الاثنين، مايو 21، 2012

يعنّ السؤال!



 رحمة حجة


أيّها الموت تعرف ما بي
وترغمني على رؤياك
ولي أمنيات بعدُ
لم تُنجَز
ولي في السما
بعض الأغنيات...
"هل نسيت أن عصر المفاجآت انتهى؟
إذن فليكن تاريخ لقياك
رهنًا بالأجندة!
كي أوضب نفسي
فيكون من عبء الحياة
ارتياحي معك"
هكذا فكرتُ .. لكن،
"ماذا لو سبقنا الموت ببعض انتصار؟
لو ركضنا لو قطعنا الوقت؟
وحققنا الأمنيات
قبل أن يصبحَ الشباب مع الموت
اكتمال النقصان فينا
فيغدو الموت باكتمال أحلامنا
ناقصًا!!؟ "
ثم فكرتُ مليًا
الخطوة التي تنتهي
تحتاج أخرى بعدها
لتمنحها اسمها "الأولى" أو "الثانية"
ومهما امتدت بنا 
جذور الحياة
يظلّ العمرُ نقصانًا
له الموت مرصادٌ
بدعوى " الاكتمال "!

هناك تعليقان (2):

SkyWriter يقول...

الحمد لله على نعمة الحياة وعلى نعمة الموت.
بعض أنواع العصافير, ترى نفسها ستموت في الليل, وعندما تستيقظ في الصباح الباكر, تتفاجأ وتغرّد فرحاً لأنّها ستعيش يوماً آخر.

رحمة محمود يقول...

في كل منّا عصفور يغرّد للحياة.. وآخر ينام خائفًا من فقدانها.. نعيش قدر ايماننا بالموت.

مودتي