الأربعاء، مارس 31، 2010

سأستريح !

اللوحة ل : أحلام عبّاس


و أنا التواري
في عتمة النصّ
و فرح الكلام
أنا المدجج بالأماني
و صحوة الموت
في غياب السماء
أنا البعيد الجامح النسيان
القابع نرجساً للوقت
لا أعرف النصفَ
و أدرك الفرق بيني و بيني
اغتراب الظل في الشجنـِ
أنا القهر يومياً
و لحظياً
و عنوان التغنّي
خلّوا سبيلي مرةً
أعتقوا المسروق مني
عللني أنسى هنيهاتٍ
تواريخ الفراق
عللني أحيا بلا قلب
بلا روح
فيخفق المشنوق يُسرَايَ
أحلاماً مُستبَاحة
أعيد تشكيل ذاتي بذاتي
إبدال بعضي ببعضي
أستنشق الغصّة
بالدّم و النّدَى
كي أستريح
و أستريح مـُـمَـدّا...

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

من رونق الكلام و جرئة العواطف و الاحاسيس .لتتركيني ممددا لساعات متأملا في معاني هذه القصيدة ان كانت الأمل أم ....

رحمة محمود يقول...

يسعدني أن تستدعي كلماتي تفكيرك و بعضاً من وقتك.

تحياتي