الأحد، سبتمبر 11، 2011

بلا مَنطَقـَة..!


رحمة حجة


هو: قوليها مرة ...
هي: كيف لمن تعودت الكتابة سرًا لك، أن تبادلك الكلام؟!
- وأنّى لي بصوتك؟
- ها أنت تسمعه!
- وكيف لي أن أنام؟
- لماذا؟
- سيظل الشك ...!
- ألا تثق بكل ما كتبت لك؟!
- نعم، لكن...
- ماذا؟
- ليطمئن قلبي...
- أليس مطمئنًأ الآن قربي؟
- وأكثر!
- إذن؟
- أريد أن أتحقق من أنني لا أحلم، وأستشعر دفء الحروف حين تقرئينها على مسمعي!
- ملعون أنت...!
- ليس أكثر من حبك، اللعنة الحضارية الأنقى ولا تنمحي بالتعاقب...
- مراوغ أنت...
- كي أصل الممكن بالمستحيل...!
- أخشى...
- أنتِ لي،، وما أنا إن لم أكن لكِ؟!
- وأنتَ قهوتي التي أعبقها على مهـَـل...
- إذن فكوني السكر وانبعثي مني حياة للأزل
- لا أؤمن بالأزل!
- تخشينه؟
- لا أؤمن به!
- لأنه يدوم...؟
- لأن الأزل ثبات وأنا أهوى التغيير
- تبدلينني إذن؟
- بل يتبدل الحب...
- وأنا؟
- رسوله الذي يموت حين ينتهي دوره
- وأنتِ سحر الآلهة...
- والعابد في شعري مفقود...
- لا تكتبيني إذن!!
- كتبتكَ... وانتهينا!

هناك تعليق واحد:

Ameer Sbaihat يقول...

في بعض الحورات لا نمتلك الجرأه لنكملها
وانت تكتبينها

رائعة