غدًا أفضل تشارك أطفال الروضة في رمانة يومهم


جنين، اليوم، رحمة حجة



خمسٌ وعشرون دقيقة مع سبعين طفلًا من أطفال روضة الشهيد أبو عمار في قرية رمانة (شمال غرب جنين) قضتها عضوة جمعية غدًا أفضل للثقافة الفتيّة رحمة حجة في قراءة ومناقشة قصة بعنوان "زلّوطة"، ليخرج الطفل جابر بعد هذه القصة إلى أمه (مديرة الروضة) قائلًا "ماما لازم نغطّي الزبالة عشان ما ييجي الدبّان".

فقصة "زلوطة" من اسمها تبدو مَرحة، وهي فعلًا كذلك، لكنها تنقل فكرة الحث على النظافة بتلك الصبغة المرحة، حيث تروي حياة ذبابة تحمل اسم القصة، ويومياتها مع كيس قمامة لامرأة اسمها أم عامر، تلك التي تترك الكيس مفتوحًا دائمًا ونوافذ المطبخ أيضًا مفتوحة للذباب.

كتبت القصة كل من سونيا نمر وسعاد ناجي، بأسلوب بسيط يغلب عليه التنغيم الشعري في الكلمات، والفكاهة.

وقدمت جمعية غدًا أفضل القصة من خلال حجة، كإحدى نشاطاتها التي بدأتها منذ فترة وجيزة، وتسعى من خلالها إلى جعل القراءة عادة بين الأطفال والشباب، وترسيخ أهمية المعرفة والوعي لهذه الفئة التي تعتبر صانعة التغيير لغدٍ أكثر إشراقًا على فلسطين المحتلة.

تعليقات

‏قال SkyWriter
زلوطة.. ذبابة صغيرة تستطيع أن تدخل من فتحات المفاتيح في الأبواب.. وقد تفيد الأطفال عندما تخبرهم عن الحزن الذي سببوه لأصدقائهم بسبب عدم انتقاء كلمات جيدة مع هؤلاء الأصدقاء.
زلوطة.. يبدو أنها ستكون مهذبة في القصة القادمة.
قد تصبح زلوطة شخصية ثورية.
على أي حال.. أرجو من أي كاتب أن يقرأ عن نفسية الأطفال الصغار قبل أن يكتب لهم.. فالتغيير الحقيقي يبدأ بـ زلوطة خانم.
‏قال رحمة محمود
:))
عشان كلامك هاد بحب اشوف تعليقاتك دايما اللي بتخليني اعرف قديه ممكن يكون النص أكثر تأثيرًا مما اظن :)

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"لالا لاند".. التوقيت أم العمل المتميز؟

لماذا يجب "إيجاد" أزواج للأرامل والمطلقات؟

لهذه الأسباب لن تُنشر مجموعتي القصصية "سأقص شعري"