الاثنين، أغسطس 02، 2010

نصيحة




أعرف أنك لم تفهم يوماً شعري، و لن تحاول فهمه، كما أدرك تماماً أن مؤشر البحث خاصّة جهازك لم يخطُ نحو أرضي الملغومة بالحب و الوطن و نسيج الذكريات بينهما، لكن تيقن، سيأتي يوم تطرب فيه أذنك باسمي، في الشارع، في البيت، أو في أثناء العمل، و سأكون عنواناً يطرز جباه المحيطين بك، حين يحاولون النجاح فيختارون طريقي، فأنمو بحبهم و انتمائي لقضاياهم المجيدة، لذلك أنصحك، بأن لا تروي حكايتنا مفتخراً و شاهراً عينيك للأعلى مبتسماً، ليس لأجلي، و لكن، كي لا يضحك أحد على "سذاجتك" أو يتهمك آخرٌ بالجنون !

هناك تعليقان (2):

Ameer R Sbaihat يقول...

رائعة كالعادة

رحمة محمود يقول...

:)

مودتي