التخطي إلى المحتوى الرئيسي

في يوم ميلادي

ماذا حصل في 11/12 ؟؟؟

1948 الاحتلال الصهيوني يقرر القدس عاصمة لكيانه المشبوه

1941 الصين تعلن الحرب على اليابان و ألمانيا و إيطاليا

1998 مقتل 101 بني آدم في تحطم طائرة تايلاندية أثناء اقترابها من مطار سورات تاني في شمال تايلاند في نهاية رحلة كانت قادمة من بانكوك، ونجاة خمسة وأربعين شخصا في الحادث

2007 تفجيران استهدفا المجلس الدستوري في بن عكنون ومكتب المفوضية العليا للاجئين التابع للأمم المتحدة في حيدرة، وأرديا 41 شخصا ميتا وتسببا في جرح 170 آخرين.(الجزائر)

2000 الاحتلال الصهيوني يغتال أنور محمود حمران أحد أعضاء حركة الجهاد الإسلامي .(عرابة)

1941 ألمانيا و إيطاليا تعلنان الحرب على الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية.

1972 هبوط رواد المركبة أبوللو - 17 على سطح القمر.

1981 الملاكم العالمي محمد علي كلاي يلعب أخر مبارياته ثم يعتزل الملاكمة.

1947 إنشاء منظمة اليونيسيف العالمية لرعاية الأطفال.

1911 ولادة نجيب محفوظ أديب وروائي مصري حائز على جائزة نوبل في الآداب

1803 ولادة شهاب الدين محمود الألوسي مفسر و محدث و فقيه وأديب و شاعر
يوم الجمهورية في بوركينا فاسو
يوم رقصة التانغو في الأرجنتين

843 ولادة روبرت كوخ، عالم في البكتيريا

1948 صدور قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي تضمن إنشاء لجنة التوفيق الدولية للفلسطينيين

1960 مظاهرات في الجزائر ضد الاحتلال الفرنسي

1957 صدور قرار من الأمم المتحدة ينص على حق الشعوب في تقرير مصيرها.
1967 انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (جش)
و أكثر من ذلك حصل في مثل هذا اليوم..لم أستطع إدراكه، و لكني أكتفي بهذا القدر، كفكرة لما حصل يوم ميلادي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الفوز لحنان والتهنئة للرئيس!!

في صفحتها الأولى، نشرت صحيفة القدس الفلسطينية، في عددها الصادر، اليوم الثلاثاء، تهنئة للرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمدالله، مقدمة من وزير التربية والتعليم صبري صيدم، أما المناسبة، فهي فوز المعلمة حنان الحروب بلقب "أفضل معلم في العالم لعام 2016" إلى جانب الجائزة المالية وقدرها مليون دولار.

منذ مساء الأحد الماضي، إلى هذه اللحظة، ومختلف مواقع التواصل الاجتماعي، تتناقل وتتبادل خبر فوز المربية حنان الحروب بهذا اللقب، من وسائل إعلام محلية وعربية ودولية وحتى من صحافة الأعداء، أو الإسرائيليين في رواية أخرى.
كل من المهنئين رأى في حنان نفسه، فالنساء اعتبرنه فوزًا للمرأة ونجاحًا لها، وحتى رجال كثيرون تبادلوا الخبر على أنه دليل انتصار المرأة رغم كل معيقات المجتمع الذكوري الذي نعيش فيه، فيما رأى أبناء مخيمات في فوزها فوزًا لهم، إذ هي ابنة مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين (بيت لحم)، ومديرية تعليم محافظتي رام الله والبيرة رأت في نجاحها نجاحًا لهذه المديرية، حيث تدرس في إحدى المدارس التابعة لها، أما طلبة وخريجي/ات جامعة القدس المفتوحة، فاعتبروه أيضًا فوزًا لهم، لأن حنان كانت يومًا …

أنا امرأة محظوظة تصالحت مع خطوطها الحُمر

رحمة حجة


لعبتُ خارج البيت في طفولتي مع أولاد الحارة وكانوا جميعًا أصدقائي، رغبت في التعليم فتعلمت، رغبت في العمل فبحثت عن وظيفة وحصلت عليها، رغبت في تطوير مهاراتي في العمل، فوجدتُ الفُرصة بين زملائي الذكور، رغبت في تغيير مظهري الخارجي، فتغيّر شيئًا فشيئًا، سمحت لي عائلتي في العمل بعيدًا عن بيت العائلة في مدينة غير مدينتي، ثم سمحت لي في العمل بعيدًا عن وطني، وحاليًا أفكّر أنه حان الوقت لأنجب طفلًا أو طفلة، لذا صرتُ أرغب بوجود رجل يشاركني بناء عائلة. هناك خطوط حمراء في حياتي، فليست كل الطرق سالكة ومفتوحة للضوء الأخضر، فأنا امرأة عزباء تنتمي لعائلة أعطتها أكثر مما تمنّت ورغبت مقارنة بمن حُرمن ذلك، لستُ وحدي حتى لو عشتُ وحيدة، إن تخليتُ عن أحلامي تذكّرني أمي بها، إن تراجعت تقول لي "تقدّمي"، هي المرأة التي عاشت تجربة مختلفة تمامًا عنّي، لكنها لم تحرمنا ما تركته خلف طفولتها حين ارتبطت برجل رحيم كأبي وهي في سنّ الخامسة عشرة، وأنجبت عشرة أبناء، وأتمّت رعايتهم بعد وفاة زوجها وهي في منتصف الأربعين، هل تمنّت أمي في لحظة ما لو لم يكن عليها كلّ هذا الحِمل الكبير في مجتمع اسمها فيه "أر…

لماذا أحب هذا الرجل بالذات؟

لم أحظ يومًا بفرصة اختيار "حقيقية" للرجل الذي أحب. دعوني أتناول حياتي كامرأة شرقية مسلمة لا أقارب لها من الرجال غير إخوتها، ثم أرى إن كنتُ "اخترت" بالفعل حين وقعت في الحب سابقًا. درست في مدرسة للبنات (غير مختلطة) منذ الصف الأول حتى الثانوية العامة، أي أنني لا أعرف من الرجال غير إخوتي، وأبي الذي مات وأنا عندي 5 سنوات فقط، وأولاد الجيران الذين شاركتهم اللعب في الحارة حتى الصف الخامس، قبل أن يسحبني أخي من لعبة مختلطة أمام بيتنا ويقول لي "لقد كبرت. عليك أن تتوقفي عن اللعب في الحارة". وغير هؤلاء الأولاد، كان الزملاء والمشاركون معي في عدة نواد صيفية، وكنت طفلة، وسن المدرسة جميعه أعتبره مرحلة طفولة، بما فيه المراهقة. أي أنني في مرحلة بناء نفسي بالتالي لم أتعرّف على صفاتي وقدراتي وما أحب وما لا أحب، والرجل في نظري هو ولد يبتسم لي في طريق المدرسة أو يشغّل أغنية حب حين أمر به، ولا شيء أكثر، لا مشاريع حب لا مشاريع زواج، فعائلتي لا تُزوّج الفتيات في سن الدراسة، والتعليم أمر مهم لنا، بالتالي فكرة "الرجل العريس" لم تكن واردة إطلاقًا. بالطبع فإن العلاقة بيني …