الجمعة، يناير 06، 2012

شيء.. وضاع!

 رحمة حجة


كأننا ندور في فراغنا الكبير
تحفّنا مواعيد مؤجلة
وأشباه الحوارات
نستنزف الحب والشوق حتى الوداع
نستنزف أخبارنا اليومية
مقارعة الباصات ودهشة المارة
أحلامنا بأطفال طيبين
وحديقة المنزل الخلفية
برائحة النعنع والبرتقال
وكل ما جرى
...
أو سيجري
نستنزفه.. أو يموت
هادئًا
كأبي..
حتى نملّ بعضنا
قبل اللقاء
والآن أبحث عنك في قلبي
فأجد كل شيء
إلاك..!
أبحث عينيك في ذاكرتي
لكني نسيت لونهما
ذكرني.. ما لونهما

عيناك؟!

هناك 4 تعليقات:

3 يقول...

لاشيء يتغير
سوى المقاعد التي تنتظر الجالسين
وصفحة كسرها بياضها الوحيد
لاشيء يعبر
الا ذاك الذي في الانتظار أمس

رحمة
سعيدة بالقراة هنا

تحياتي

نور الدين يقول...

رائعة أنت كعادتك صديقتى السامية

رحمة محمود يقول...

وسعيدة أكثر.. بوجودك كيان، لعلك لا تملين الرجوع :)

نور الدين صديقي، أنت الرائع الذي لا يحرمني قراءة ما أكتب :)

entrümpelung wien يقول...

شكرا لكم .. دائما موفقين ..::))


entrümpelung
entrümpelung
entrümpelung wien