الثلاثاء، يونيو 15، 2010

بزر بطيخ !

محاولة بسيطة لاستحضار مشاهد و حكايات من هنا و هناك ، بقيت عالقة بين الحديث و الكسل، و بين "الكيبورد" و الذاكرة الممدة للتشريح ، لا لشيء أريدها خارج جدران الذاكرة، فقط كي تترك شاغرا للمزدحم على "الباب" فيدخل و يأخذ مكانه في الأخيرة، فيتصفى و يختمر الجميل منه، و تصبح أكثر ترتيباً.

Miss lead !
كعادتها كل أسبوع، بدأت مدرسة "دورة المحادثة الإنجليزية" بالسؤال عن موضوع الدرس الأخير، فأجابها زميلنا قبل موضوع الدرس بأننا كنا "out" مشيرا إلى المكان المفتوح بجوار قاعتنا المعتادة، لتجد المدرسة فرصة لإثارة نقاش قبل أن يكمل "هل فعلا كنا out ؟ " و يبدأ الشك في التسلل لمعلوماته، فيتفق أحدنا و المدرسة بأننا لم نكن، في محاولة لإقناع الأول الذي بدأت علامات الحيرة ترتسم على جبينه و بين عينيه، و أنا "طبعاً بضحك و قربت اصدقهم" ، كان أسلوباً جميلا في إثارة الشك و طرق الإقناع و المحاججة لإثبات وجهات النظر، و الأهم أن كل ذلك غير مسموح إلا باللغة الإنجليزية، فكلما تكلم أحدنا ليثبت عكس ما تقوله المدرسة أو معها حرفاً عربياً قالت "In english " و حينها يصمت زميلنا "المسكين" ليعيد ترتيب كلماته الإنجليزية و ما بقي من ذرات ذاكرته حول المحاضرة السابقة كي ينجو بها من "ادعاءات" الطرف الآخر، الشيء الذي استفزه ليقول كل حرف بالإنجليزية و يكسر داخله و داخلي حاجز التكلم بتلك اللغة مهما كانت حروفنا مرتبكة، و ذلك لندافع عن رأينا، و حيث لا تملك "اللغة" التي تدافع بها عن فكرك و قضاياك العديدة، لن تتمكن من تحقيق شيء !
عرابة- جنين... و بالعكس
أكثر ما يجذب تفكيري هذه الأيام من شباك التاكسي أثناء الذهاب إلى جنين، غير المزارعين و السهول و أمنيتي بمشاركتهم كل شيء من لحظاتهم الأولى في الزراعة حتى الاكتواء بشمس تموز أثناء القطاف، هو "الانتظار" الذي يغلف أجساد الواقفين على رصيف قرية "بير الباشا"، لعلّ إحدى التاكسيات القادمة من عرابة أو كفراعي تنشلهم من الحر المطبق أعلى الجبين، لأتساءل كل مرة "لم لا يخصصون لهم سيارة واحدة فقط تجمع الذاهبين إلى المدينة باتفاق منهم و كذلك العائدين منها في وقت معين؟ أليس ذلك أرحم من انتظار مقعد شاغر في منتصف المسافة بين عرابة و جنين/الذي صدفة ما يكون فارغاً إذا كان من ارتاحه سيتوقف عند المحطة؟ " ....

نرتدي مقاعدنا في التاكسي حين نضع حزام الأمان، لنعود إلى عرابة، و في أول مفترق طرق أمام المدخل الذي يستقر على يمينه "بيت الضيافة" يقف أحدهم ليعطيه كل سائق "فراطة" لغاية الآن لا أعرف ما دوره في العمل هناك أو بالأحرى غير متأكدة من تصوري حول ماهية عمله، و مباشرة يبدأ الركاب بدفع الأجرة-كإنه الشفير رح يطير- أو -كإنه بنكون متقلين من الإجار و ما بنسدق نخلص منه- و مازال لغاية اليوم "طقس" الدفع عن الغير (اللي بيدفع عن جاره أو صديقه أو أهل صديقه أو ....) و بعض الركاب يقول عند دفعه الأجرة-أجار مع توصيلة- أو -أجار مع ربطة من السنابل- و السنابل هو مخبز في مدخل مدينة جنين(للقادم من عرابة) أعتبره لازمة مجتمعية لركاب محافظة جنين.
يلفت انتباهي الأطفال في هذه المواسم الذين يبيعون محصول أراضيهم مصطفين على جهتي الرصيف، و النساء العائدات من أراضيهن اللواتي لا يظهر الأسود شيئاً من وجوههن إلى جانب "الطواقي".. و المصلون أمام المحاجر و في الأراضي المقابلة، و الشجرة التي ترتاح مقابل "المحطة" و تفرد أغصانها ليتفيأ أحد الباعة ظلالها.
أصلع و سيارة بيضا!
منذ أسابيع تنتشر الشائعات في بلدتنا حول خطف الأطفال و انتزاع أعضائهم لبيعها، فذاك طفل يقول "سألوني عن دار فلان و همي راكبين سيارة بيضا و فيهم واحد أصلع، بس أنا ركضت" و تخبر أمه بأنه أتاها مصفر الوجه يرجف بأوصاف أولئك الذين يشك بأنهم الخاطفين!
و هكذا بسرعة البرق كما دوماً، تنقلت الأخبار من بيت لبيت، و الخوف تخلل نفوس الأطفال من "الغرباء" الذين سيخطفون سبل الحياة دواخلهم و يتركونهم جثثاً على أرصفة المصادفة بأن يجدهم الباحثون !
الناس يتحدثون.. عن قصص الأطفال المخطوفين و الأعضاء الناقصة.. و إنكار الشرطة للأحداث.. و عن فلان و ابن فلان.. و عن تدخل جهاز "الموساد" و صمت أجهزتنا... يتكلمون.. عن الخوف و اختفاء الأطفال من ساحات اللعب وقت الظهيرة و قيلولة ما بعد الغداء حيث هذا وقت نشاط "الأصلع و السيارة البيضا"................ لكن منذ أسبوع تقريباً بدأت هذه الأحاديث بالتلاشي، لماذا؟!
لبناني...
بعد يوم متعب في سوق جنين، قررنا الاستراحة في مكان و شرب "الكوكتيل البارد" فتذكرت أختي مكاناً و هو "لبناني" قصدناه فوراً، لأكتشف أنها المرة الأولى لدخولنا الاثنتين لهذا المكان، و "حبينا الجو" .. و بدأنا التساؤل هل يا ترى نحن سنطلب أم سيأتي أحد العاملين في المطعم ليسألنا فكان الطرح الثاني هو الصحيح، ليبدأ انتظار الكوكتيل، الشيء الذي أتاح لذاكرتنا استعراض المشاهد الأجمل مع "جلسات الكوكتيل" في رام الله و عمّان، و الأصدقاء الذين تركوا مقاعدهم شاغرة في حجرات قلبينا و لم يملأها سواهم حتى الآن ! و بين الضحكات و الحكايا تحت سقف الانتظار و الألوان الجميلة في المكان، لفت انتباهنا عدم وجود "المنيو" لنتذكر الأسعار في الأماكن المعروفة بالنسبة لنا...... و جاء الكوكتيل، تناولناه بابتسامات و تساؤلات تضحكنا حول ثمنه، فلم يتبق معنا سوى (35 شيكل) - يا خوفي يطلع غالي و ننحرج قدام الكشير- ثم نضحك و نكمل... لكن ما لفتنا أيضاً أن العامل يحضر طلبات الزبائن بدون "صينية" ! حتى كادت القهوة تنسكب من إحدى الفناجين التي حملها لإحدى الطاولات، تقول أختي: "شكلها موضة هاد المحل أو هاي طريقة حديثة في التقديم؟" و أنا "بس مش حلوة الطريقة، ما حبيتها" .. أختي " شو رايك نجبلهم صينية من دارنا هههه".... و نكمل،،،
قلوبنا تمشي بسرعة أثناء مغادرتنا المكان ببطء، نتحسب السعر.
- كم السعر من فضلك؟
-10 شيكل !
- 10 للاتنين؟
-أجل
شيء من الراحة و الفرحة استقرت في داخلي.... لأتبادل و إياها الابتسامة ثم نكمل الحديث بعد خروجنا.

ليش تحكي؟
بعد انتهاء اعتصام أهالي الأسرى أمام مبنى الصليب الأحمر في جنين، توجه القائمون على تنظيمه و بعض الشخصيات كعادتهم إلى إدارة الصليب، ليقدموا له المذكرة الموقعة باسم جميع الحاضرين، التي تناشد التدخل للإفراج.. و المساعدة.. و وقف.. إلخ، لتطلب والدة أحد الأسرى الإذن بالكلام، مع المدير الذي لا يتقن الحديث باللغة العربية و لم أسأل إن كان يجيد فهمها، مع ذلك أظن من إشارات عينيها و الغضب الذي ارتسم أعلى جبينها إلى جانب صوتها و يديها اللتين اتسعتا بالاستنكار، أظنه فهم شيئاً! إذ وجهت رسالتها لإسماعيل هنية و أبو مازن و جميع "القيادات الفلسطينية" بأن ينهوا الاعتقالات السياسية في غزة و الضفة، حيث أنها شهدت أوجاع ابنها إثر "الشبح و التعذيب" في سجون الأجهزة الأمنية، و كذلك ابنها الثاني الذي تشهد الظلم الواقع عليه في سجون الاحتلال، و ذكر أحدهم أنها في فترة سابقة شهدت اعتقال أربعة من أبنائها أما الآن فهما اثنين لدى "السلطتين" !

و ما إن بدأت تشجب و تستنكر و تبث مظلوميتها، حتى ارتفعت أصوات الرجال الحاضرين، الذين نبهوا بأن هذا الشيء "بيننا فقط، يجب أن لا تنقله للآخرين !".. و لاموها أثناء حديثها و بعد مغادرة مكتب الصليب و عاتبوها أشد العتاب لكنها لم ترضخ لعتابهم قائلة "الحق حق و اولادي الاتنين اتعذبوا و انا ما بخاف حدا و لازم أحكي".

مغمَسّة ..

بدم.. الباب يدق بعنف، و توقعات بمن سيكون خلف الباب، ربما كان أحمد عائداً من عمله متأخراً هذا المساء ككل يوم، ثم يفتحون.. و إذ بهم "شلة يهود" بدأو مباشرة بضرب سليم الذي فتح لهم الباب و "تشطيب" وجهه بالشفرة، و يتدافع العمال للدفاع عنه و عن أنفسهم أمام الهجوم الهمجي، و هؤلاء ما زالوا يجرحون و يسفكون الدم الذي اصطبغت به أرضية المكان، و الضرب مستمر حتى سمعوا حركة سيارة تقترب منهم فهربوا مسرعين مخلفين وراءهم عمالاً يتصارعون و الموت، و ما إن ابتعدت السيارة حتى عاد اللصوص بطرق الباب الذي ظل محكماً حتى الفجر ليتم نقل سليم و البقية إلى المستشفى !

بذل.. "أولاد البلد ما بتدعم منتجات المستوطنات" و اولاد البلد صفوا بلا شغل.. هذا ما قاله أحدهم للآخر مستنكراً حملة "صندوق الكرامة الوطنية و التمكين"، و بأن السلطة لا تعرف ماذا تفعل و ماذا تدعم، و هي تقوم بمشروع منقوص الخطة مفتقر البنية البديلة، فمن لل 10 آلاف عاطل عن العمل في مستوطنات الاحتلال؟ و من سيؤمن "لقمة الأكل" لهم و لأولادهم؟ و هل هذا هو الحل الذي سيسحب "الاحتلال" لمفاوضات قادمة حين يتوقف الحراك الاقتصادي في مستوطناته التي لا تتوقف عن التغلغل في التراب و جيوب العاملين فيها و صارت مصدر رزقهم؟

عم بسمع لفرقة تراب... قرب جرب شوف الكزب في كل حزب.. و فلسطين.. و زفت الطين.. ناس بتموت و ناس بتحوش بالملايين.. و ناس بتجوع و ناس بتسافر كل أسبوع.. ناس في الشارع و ناس في الرووف.........

نكمل.. هو التساؤل المطروح ذاته.. كيف يمكن المواءمة بين ما يريده المواطن و ما يريده السياسي؟ و هل حقق الثاني الموجود في موقع السلطة للأول ما يكفيه كي يسير على نهجه؟ و كيف لصراع اللقمة و الحرية أن يتحلل من عقده و ينتهي بانتصار الإنسان الفلسطيني على مسببات أرقه و احتضاره اليومي بين التناقضات؟

فيسبوكينج..

أثناء "ال سكانينج" على ال "هوم" و ملاحظة "ستيتسات" الأصدقاء، التي يحدث كما لو أنهم يتبادلونها كل يوم و بين فترة و أخرى، فأجد أوجه التشابه بينهم و أوجه الاختلاف في عرضهم للمعنى بطريقتهم، و اختيارات الأغاني و الروابط خاصتهم، يوماً بعد يوم تنتقل بين "بروفايلاتهم" لكأنك تحس بتطور الأذواق و تقلبها و تشهد ذلك مع ذاكرتك في اختياراتهم الأولى، و ربما يفرح أحدهم و يهلل و يكبر بعبارة سمعها أو قرأها حديثاً، يكون آخر ألصقها "ب ووله" قبل أشهر ، و مرا حدثاً عادياً بين أصدقائه الذين تعودوا على اختياراته، إنها عقلية التعاقب التي تحكم نظرتك بأن تكون تزامنياً مع الأحداث فتستوعب مقومات نشوئها و بوادر انطلاقها من مرحلة إلى مرحلة، و بالرغم من الفروقات العمرية البسيطة بين "أصدقائي الفيسبوكيين" إلا أن التمرحل في أفكارهم ظاهرة جديرة بالذكر على أسطح "بروفايلاتهم"..

و مع ال "223 فريند" لك أن تستغني عن الأخبار العاجلة، إذ تتلاءم "الداونلودات" خاصتهم مع الأحداث الجارية التي تتفق بدورها مع ما هو "مطنطن" به إعلامياً، كأخبار الدماء و الحصار و الكرة الطائرة بين الأقدام، و "ما وراء الخبر" دعه لل "الكومينتات" من أصدقاء أصدقائك و منك..

و كل منهم لم أختر قبوله أو إضافته عبثاً، إذ تتجلى القواسم المشتركة بيني و بينهم على الدوام، و أعرف أخبار البعيد و القريب منهم من خلال صوره و "استيتساته" و كتاباته كما هو حال من يهتم لأمري، لكن مع كل ذلك و برغم استمراري-للحاجة- في استخدام هذه الشبكة، إلا أن أشياء كثيرة أشهد فقدان معانيها عليها، فالتكرار و نشر الأشياء و إخراج المستتر في النفس "باستيتس" جعل من كل شيء عارياً قابلاً للابتذال في مجريات الزمن، إذ بدأت الملل من كل ما له علاقة بالحب من كثرة الحديث عنه و كأنه محور الحياة البشرية، و كل الشعراء و الكتاب يستنشقون أنفاساً شعرية متشابهة، كأن انفتاح كتاباتهم على بعضها أدى لموجة من تماهي الأشياء و تجانسها أو ربما التجارب ذاتها أو القراءات ذاتها...... لا أدري، مجرد وجهة نظر ! و بت أتردد كثيراً قبل أن أقول "اشتقتلك" لأحد حيث ما أسهل هذه الكلمة في مفردات "الحياة الفيسبوكية" بالأحرى صرت أفتقد معنى "الشوق" الحقيقي..

لكن أكثر ما يزعجني هو ضياع معنى الخصوصية في هذا العالم، و أخبركم عن نفسي، إذ لم يكن بطبعي أن يعرف ما بي من فرح و حزن و شوق و ذهاب و عودة و حضور و غياب سوى المقربين من أصدقائي الذين لا يتعدون أصابع اليدين، لكن صارت كل معلومة مشاعاً قابلة للتعقيب و التكرار، أحاول قدر الإمكان عدم الانجراف مع هذا التيار، لكني ألاحظ أن بعض الناس مستعد لبث تقريره اليومي لكل العالم عبر "استيسات" على مدار ال (24ساعة) ماذا شرب و أكل و سمع و مع من ذهب و مع من تغدى و تعشى و نام و لعب و رقص و تكلم بالهاتف و راسل.......أتذكر أنني استنكرت أمام ابنة أختي "التعازي" على الفيسبوك، لكنها قالت لي : لماذا إذن تستوعبين التهاني و التبريكات؟... بصراحة لا أعرف ماذا أجيبها!! حتى أنني و خلال كتابتي هذه الكلمات أتساءل ، و ما الفرق بين تدويناتي و ما أنتقده و أستغربه؟ ألست في معرض الحديث عن بث آرائي و أفكاري في مظاهر و أحداث مجتمعية؟ أقدم نفسي للقارئ ببساطة و شفافية بقصدية أضمرها بين طيات أهدافي من الكتابة؟...........تشششششووييييييييش... لا أدري!!!

عالقبضة الأولى !

كل يوم أتذكر شيئاً بالأحرى تذكرني الأحداث بأشياء سأقوم بها بعد الحصول على وظيفة، و استلام الراتب الأول، ماذا سأفعل به يا ترى؟ فصوت الكمبيوتر المزعج بسبب كثرة "الفرمتات" يذكرني بحلمي مذ أيام الجامعة "اللاب توب" فهل سأقتطع من راتبي الأول قسطاً من ثمن "لاب توب؟" أم سأشتري "خماسية مدن الملح" لعبد الرحمن منيف تلك التي تصفحت بعضها و لم أقرأها بالكامل قبلاً.. و كتباً أخرى صدرت قديما و تصدر حديثاً لكتاب أرتاح بين كلماتهم؟! أو ربما سأدخر جزءاً منه كي أبدأ بنصب العمود الأول لخيمة أحلامي في الحصول على رسالة الماجستير في إحدى الدول العربية؟! أو ربما سأدفع هذا المبلغ ثمناً لدورة "توفل" الذي سيفتح باب المنح الدراسية ؟ أو لعلني سأقتطع من راتبي كي أشتري كاميرا بمواصفات مقنعة بدل تلك التي أصابها العجز إثر المرض، فلم تعد تقوى على "فلاش" في عتمة المشاهد، و .... و ... الخ، و المقتطع جزئي و باقي الأجزاء لوازم شهرية ليست ضمن بند التعديل !

طبعاً اعذروني للإطالة.. مع اني اختصرت والله :) و هاي للانغماس في الجو أكتر، مع فرقة تراب

و اعتبروها دردشة و عم بنقصقص سوا.. بزر بطيخ !



video

ملاحظة: تاريخ النشر الصحيح هو 17/6

لكن أول جملة انكتبت فيها ب 15 /6

ليست هناك تعليقات: