الجمعة، مايو 20، 2011

أيتها النفس المطمئنة

يتثاءب الموت في صدري
صباحاً
ليرسلني إليك
أسير في حلمي
رويداً
و على عجل
كي لا يدركني
صوت أنفاسي الأخيرة
و نفسي الأمـّارة سوءاً
في البعدِ عنك
أهرب منه
منك
و منها
من كل شيء
و أعود غير محصنة
من ترّهات البنفسج
و حريق التعب!

********
لا شيء يردعني
و لا النوايا الطيبات
غدون زادي
و كل أسلحتي باءت
بالتلف
فلم أربح
و لم أخسر
إلا بضعاً من العمر
و شيئاً من سذاجات
الطفولة
حين صادقت الشغب!

********
يشدني خيط رقيق
و تبعدني
خيوط الجاهلية الأولى
أستنجد بالموسيقى
حيناً
و آخر بالمنشاوي
أنيساً
فيكسرني الذهول
أمام ضائقتي
و يرهقني اختباري
في محطات الحياة
لكنني
بلا هوادة
أطمئنّ إلى الغضب!

20/5/2011
صباحاً

هناك تعليقان (2):

كريمة سندي يقول...

جميل أن نناجي انفسنا خاطرة رائعة تحياتي

رحمة محمود يقول...

شكراً لك كريمة.. حضورك كاسمك، يغمرني دائماً :)