الخميس، فبراير 17، 2011

لن أسامح!!

حاولت كثيراً
لكني
لست أسامح
للغفران مظاهر شتى
ليست فيك
يستيقظ حزني يومياً
يسبقني يتوضأ باسمك
و يسجد طوعياً
يدعو الله
بأن تصبح ذكرى
أو صورة عرس
تحتاط شريطاً أسود
صدقني
لست أسامح

******

يتعبني ذنبك
و كأني قمت بدور الظالم
و كأني من وعد و أخلف
يتعبني أنك ما زلت تعيش!
تتنفس
تغدو و تجيء!

******

هل تتذكر؟
تلك الساذجة
الصادقة
هل تتذكر؟
حين قتلت النور
بوابل ضحكتها؟
حين شنقت الحب
غريباً في مقلتها؟

هل تدرك عـِـبأك؟؟

******

و كعادتك
سوف تغادر
لن تتقول شيئاً
فالكذبة أمست تحكي
قبل كلامك
و الصمت يغطي خدعاً
أتقنت الباقي منها
و المتبقي سيمارس موتك
أنت بعيد
أنت غبي لا تعرف
أن اليتمَ

دواءٌ ناجع
لملاقاة الله
لا تعرف أن الفقدان
سيكسبني موتك
و عذابك لحظياً في عينيها
و لأول مرة
أعشق فقداني
أعشق كوني أسباباً
في دمعة أمك
و جرحاً
في قلب أخيك!

******

لست ببساطة من تنساك
لأنك كنت جميلاً و رحلت!
و لا زاوية قدرية
تشكر أنك لم تبق
كي يأتي الأفضل!
هذا مفروغُ منه
محسوم أمره
أما ما يشغلني حقاً
كيف يعاقبك الله!!
كيف ستحزن لحظياً
لأنك لا شيء
و أنا صدقت اللا شيء!
و سأنتظر الخبر السار
فاجعة عروسك!
قبل الإنجاب
و قبل ال "بابا" من ولدك
فليرحمك الله
و ليرحم أرملتك
و ذويك،
و يعظم أجر الأصحاب
حين يهيلون تراباً
و دموعاً
ثم النسيان!





ليست هناك تعليقات: