صباحَــك.. صباح الراحة

كنتَ تدركُ.. مثلي تماماً، أن اللحظات التي قررها لنا القدر سوياً قد شارفت على الانتهاء، فحاولتَ،، مثلي أيضاً، عدم تضييع آخر دفقاتها و تكسر ذكرياتها المخبأة منذ زمن الصمت، لتحرر بعضاً من كلماتك التي لم أعهدها منك يوماً.. و تمنيتها دوماً، فتزداد لهفتي.. و يقيني بأنك في الطريق المؤدي إلى هناك... حيث لا "أنا" بقربك.. و لا حلماً يضمنا لحظة جنون و افتتان، كل منّا بصفات الآخر، و بقيتَ حلماً.. و بقيتُ لك المعادلة الصعبة، التي لم تنل شرف العناء في التوصل إلى قرارها، و تثبيتها بين دفات قلبك المتعب، فتريحه! لكن ذلك لم يسهم إلا في منحي فرصةً أخرى لملاقاة الأفضل.. الذي يستحقني.

تعليقات

‏قال Um Omar
وستجدين ما تستحقين
‏قال ميسم
وبقيت له تلك المعادله الصعبه...
بدأت قتل كل ماكان أهنئك من كل قلبي
‏قال إسلام محمد
لأنه صباح الراحة ثمة فراغ كبير يحمل فرصة جديدة لا بد أن نستغلها :)

حبي رحمة
‏قال رحمة محمود
ان شالله أم عمر.. أكيد :)

و مات "كان" يا ميسم :)

بالك إسلام؟ ;)

مودتي لكن جميعاً

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"لالا لاند".. التوقيت أم العمل المتميز؟

لماذا يجب "إيجاد" أزواج للأرامل والمطلقات؟

لهذه الأسباب لن تُنشر مجموعتي القصصية "سأقص شعري"