الجمعة، أغسطس 31، 2012

تعــَـال!




رحمة حجة


باردٌ كلّ ما فيّ
وجهي.. يداي.. دمي.. وقلبي
باردٌ كلّ ما فيّ
كأنني
مشروعُ موتٍ..
إذن، 
سأجهزّ نفسي..
وأغريه هذا المساء
أفترش الشحوب له
وأغطّيه بضعفي
سألقاه بقبلتين
تزهوان انكسارًا
بحزنٍ شفيف..
وأناديه..
تعـَـــــال،
خذني إليك
قبلَ أن تغفو البرودة فيّ
قبل أن أغيّر رأيي
وأختاروجعي
في الحياة!

هناك تعليقان (2):

SkyWriter يقول...

يا له من خيار..! هلا انتظرتيه ريثما يعبر الحواجز التي وضعها المجتمع في طريقه.

رحمة محمود يقول...

الموت، لا تمنعه الحواجز، وما كتبته ليس سوى غطرسة المتشائم!