بلا مَنطَقـَة..!


رحمة حجة


هو: قوليها مرة ...
هي: كيف لمن تعودت الكتابة سرًا لك، أن تبادلك الكلام؟!
- وأنّى لي بصوتك؟
- ها أنت تسمعه!
- وكيف لي أن أنام؟
- لماذا؟
- سيظل الشك ...!
- ألا تثق بكل ما كتبت لك؟!
- نعم، لكن...
- ماذا؟
- ليطمئن قلبي...
- أليس مطمئنًأ الآن قربي؟
- وأكثر!
- إذن؟
- أريد أن أتحقق من أنني لا أحلم، وأستشعر دفء الحروف حين تقرئينها على مسمعي!
- ملعون أنت...!
- ليس أكثر من حبك، اللعنة الحضارية الأنقى ولا تنمحي بالتعاقب...
- مراوغ أنت...
- كي أصل الممكن بالمستحيل...!
- أخشى...
- أنتِ لي،، وما أنا إن لم أكن لكِ؟!
- وأنتَ قهوتي التي أعبقها على مهـَـل...
- إذن فكوني السكر وانبعثي مني حياة للأزل
- لا أؤمن بالأزل!
- تخشينه؟
- لا أؤمن به!
- لأنه يدوم...؟
- لأن الأزل ثبات وأنا أهوى التغيير
- تبدلينني إذن؟
- بل يتبدل الحب...
- وأنا؟
- رسوله الذي يموت حين ينتهي دوره
- وأنتِ سحر الآلهة...
- والعابد في شعري مفقود...
- لا تكتبيني إذن!!
- كتبتكَ... وانتهينا!

تعليقات

‏قال Ameer Sbaihat
في بعض الحورات لا نمتلك الجرأه لنكملها
وانت تكتبينها

رائعة

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"لالا لاند".. التوقيت أم العمل المتميز؟

لماذا يجب "إيجاد" أزواج للأرامل والمطلقات؟

لهذه الأسباب لن تُنشر مجموعتي القصصية "سأقص شعري"