السبت، مارس 03، 2012

فرقة وتر الموسيقية تقدم عرضًا في جنين بعنوان "أساطير"







جنين- رحمة حجة- في قاعة جمعية ومعهد الكمنجاتي للموسيقى في جنين، اجتمع عشرات المواطنين، بعضهم وجد متسعًا في كرسي ليجلس، والبعض الآخر ظل واقفًا؛ من أجل الاستماع وأملًا في الاستمتاع ب "الأساطير" عنوان العرض الموسيقي الذي جاءت تعزفه فرقة وتر الفلسطينية.

وقبل أن تبدأ الألحان التدرج إلى نفوس الحاضرين وأفئدتهم، قام أستاذ الموسيقى ومدير الجمعية إياد استيتي بالتقديم للفرقة التي جاءت من مدينة الناصرة في الأرض المحتلة 1948. معبرًا عن فخره كون أحد عازفيها (عازف الكونترا باص) الذي يدرس الآن في معهد بوردو في باريس الشاب نورس من مدينة جنين وأحد خريجي الكمنجاتي. بالإضافة إلى عازف القانون فيها أحد أساتذة معهد الكمنجاتي وهو مهران مرعب. ونوه إلى أن القطع الموسيقية التي ستقدمها الفرقة ذات طبيعة هادئة تستلزم هدوءًا مقابلًا من الحاضرين في جو مُنع فيه التدخين أيضًا وأغلقت فيه الهواتف النقالة، أو صمتت!

وقدم استيتي الشكر لمؤسسة عبد المحسن القطان التي رعت هذه الأمسية. ليشكرها مدير الثقافة في جنين عزت أبو الرب بدوره، ويرحب بالجمهور والفرقة نفسها قائلًا "مجرد تواجد جغرافية فلسطين هنا يؤكد بأن الجسد الفلسطيني يستعصي على التفكيك والبعثرة من قبل الغزاة وقدومنا هنا للاستماع إلى هذا العطاء الموسيقي يؤكد على أننا شعب ينشد الحياة الحرة" ومضيفًا "بالكلمة والريشة والعزف نجسد تاريخ وجود الشعب الفلسطيني وحضارته غير الدخيلة كما ادعاءات الاحتلال، إنما هي عميقة أكثر من عمق أشجار الزيتون".

وبدأت الفرقة العزف، لتكون افتتاحية العرض مقطوعة "كريستين" التي عرّف عنها عازف العود وسيم عودة بقوله مبتسمًا "اسمها على اسم زوجتي".. وبعدها قدمت وتر مقطوعات عدة منها "آثار إلهية" التي تحاكي مدينة الناصرة بين القدم والحداثة، ومقطوعة "هاجس" ومع توالي المقطوعات توالى التصفقيق الحار من الجمهور الذي عبر واحد منه عن سعادته بالعرض بعد أن أنهت الفرقة إحدى المقطوعات بقوله "الله يعطيكم العافية.. قبل ما آجي كنت تعبان وبعد ما سمعتكم زال التعب" لتظهر علامات السعادة على الفرقة بالمقابل.. وتواصل العزف في "أساطير".

وعلى كل من آلة البزق كان العازف فادي حنا، وعلى الكونترا باص الأمريكي دامون هانكوف، أما الإيقاعات فعزفها نايف سرحان، ولحنّ في الكمان سرور صليبا.

ليست هناك تعليقات: