الأربعاء، مارس 19، 2014

الحب لا يعرفني


تلك المرأة التي لا يقترب منها أحد خوفًا أو خجلًا، وإذا اقترب يعدها بالبقاء ثم يختفي، وإذا أحبها آخر، ينتهي الأمر إلى كونه كاذبًا، أو جاءها لينسى أمرأة أخرى بها، ثم يتركها بعد انتهاء نزوته، وأيضا المرأة التي إذا تمسكت برجل زاد ذلك بعده بدل أن يزيده حبًا، وإذا قررت أن تترك آخر "يعجبه الفراق" ولا يحاول استعادتها، كما يحدث مع غالبية النساء اللاتي تعرفهن، وباتت تغيظها قصصهن مع عشاقهن الذين لا يتورعون عن فعل أي شيء من أجل البقاء إلى جانبهن..

تلك المرأة هي أنا. فإما أن تكون اختياراتها الأسوأ في الحياة، أو أن الله لم يضعها على قائمة المحظوظين، أو أنها فعلًا امرأة ليس فيها ما يستحق أن يُعشق..

نعم، لهذه الدرجة وصلت.. أنا فعليًا لا أكره أحدًا، بل أكره نفسي لأنني فكرتُ يومًا أن هذا القلب الذي أملكه يمكن أن يكون سكنًا دافئًا لأحد، دون أن أعلم أن البرد نصيبه من الحياة مهما فعلت.

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

تلك المرأة هي أنا ...