بلا مَنطَقـَة..!




هو: قوليها مرة ...

هي: كيف لمن تعودت الكتابة سرًا لك، أن تبادلك الكلام؟!

- وأنّى لي بصوتك؟

- ها أنت تسمعه!

- وكيف لي أن أنام؟

- لماذا؟

- سيظل الشك ...!

- ألا تثق بكل ما كتبت لك؟!

- نعم، لكن...

- ماذا؟

- ليطمئن قلبي...

- أليس مطمئنًأ الآن قربي؟

- وأكثر!

- إذن؟

- أريد أن أتحقق من أنني لا أحلم، وأستشعر دفء الحروف حين تقرأينها على مسمعي!

- ملعون أنت...!

- ليس أكثر من حبك، اللعنة الحضارية الأنقى ولا تنمحي بالتعاقب...

- مراوغ أنت...

- كي أصل الممكن بالمستحيل...!

- أخشى...

- أنتِ لي،، وما أنا إن لم أكن لكِ؟!

- وأنتَ قهوتي التي أعبقها على مهـَـل...

- إذن فكوني السكر وانبعثي مني حياة للأزل

- لا أؤمن بالأزل!

- تخشينه؟

- لا أؤمن به!

- لأنه يدوم...؟

- لأن الأزل ثبات وأنا أهوى التغيير

- تبدلينني إذن؟

- بل يتبدل الحب...

- وأنا؟

- رسوله الذي يموت حين ينتهي دوره

- وأنتِ سحر الآلهة...

- والعابد في شعري مفقود...

- لا تكتبيني إذن!!

- كتبتكَ... وانتهينا!


1 التعليقات:

Ameer Sbaihat يقول...

في بعض الحورات لا نمتلك الجرأه لنكملها
وانت تكتبينها

رائعة

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More