أصبحت في الخامسة و العشرين.. يا أبي

أكتب إليك قبل الموعد بيوم، ربما استعجالاً في مناجاتك، أو ظناً مني أن البريد المرسل نحوك غير عاجل، لذا أتمنى أن يصل في موعده المحدد، ذلك لأنني تعلمت من سنّي الفائتة أن أذهب إلى المواعيد قبل حدوثها، بسبب كثرة ما تأخرت عن غيرها، الشيء الذي فوّت علي أشياء كثيرة كلما تذكرتها شعرت بوخزة في القلب، و انحباس في الحنجرة.
تركتني طفلة يا أبي، كنت قد بلغت الخامسة.. و ها أنا بعد عشرين عاماً أحادثك بقلب طفلة، و أحلام امرأة في الخامسة و العشرين..
سأكتب لك الآن.. و لن يرى ما سأكتبه أحد إلانا، فهذه المساحة من البوح لنا وحدنا..

ها أنا أبدأ الكتابة.................................... انتظرني/

تعليقات

‏قال ظمــــــأ
مأروعك طفلة وأنثى جميلة بكل شيء

كل عام وأنتِ أنتِ ، كل عام وأنتِ بفرح

.

لروحكِ الجميلة قبلة من شفاه الوطن
‏قال رحمة محمود
:) تسلمي .. قلبك هو الرائع صديقتي


محبة بلون المطر..لكـِ

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"لالا لاند".. التوقيت أم العمل المتميز؟

لماذا يجب "إيجاد" أزواج للأرامل والمطلقات؟

لهذه الأسباب لن تُنشر مجموعتي القصصية "سأقص شعري"