الجمعة، مارس 19، 2010

حين يا سميح ..

حين نعتاد الرحيل......مرة.. مرة
تصبح كل الأمكنة... زبداً نطفو عليه
............................
..................
.....
.
تصبح كل الأزقة آآآآآآآآآه لحظة للقتل
و متنا.. كم متنا... آآآآآآآآآه آآآآآآه
و كان الكهنة
خدماً للسيف منذ المعبد الأول
و حتى آخر الثورات
و العاشق عبد السوسنة.......................
.........
.

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

الصراحة بقدر اقول انو نيالي بمدونتك ، و تخيلي كل يوم باليل و بخليها اخر اشي بعد ما اخلص الايميل و الفيس بوك .., و اخر اشي لانه بدو الواحد يقرأ اشي يريحو.

رحمة محمود يقول...

شكرا الك
بيسعدني