كأنـّـه..!


 رحمة حجة
كانت تسأل عن مسحوق عجيب لتنظيف بعض البقع عن شبكتها العنكبوتية، وليس إلا هو لتسأله. الجو حارٌ وماطر، يذكرها بفيلم هندي غابر لم يعد يهمها الآن، فكل ما في الأفلام الهندية وهم وزيف.. هكذا تفكر هي.
ركبت إلى جانبه في السيارة، لم ينبس بحرف، ما أربك أفكارها. ثم قررت أن تقول أي شيء كَـ "الستائر في المحل غير مناسبة للديكور، من الأفضل تبديلها أو إزالتها كليًا".
لم يتكلم.. ولم تسمع صوته كي تتأكد من حقيقة ما يجري!
قبل أن تصل البيت، رأت في المرآة عينين حزينتين، كانتا له.. المطر ما زال مستمرًا. وما إن توقفت السيارة حتى خرجت سريعًا نحو باب بيتها المفتوح، دون أن تلتفت إلى الوراء، ودون نداء ٍ منه يُعيدها إليه..!

تعليقات

‏قال yaseen
البقاء دائم للحنين و الحب يبقى الى بعد بعد هذا الزمان على الانسان الا يقف على جانب الطريق و ينتظر من يسير معه في هذا الطريق بل يكون هو من يسير الطريق لاجله



جميلة جداً رحمة
‏قال SkyWriter
الحب بحاجة إلى تجديد ما بين الحين والآخر.
‏قال رحمة محمود
قد ينتهي الحب، ويبقى الحنين، وكما قالت فيروز "ما بعرف لمين".. وجود تعقيبات باسمك ياسين، سرّتني جدًا.. مودتي


SkyWriter
نعم، بحاجة لتجديد.. الأهم توفر النية

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"لالا لاند".. التوقيت أم العمل المتميز؟

لماذا يجب "إيجاد" أزواج للأرامل والمطلقات؟

لهذه الأسباب لن تُنشر مجموعتي القصصية "سأقص شعري"