منذ عام

منذ عام فقط.. نبهني صاحب مكتبة الجاحظ إلى كاتب "جديد" اسمه محمد طملّيه، حين رآني متلهفة على كتب محمد الماغوط، فالعلاقة كما فهمتها منه تتعدى حدود "محمد" كقاسم مشترك، إلى السخرية المرّة في الطرح.. و حفظت اسمه، و صرت أسمعه مصادفة كالعادة بعد كل معرفة جديد، ينصحني به هذا و يتحدث عنه ذاك..
منذ عامٍ فقط.. عرفت اسمه مرتبطاً بكلمة جديد،، و عقدت النية على مطالعته في المستقبل، و بعد عام من أطول الأعوام أحلاماً و أقصرها طريقاً في "تمشرخ" الجروح، قررت أن أبدأ قراءته بعد نصيحة أخرى من صديق ألقاها في مناسبة لم أفهم منها إلا أننا (أنا و طمليه) بيننا شيء مشترك، فتلهفت أكثر لحظتها لقرائته باحثة عن ذاك الشيء.. و قبل دقائق فقط.. أنهيت الاغتسال ببعض مما كتب، و ما زالت غصّة عدم التطهرّ بالكامل تعتريني.. و غصّة أخرى مفادها،، ليتني ما انتظرت عاماً !
ما أقسى كلمة "جديد" حين تعني التعاقب المضطرب، و ما أجملها حين عدل التزامن، و الأكثر سذاجة هو اضطلاعي على مدونة باسمه، إذ فرحت و احتفظت بها بسرعة كي أطالع جديدها، فأعلم لاحقاً أن اسمها مرتبط بشخص متوّفى، قبل عام فقط.. من العام الذي قضيته في المماطلة!!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"لالا لاند".. التوقيت أم العمل المتميز؟

لماذا يجب "إيجاد" أزواج للأرامل والمطلقات؟

لهذه الأسباب لن تُنشر مجموعتي القصصية "سأقص شعري"