حرة إلا من سياج التشييد في الواقع.
أصبحت الفكرة منارة تشع عبر أقطار الوطن العربي جميعها، تتخللها قطراً قطراً، و لكن كيف؟ من خلال الموقع الاجتماعي " الفيس بوك" حيث لم تحتكر الرملي الإنجاز وحدها، بل طمحت أن يغدو أوكسجيناً جماعياً يصل ببساطة إلى كل الأطفال عبر الشرايين الممتدة و الواصلة بين أعضاء الجسد العربي، أما مضخته الدموية، شقيقة قلب العروبة، …

كن أنت

كن وطناً للغيم محراباً من ورد منثور جبلاً لا يخضع لقوانين الأزلِ كن شمساً مطراً ظلاً يأبى أن يتركني حين الكل شظايا كن كلي بعضي فرحي.. وجعي جدني بتقاسيمك بثنايا غربة صوتك بمآقي السحب الممتدة في الأزرق و الأبيض أو مرض خطوط اللون ال ينسجه المطر المشمس خذني لبلاد لا يعلمها إلا الله أنقذني من يم الطاغوت و خبث الأرجوحة كن حين أكون و لا حيث أكون كن ذاكرتي أو إن شئت فابقى أنت

احتضار

في دفقة موت مجنون
تأتيني مشنقة الحجاج
يخنقني صوت البندول
أنسج من روحي بصمة ود
فيشكو لي جسدي برد الوجد
لا أدري صمتاً غيري
ذهبا موشوماً بالصفصاف
لكن لا وقت لديهم
إلا للقتل
و شغف الأنات
لا أمامي و لا وراء
لا حزناً يفيض دمعي
و لا انتشاء
فالأسرار تسحبني
لسراديب الماء
لعناق العمر الغابر
من حضن الأسماء
لا للصوت ال يذبحني
لا لأكرر مأساتي و الكلمات
فالملل الموجع أرهقني
و انقضّ يداريني بالنجمات
أأقول هنيئاً يا قلبي؟
أم أرحل عن هذي الغابات؟
فلأكتسح الصمت ندياً
و أدور وحيداً في العتمات
عللّي أتفادى موتاً
لا يؤلمه الجرح الغاضب
لا يعنيه النسيان


بدأتها 3:53 ص
أنهيتها 4:04 ص
5/9/2009
قافلة من شجنتتضورها أحشائيتغني إياباًو احتضاراً على باب ودلا ظل إلا أنتِضمينيأيتها الوارفة...

الرابط العجيب

يعلمني

كانس الشارع
يتخلل المّارة بصمت
أهوال من الغبار و شتات القمامة
تائهة بين أقدامهم
ما زال يكنس الشارع
يعلمني الأمل
مقبرة بلا وطن

"مقبرة عيلي" كلمتان تتمترسان على لافتة يمين الطريق، تولدّان تساؤلاً... كيف لأرضنا أن تحتوي جثثهم المارقة، و القبور دالّة سكانية تعرّف بأصحاب الأرض، و زيادتها تعني أجيالاً جديدة و نمواً في الحياة، فهل سنسمح لجثثهم بالتجانس مع تراب الأرض؟ و نتقاسم و إياهم الموت؟ منطق

أنجبتك الشمس
و التقيتك تحت ظلها
كأننا ولدنا معا
الاحتلال ينير الطريق

طريق من الإسفلت، تملؤه إشارات و تأشيرات مرورية تشعرني بالتوهان بدل أن تدلني، أسهم علوية و أخرى سفلية، كأن لهم في السماء أماكن و تحت الأرض... ها هي الشمس تغرب في الأفق، و تبدأ العتمة بالتسلل إلى داخل التاكسي، و الطريق حولنا مضاء بألوان إشارات المرور و المصابيح المنتشرة على جانبه.. تباً لها من فكرة.. فالاحتلال يضيء لنا الطريق!!!

ذاكرة لا تنضج

تخدعني الفزاعة كلما مررت نظري إليها عبر نافذة السيارة ظناً مني أنها امرأة، ربما يدل هذا على نجاح الفكرة في أن وجودها يرهب الطيور قبل الاقتراب من الزرع، و تلفتني أرض تتناثر فيها العديد من الفزاع…