الاثنين، مايو 31، 2010

قرار استراتيجي !


بعد ما كنت ضد الاحتلال، و ضد الصهيونية و الأمركة و الأسرلة و السلطة و السلام و الأنظمة العربية و ضد المسلسلات المدبلجة باللهجات العامية و ضد الأغاني الحيوانية و التصرفات الشعبية العشوائية و ضد فتح و ضد حماس و ضد الشعبية، و بعد ما أعلنت إني ضد الرجل و ضد المرأة و ضد الحماقات اليومية العاطفية، و ضد الهروب و ضد اللجوء و ضد الاحتماء بالشعارات الغبية، و لما صرت ضد الفضايح و الأسرار المعلنة الفيسبوكية و ضد الحملات التضامنية و الثورات المقبورة في الصفحات الإنترنتية، و ضد المؤسسات الحكومية و الحزبية و الأهلية، و لمّا حسيت إني ضد الغسيل و نشر الغسيل و الجلي و المكنسة الكهربائية، و اتصاعد شعوري بإني ضد الصيف و ضد الشتا و ضد السكوت أمام القابعين تحت السقوف الإسبستية، و ضد الماكياج و ضد الأقنعة و ضد الوجوه الحقيقية، و ضد الزمان و ضد المكان و الاحتفالات بالأعياد الوطنية، و ضد الذكريات و نبشها و الانحياز في الصحف اليومية، و اتوحدت مع كل من هو ضد ارتفاع الذهب و البنزين و الخبز و الخضرة و اختفاء الليمون و البرتقال من السواحل الغزيّة، و ضد انخفاض البنطلون و المعنويات و الأصوات المحترمة في الإذاعات المحلية، و ضد الزلازل و الكوارث و الريخترات في منسوب الحياة الطبيعية، و ضد الغابة و المدينة و القرية و العالم الأول و الثالث و الرابع و السابع و القرارات المصيرية، و ضد القمم و العدم و الخطابات البهلوانية، و ضد ميلودي و روتانا و ام بي سي و الجزيرة و العربية، و ضد التحالفات و الانقسامات و الانقلابات العسكرية، و ضد الغباء و الجهل و التعليم في إطارات عنصرية، و ضد الملل و الفراغ و العطالة و العمل و ضد الجدارات الإسفلتية، و ضد جارنا و جارتنا و المجتمعات الذكورية، و ضد سكوتنا الضعيف و ثرثرتنا العقيمة و حالة البين بينية، و ضد الجنة و ضد النار و ضد الأعراف و القرارات العبثية، و ضد كامب ديفيد و أوسلو و مدريد و انابوليس و واي ريفر و خارطة الطريق اللانهائية، و ضد المدرسة و الجامعة و المناهج التثبيطية، و ضد المية و الهوا و الأرض و النار و السما و كل القوى الكونية، و لما صرت ضد كل اشي و مش عارفة شو ضل اشي أصير ضده... قررت أصير ضد حالي !!!!!

هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

أنا ضد كل الأشياء هاي كلها...
لكني معك !

وفا ربايعة

نور الدين يقول...

أرهقتيننى ياصديقة
أى قلب يحتمل ما تحتملين ؟
نقلت ِ إلينا شواظ صدرك فاشتعلت النار فى القلوب والعقول
الله يمنحنا الطريق يا اختاه
الله يمنحنا الطريق

رحمة محمود يقول...

لأنكِ معي.. أتخلص من تعبي اليومي بشكل أجمل !

محبتي وفا

رحمة محمود يقول...

نور الدين صديقي
أي قلب يحتمل ما تحتملين؟
حقاً سؤالك في محله و مكانه و زمانه، كاف بأن يخبرني كم تجولتَ في عمقي بعد قراءتك ما خطت يداي هنا..
لذلك نصبر .. لأجل الطريق، لأجل تلك النهاية المضيئة !


سعيدة بك
مودتي