لن أسامح!!

حاولت كثيراً
لكني
لست أسامح
للغفران مظاهر شتى
ليست فيك
يستيقظ حزني يومياً
يسبقني يتوضأ باسمك
و يسجد طوعياً
يدعو الله
بأن تصبح ذكرى
أو صورة عرس
تحتاط شريطاً أسود
صدقني
لست أسامح

******

يتعبني ذنبك
و كأني قمت بدور الظالم
و كأني من وعد و أخلف
يتعبني أنك ما زلت تعيش!
تتنفس
تغدو و تجيء!

******

هل تتذكر؟
تلك الساذجة
الصادقة
هل تتذكر؟
حين قتلت النور
بوابل ضحكتها؟
حين شنقت الحب
غريباً في مقلتها؟

هل تدرك عـِـبأك؟؟

******

و كعادتك
سوف تغادر
لن تتقول شيئاً
فالكذبة أمست تحكي
قبل كلامك
و الصمت يغطي خدعاً
أتقنت الباقي منها
و المتبقي سيمارس موتك
أنت بعيد
أنت غبي لا تعرف
أن اليتمَ

دواءٌ ناجع
لملاقاة الله
لا تعرف أن الفقدان
سيكسبني موتك
و عذابك لحظياً في عينيها
و لأول مرة
أعشق فقداني
أعشق كوني أسباباً
في دمعة أمك
و جرحاً
في قلب أخيك!

******

لست ببساطة من تنساك
لأنك كنت جميلاً و رحلت!
و لا زاوية قدرية
تشكر أنك لم تبق
كي يأتي الأفضل!
هذا مفروغُ منه
محسوم أمره
أما ما يشغلني حقاً
كيف يعاقبك الله!!
كيف ستحزن لحظياً
لأنك لا شيء
و أنا صدقت اللا شيء!
و سأنتظر الخبر السار
فاجعة عروسك!
قبل الإنجاب
و قبل ال "بابا" من ولدك
فليرحمك الله
و ليرحم أرملتك
و ذويك،
و يعظم أجر الأصحاب
حين يهيلون تراباً
و دموعاً
ثم النسيان!





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لماذا يجب "إيجاد" أزواج للأرامل والمطلقات؟

لهذه الأسباب لن تُنشر مجموعتي القصصية "سأقص شعري"

هل تسافرين بمفردك؟ هذه 25 نصيحة قد تساعدك