الثلاثاء، سبتمبر 21، 2010

صباحَــك.. صباح الراحة

كنتَ تدركُ.. مثلي تماماً، أن اللحظات التي قررها لنا القدر سوياً قد شارفت على الانتهاء، فحاولتَ،، مثلي أيضاً، عدم تضييع آخر دفقاتها و تكسر ذكرياتها المخبأة منذ زمن الصمت، لتحرر بعضاً من كلماتك التي لم أعهدها منك يوماً.. و تمنيتها دوماً، فتزداد لهفتي.. و يقيني بأنك في الطريق المؤدي إلى هناك... حيث لا "أنا" بقربك.. و لا حلماً يضمنا لحظة جنون و افتتان، كل منّا بصفات الآخر، و بقيتَ حلماً.. و بقيتُ لك المعادلة الصعبة، التي لم تنل شرف العناء في التوصل إلى قرارها، و تثبيتها بين دفات قلبك المتعب، فتريحه! لكن ذلك لم يسهم إلا في منحي فرصةً أخرى لملاقاة الأفضل.. الذي يستحقني.

هناك 4 تعليقات:

Um Omar يقول...

وستجدين ما تستحقين

ميسم يقول...

وبقيت له تلك المعادله الصعبه...
بدأت قتل كل ماكان أهنئك من كل قلبي

إسلام محمد يقول...

لأنه صباح الراحة ثمة فراغ كبير يحمل فرصة جديدة لا بد أن نستغلها :)

حبي رحمة

رحمة محمود يقول...

ان شالله أم عمر.. أكيد :)

و مات "كان" يا ميسم :)

بالك إسلام؟ ;)

مودتي لكن جميعاً