الجمعة، يناير 28، 2011

نحو التشيّؤ !


في العتمة الصفراء
أرصد لا أحد..
لا أجيد النداء
و لا الشيء الأليف!
هل تبقى من أليف؟؟

******

هذا الصوت يزعجني
و يشعل الموت بركاناً
فيخنقني الدخان
أباعد بين القلب و الرئتين
و لكن..
لا هواء
سوى رمادي
في الرحيق..

******

بانتظار الخير
بعد أخت إنّ الذليلة
فلا أدري
هل العيب في الأخت
أم في ساعة الهاتف
أو توقيت دفني
الذي تأخر
بعض القليل!!

ليست هناك تعليقات: