الخميس، فبراير 03، 2011

أتخيّل ..

تنويه: ترتيب الأسطر الاتية لا يعني كونها شعراً، و لا ينفي كونها تعبيراً عن شعور مستتر داخلي، و بالمناسبة، أول ثمانية أسطر كتبتها تعقيباً على تدوينة صديق يدوّن لله و التاريخ، أما المتبقية فكانت "مسودة" على هاتفي النقّال***


و غداً سنبدأ من نهايات الحريق
موعدنا الجديد
و غداً..
سنلهو بتاريخ الحصار ذكرى
نتقن سردها وقت المطر
حين لا تنقطع الكهرباء
و لا يئن الصفيح
من نحيب الجار
سنحيا وقتها بشراً
لا نمشي فقط
و نأكل الطعام!!
سنحب دون ذنب الحرب
و نضحك صبحاً
فلا نخشى المساء..
سيرقد الطفل يبكي
ليس من صوت الرصاص
و لا سقوط البيت
في حلم مفاجئ!
سنصعد هذا الغيم
سرباً مهاجر
لا "محاسيم" و لا مثلثين
وسط البياض
و تكون لنا شماعات كثر
نسلمها كل الخطايا
باعترافات صريحة
لا تراوغ
لا تكابر
و ترمي حملها زوراً
لتحيا..
سنثور كما الشعوب
على حكومات فاشلة
و نختار كما الشعوب
أسماء ذات تاريخ مغاير
بعيداً عن أرشيف النضال
و صولجان المقاتل

ليست هناك تعليقات: