الخميس، مارس 04، 2010

يوم من هالأيام....

جاي عبالي أحكي فصحى اليوم...

مستعدة كالعادة، لكن على غير العادة صحيت بكير، و لبست و رتبت أموري، لإنو اليوم عنا مقابلة مع شخصية رسمية، و الدقة في الوقت معهم عراي زميلتي مواعيد أوروبية، و كشرت في وجه أي إشي محبط، لإنو الطريق طويلة، و اللي بدايتو تعب و صبر، آخرته نجاح، و مشيت و مشيت...... كان صباح حلو و الشمس طالعة، و قدامها ما قدرتش غير أغمض عيني، بلاش طول سيرة، وصلنا للزيارة و حكينا و عبرنا عن راينا بصراحة و بدون لف و دوران، و كعادة زيارة الرسميين، إنك تضحك بعد ما يسكروا وراك الباب بسخرية عارمة، و تعيد المشهد كلمة كلمة، من سيعة ما دقينا الباب لساعة ما حكينالو "شكرا لوقتك الثمين".. و ان شالله بنضل عتواصل، و طبعا بكل رحابة و ضيق صدر!!

و اتزكرت كاميرتي، كاميرتي عند المصلح إلها اكتر من 4 أيام، و ما اتصل فيي، و مش متعودة تغيب عن نظري هلقدة، لإنها في الفترة الأخيرة صارت ارفيقة الدرب، و بكل بساطة جاوبني المصلح بإنها تعاني من الرطوبة، لإنو واصلها مي.... و مش ممكن تتصلح، و هوي بحكي كنت معاه و مش معاه، اتزكرت كل المشاهد اللي راحت و انا أصور فيها و وينتا كانوا إيدَي مبلولين،، ممكن بآخر مطرة.. ممكن و انا أجلي.. ممكن ولد صغير لعب فيها و ايديه مبلولات............. و يا ما اصعب الممكن، و بنفس الوقت أظني عدت سؤال"يعني مش ممكن تتصلح" يمكن 3 مرات، و لحد هسة بتساءل، يا ترى ممكن تتصلح؟؟ و كان بدو يحطلي ياها بكيس، و كاميرتي متعودة تنحط جوا شنتي بدون كيس، فطلبت منو ما يجيبلي كيس، و مشيت.. و مشيت،، و بفكر بأشيا كتيرة، مش شايفة شو قدامي، بس ألوان متماهية في طريق الخروج من المجمع التجاري، و فيروز بتغني، و بتغني، و علقت بذهني بس كلماتها.......

يوم من الإيام ولعت الدني
ناس ضد ناس علقوا بهالدني
................
و شادي ركض يتفرج
خفت و صرت اندهلو وينك رايح يا شادي
اندهلوا و ما يسمعني
......................
.................

ارتفعت معنوياتي أكتر، حتى وصلت حلقي، لكنها غصّت بالدمعة، و قلت لحالي بلاش تتهوري يا بنت، و احبسيها.. أقتليها.. و خليكي قدها هههههههه و أنا بكتب اتزكرت "خليك قدها" اظني جملة اعلامية لمشروب طاقة مدري شو اسمو، أو أحسن ما أزكر إسمو، بلاش تفكروني بشتغل دعاية و إعلان....

عكل يا جماعة الخير كان في اشي حلو بهاليوم، اني زرت "السيباط" في مدينة جنين، و هاي اول مرة بزورو، و لغاية هسة مصدومة لإني ما عرفتو من قبل، اشي حلو كتير، ما كنت اعرف انو في سوق قديم بجنين متل اللي بنشوفو بنابلس و القدس ... و كمان قعدت في مكان ببيعوا فيه الأشياء اللي بتستخدمها المدارس و بسموها "وسائل تعليمية" و عمري ما اتخيلت اشوف قدامي الاشيا قبل ما تكون بالمدرسة، و صرت اتزكر كل اشي لأي مادة، بدءا بالخرائط لغاية أدوات الكشافة، و على فكرة، بتزكر بالمدرسة انو ما كنا نستخدم كل الوسائل خاصة العلمية منها، المختبر كان دايما مسكر، و بالمناسبات تا كنا نشوف بالأحرى نكتشف شو جواتو، و اللي بروح عالمختبر يا نيالو، لإنو المعلمة بتعتبرو نشيط و بتأمنو عالمفاتيح تا يجيب الغرض الفلاني، و هيك بيشبع فضوله و بيتفرج عكل شي بالمختبر..... بتعرفو انسيت شو بدي احكي،، حاسة حالي استطردت،، شو كنت بدي اقووووووووووول؟؟؟؟

اه اه اتزكرت...... هاد لمّا كنت بكلية العلوم-الله يرحم هديك الأيام- اخدنا مختبر فيزيا، و قعدت طول الفصل و انا أتخيل الفرق بين الدارة الكهربائية بحق و حقيق و بينها و بين اللي كنا نرسمها عبارة عن خطوط موصولة مع بعض كإنها مستطيل الو باب، لما نسكروا بيضوي الضو، و لما بنفتحو بيطفي الضو..... اتزكرت اغنية
بنص الجو
بطفي الضو
بصير الجو بيرعبني
ما هوي لو
بضوي الضو
بصير الجو بيعجبني
...........
بتسدقوا اني اتعقدت يومها لما شفت االدارة الكهربائية بالحقيقة، صدمة حضارية هههههه .. ما بعرف، يا استيعابي بطيء، يا اما اني ما قدرت اتقبل الحقيقة، و عشان هيك ضل توصيل الدائرة اصعب اشي عندي، و خاصة كل ما زادت الآلات الموصولة فيها طبعا غير الفولتميتر و الأميتر......... عد و لا تعد، خاصة الأوسكيليسكوب.. يمييييي الله يرحمو....

مش عارفة شو اللي وصلني للفيزيا، بس والله كنت احبها و احب الرياضيات، بس كل شي نصيب، و بيني و بينكم انا مش دريييييسة :))

و توتة توتي... خلص يومي، و روحت عالبلد تعبااااااانة، و مفعمة من جديد بوابل من أفكار، و قولوا الله يعين :)

ليست هناك تعليقات: