الأربعاء، مارس 19، 2014

حين أصبحتُ أقسى.. كثيرًا


تنقّل بين سحر عيونهن، وتغنّى بأصداف جمعتها مع إحداهن، تحسس بصورك أقدام تلك وجسد أخرى، وخصص ألبومًا لوجه رابعة في الغروب، كي تأسرها ثم تفتي لها في الصور، حيث أًصبحتَ "محترفًا" بغضون تدريب واحد!!

اشكُ لخامسة حبك الضائع في حيفا كي تشفق على قلبك، وتغزل بكحلة سادسة في القدس، وانتظر أخرى صباحًا ثم اهرع للقياها في البلد البعيد، وحين لا تأتيك تقول إنك "لي" تشتاق و"لأجلي" أتيت!

احزم رسائلك العديدة واملأ بها بريد ثامنة وعاشرة ولا تتعب من العد، واحمل "الميكروفون" واصدح بكتاباتك التي "تخيف الحكومة" وقل واثقًا "لن أتوقف عن الكتابة حتى لو اعتقلوني".. فتراك صديقاتك الجدد "بطلًا"..  

وحين تتوسط صديقاتك المسافة بيننا، تقترب منهن وتغازلهن وتتركني، لم لا؟ فأنت واثق أن سذاجتي ستظلّ خائفة من الرحيل عنك، وأنت الذي "تفهمني جدًا" جدًا جدًا لدرجة أنك تقوم بكل ما لا يسعدني!

وفي آخر الليل، بعد أن ترضي غرورك من مديح النساء، وبعد أن تصوغ لكل واحدة "قصيدة" ركيكة اللغة والمعنى، تعال إلي.. واعترف أنك "كاذب"، لكن رجاء لا تقل إن الأشياء تحدث صدفة أو مكابرة أو واحدة بواحدة أو لأسباب لا تعرفها.. اعترف أنك كاذب، فربما تكبر في عين نفسك، وتغدو - إن غفرتُ- في عينيّ أكبر!

 

 




ليست هناك تعليقات: